شرفي يتهجم على شريكيه في التحالف الرئاسي
الأفالان مصاب بغرور الأغلبية وحمس تسعى لاقتسام مغانم القرب من السلطة
تهجم الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي، ميلود شرفي، على قطبي التحالف الرئاسي، حيث اتهم الأفالان بالغرور وعقدة الاستعلاء، فيما اتهم حركة حمس بالسعي الحثيث لاقتسام مغانم القرب من السلطة.
-
قال ميلود شرفي، صباح أمس، في ندوة لإطارات الارندي بولاية الجزائر العاصمة “هناك أطراف ترى بأنه لا حاجة لها للتحالف الرئاسي، لاعتقادها بان الأغلبية التي تتمتع بها في الغرفة السفلى للبرلمان تغنيها عن الحاجة إلى حلفاء، في إشارة منه إلى جبهة التحرير الوطني لها الأغلبية، كما أضاف أن هناك أطرافا أخرى في التحالف تدعو إلى تدوير المناصب واقتسام الطورطة ومغانم التقرب من السلطة، في إشارة منه إلى حركة حمس التي تطالب بإعادة صياغة وثيقة التحالف وتحويله إلى صيغة متقدمة في العمل السياسي، وإعادة تفعيل آليات عمله وفقا للمستجدات السياسية، موضحا أن ”الأرندي لم يتحالف لتقسيم الطورطة ومغانم القرب من السلطة، كما لم يتحالف لأنه حزب ضعيف”، مؤكدا أن ما يربط حزبه في التحالف الرئاسي هو تطبيق برنامج الرئيس.
-
وألح شرفي على ضرورة فتح أبواب الانخراط لجميع شرائح المجتمع، بهدف توسيع قاعدة التجمع من خلال التواجد المكثف لهيئات الحزب والعمل على ترقية حقيقية لمكانة المتعاطفين مع الارندي، داعيا إلى تجنيد العنصر النسوي ورفع نسبة التواجد للنساء داخل الحزب لترقية مكانتها وإشراكها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معربا عن قناعة الأرندي بفتح مجال السمعي البصري لكن بدفتر شروط يضمن ضوابط متفق عليها، معلنا رفض حزبه إنشاء قنوات تلفزيونية حزبية.
-
من جهته، اعتبر المنسق الولائي للأرندي في العاصمة، شهاب صديق، أن التجمع الوطني الديمقراطي القوة السياسية الأولى في البلاد، داعيا المنتخبين إلى تكثيف الجهود في الميدان العملي والنضالي استعدادا للانتخابات المحلية والتشريعية القادمة، معرجا على إسهامات الأرندي فيما يراه إثراء الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة، كما تطرق إلى مشاركة التجمع في التنمية والتحسيس والتعبئة لأهمية الإصلاحات السياسية، منتقدا بعض أطراف الرافضين لمسار إصلاحات الرئيس، متهما إياهم بالعمل وفق أجندات أجنبية وتوجهات خارجية، مذكرا بمقترحات الحزب التي عرضها أحمد أويحيى على هيئة بن صالح بخصوص المشاورات حول تعديل الدستور وقوانين الولاية والإعلام وتمثيل المرأة والأحزاب ونظام الانتخابات.تقويميو الأفلان من جيجلنريد جبهة أصيلة معاصرة وليست جبهة أصولية محاصرةانتهى لقاء الحركة التقويمية للأفلان بجيجل، والذي انعقد بحضور عضوا اللجنة المركزية عبد الكريم عبادة ومزيان شوقي، بتنصيب اللجنة الولائية للحركة وتنصيب 10قسمات جديدة من مجموع 28 قسمة، على أن تستمر العملية خلال شهر رمضان.اللقاء الذي حضره أزيد من 150 من إطارات الحزب ومنتخبيه بالمجالس الشعبية ونواب سابقون يهدف حسب بيانه الختامي إلى تأييد القيادة الوطنية للحركة التقويمية والمطالبة بتطهير اللجنة المركزية للحزب من العناصر الدخيلة وأصحاب الشكارة الذين يريدون الاستحواذ على مقاعد البرلمان القادم، وإعادة النظر في الهياكل القاعدية للحزب من قسمات ومحافظات وإعادة تشكيلها طبقا للنصوص والقوانين الداخلية، مع المطالبة بعقد مؤتمر لتصحيح وضعية الحزب وتصحيح مساره من أجل الوصول إلى جبهة أصيلة معاصرة وليست جبهة أصولية محاصرة على حد تعبير أحد إطارات الحزب في كلمة أمام الحضور.