الأفافاس لم يقص أحدا وأهلا بالأرسيدي
كشف محمد نبو، السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، أن حزبه بصدد تقييم الجولة الأولى من المشاورات السياسية التي جمعته مع الأحزاب والمنظمات الوطنية بخصوص مبادرة التوافق الوطني، مؤكدا أن أبواب الحزب مفتوحة بالنسبة لتشكيلات السياسة التي أعلنت في الجولة الأولى رفضها للمبادرة وعلى رأسها تنسقية الحريات.
قال السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، إن حزبه يحضر لتقييم سلسلة المشاورات التي تندرج ضمن المرحلة الأولى لبناء التوافق الوطني، مؤكدا في تصريح لـ”لشروق” أن هذا التقييم يعد ضروريا لمواصلة اللقاءات من أجل المرور إلى المرحلة الثانية التي ستسمح بإعداد اقتراحات توافقية للذهاب إلى ندوة إجماع وطني، مضيفا أن أبواب الحزب ستبقى مفتوحة لكل الأحزاب السياسية والمنظمات التي لم تبد رغبتها في الانضمام إلى هذا المبادرة في إشارة منه إلى الأحزاب السياسية المنضوية في تنسيقية الانتقال الديمقراطي، وأضاف نبو أن الأفافاس لم يقص أحدا إلا من أراد إقصاء نفسه.
وحول التقييم الإجمالي للقاءات التي جمعته مع أحزاب سياسية ومنظمات وطنية، أوضح نبو أنها في شكلها الكلي كانت إيجابية وجرت في ظروف عادية سمحت بالكشف عن العديد من النقاط المهمة على جميع الأصعدة، إضافة إلى أنها كانت فرصة لتحديد الخطوط العريضة للجولة الثانية من خلال وضع نقاط المقاربة والفروق بين الأحزاب السياسية من أجل الخروج بهدف واحد وهو الذي انطلقت منه مبادرة جبهة القوى الاشتراكية للذهاب إلى ندوة وطنية تتقارب فيها الأهداف من أجل إحداث التغيير الذي ترضى به كل الأطراف بما فيها السلطة.
كما كشف السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية عن العدد الإجمالي للمشاركين في مشاورات البناء الوطني في المرحلة الأولى والتي وصلت إلى 32 تشكيلة سياسية ومنظمة وطنية، مؤكدا أن العدد سيرتفع في الجولات القادمة، أما بخصوص إعادة دعوة غريمه التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي سبق وأن فتح النار على مبادرته السياسية، قال محمد نبو إن الأرسيدي كغيره من الأحزاب السياسية التي هي مدعوة لمبادرة التوافق الوطني وهي مثلها مثل الأحزاب المنضوية في تنسيقة الانتقال الديمقراطي، فمن يريد الانضمام فالأبواب مازالت مفتوحة ومبادرة الأفافاس لا تخصه لوحده بل لكل الأطياف السياسية بمختلف توجهاتها.
وشدّد نبو على أهمية مشاركة المواطن في هذه المبادرة السياسية التي يجب على- حد قوله- أن يكون على دراية كاملة لما تدعو إليه، مضيفا أن حزبه يقوم بتنشيط العديد من اللقاءات الوطنية عبر مختلف ولايات الوطن للتعريف بالمبادرة، وبهذا الخصوص سوف ينشط الأفافاس الأسبوع المقبل عدة لقاءات بكل من ولاية برج بوعريريج وعين الدفلى وولاية تبسة.