الجزائر
يحتفل بعيد تأسيسه في غياب مؤسسه "الدا الحسين"

الأفافاس يؤجل حسم موقفه من الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 1340
  • 0
ح.م
مقر حزب جبهة القوى الاشتراكية

تأكد غياب الزعيم التاريخي لجبهة القوى الاشتراكية حسين آيت أحمد عن احتفالية الحزب بمناسبة مرور نصف قرن عن تأسيسه، حيث أشارت مصادر قيادية في الأفافاس بأن “الدا الحسين” لن يحضر بداعي تعرضه لوعكة صحية.

تكرر أمس الشريط الذي حفظته قيادات الأفافاس في كل مرة سئلت عن موعد قدوم آيت أحمد، وهذا عند افتتاح فعاليات الندوة الاقتصادية والاجتماعية والتي تزامنت والاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس أقدم حزب معارض في الجزائر، حيث أكدت قيادات من الحزب بأن الرئيس الشرفي تعذر عليه القدوم مثلما كان متوقعا وهذا لأسباب صحية كما جرت عليه العادة. 

وعرفت الاحتفالية هجوما شديد اللهجة من احد الأعضاء المؤسسين للأفافاس على القيادة الحالية للحزب، مشيرا إلى أن جبهة القوى الاشتراكية مستعدة لخيانة الحزب وبيع الضمير لو قبل لها النظام وقام بتعيين أعضاء منها في الحكومة  .

وقال عبد اللاوي محمد الشريف، العضو المؤسس للأفافاس، بأن الجبهة ناضلت وجاهدت رفقة الجزائريين بعد استقلال 62، وهذا من أجل استرداد حريتهم وافتكاكها من نظام اكتشفوا أنه أكثر قمعية من الاستعمار الفرنسي، وتابع رغم ذلك “الأفافاس اليوم حاد عن ذلك المنهاج وذلك الطريق، وصار مستعدا لبيع كل شيء مقابل السلطة”.   

وعرج السكرتير الأول للحزب احمد بطاطاش على ملف المشاركة في الحكومة، مؤكدا انه لن يشارك في حكومة هذا النظام الذي لا يعترف الأفافاس به أصلا، مشيرا إلى أن قضية المشاركة من عدمها في الرئاسيات المقبلة ستفصل فيها مؤسسات الحزب في الوقت المناسب.

وتحاشى بطاطاش الخوض كثيرا في اتهامات المحامي حسن زهوان للأفافاس ومحاولة بسط سيطرته على رابطة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن مستوى هذا المحامي منحط ولا يمكن للأفافاس أن ينزل إلى مستواه، كون الرد على زهوان يعني أن الحزب منحه قيمة.

وعن قضايا الفساد وشكيب خليل، قال بطاطاش أن القضاء الجزائري ليس لديه السلطة في محاكمة وزير الطاقة السابق، موضحا أنه لو تم ذلك فسيمنحه البراءة.

مقالات ذات صلة