الجزائر
محوره نصرة الأسرى وفضح الاحتلال الصهيوني بحضور 500 شخصية

الأفلان ترعى المصالحة بين “فتح” و”حماس”

الشروق أونلاين
  • 3487
  • 3

قرر حزب جبهة التحرير الوطني عقد ملتقى دوليا “لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال”، من شأنه تقريب وجهات النظر وإحداث لقاء يشبه مصالحة بين الفصائل الفلسطينية، في ظل اختلاف وجهات النظر بين السلطة الفلسطينية الممثلة في

“فتح” وحركة “حماس”، حيث دعت جميع الفصائل من دون استثناء لحضور الملتقى الدولي، والمقرر عقده يومي 5 و6 ديسمبر بالجزائر العاصمة، وتحضره قرابة 500 شخصية من الخارج، تمثل القوى الفاعلة في المجتمع المدني، بالإضافة إلى شخصيات فاعلة في الجزائر.

وأعلن، عبد الحميد سي عفيف، عضو المكتب السياسي بحزب “الأفلان” والمكلف بالعلاقات الخارجية والجالية في المهجر، في ندوة صحفية عقدها أمس، بمقر الحزب بحيدرة بالعاصمة، عن التنصيب الرسمي للجنة المكلفة بالتحضير الإعلامي الخاص بتغطية الملتقى الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، وكلف، نذير بولقرون، عضو اللجنة المركزية للحزب كمنسقا لها، وكشف سي عفيف عن تقديم دعوات لحوالي 500 شخصية من الخارج من بينهم 50 شخصية تقلدت مسؤوليات سامية كرؤساء دول سابقين ووزراء في حكومات سابقة، على حد قوله، وقال المتحدث إن الملتقى موجه للعالم الغربي، مركزا على أهمية العمل الإعلامي قبل وخلال وعقب الملتقى لإنجاحه، موضحا أن فكرة عقد الملتقى جاءت من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العالمي للأحزاب العربية، “وتبناها حزب الأفلان للإعلان عن موقفه مع القضية الفلسطينية ومعالجتها من زاوية احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

وأفاد عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني أن الملتقى سيحضره إلى جانب الشخصيات الفاعلة مجموعة من المساجين السابقين في زنزانات المحتل الصهيوني، وكذا عائلات مساجين لا زالوا في سجون الاحتلال، وعن الهدف من اللقاء أوضح أنه يتجسد في “تعرية النظام الصهيوني الذي يعتبر نفسه دولة”، مضيفا

“ولنبين للعالم أنه لا يحترم حقوق الإنسان والقانون الدولي”.

وفي رده عن سؤال “الشروق” بخصوص المدعويين من الطرف الفلسطيني، قال سي عفيف إن الدعوة وجهت لجميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء بما فيها حركتا فتح وحماس.

 

مقالات ذات صلة