الجزائر
التقويمية تستعد لتعبئة المناضلين للرئاسيات في غياب الأمين العام

الأفلان تنتظر “إشارة” بوتفليقة بشأن العهدة الرابعة

الشروق أونلاين
  • 3125
  • 10
ح.م

وصف العضو القيادي في الحركة التقويمية لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد صغير قارة، أمس، أصحاب مبادرة تجريد الأفلان من التحزب بالبطالين السياسيين، في حين وعد منسق الحزب عبد الرحمان بلعياط، بمحاربتهم قائلا بأن الجبهة تحتاج إلى غطاء يحمي مبادئها “وهؤلاء ليس من حقهم الاعتداء على الحزب مهما كانت أقدميتهم، فهم ليسوا أقدم من بن بلة وبوضياف وكريم بلقاسم وآيت أحمد”.

ورفض قارة التعليق على انطلاق عملية جمع التوقيعات من قبل أصحاب مبادرة رفع التحزب عن الأفلان، بحجّة أن ذلك يدخل ضمن البطالة السياسية، وبأن من يقفوا وراءها لم يجدوا ما يفعلونه، متوقعا بأن تؤدي هذه الحملة إلى نتائج عكسية، وهي إعادة تنشيط القاعدة النضالية للحزب العتيد، الذي دخل في حالة من الجمود والركود بعد إسقاط الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، في حين قال بلعياط، بأن الأفلان لديه أكثر من 2.5 مليون ناخب “وهي الميزة التي تجعله مختلفا عن تشكيلات أخرى”، لكنه قال بأن مواجهة هذه الحملة هي من صلاحيات هيئات الحزب. 

وقال منسق الأفلان، بأن بقاء الحزب من دون أمين عام لا يؤثر أبدا على سيره، بحجة أن اللجنة المركزية التي انقسم أعضاؤها بين مؤيدين ومعارضين لبلخادم، هي التي تتولى القيادة، فضلا عن المكتب السياسي الذي يقوم بتسيير الشؤون اليومية للحزب، كما أن الجبهة لديها رئيسها وهو رئيس الجمهورية، وقال المتحدث بأنه من حق الرئيس الترشح لعهدة رابعة، لأن الدستور يتيح له ذلك، مذكرا بما قاله الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، حينما أكد استحالة تقدمه لسباق الرئاسيات في حال ترشح بوتفليقة، موضحا بأن اللجنة المركزية ستعلن عن موقفها الرسمي في التوقيت المناسب، أي بعد أن يعلن الرئيس عن موقفه من الانتخابات، وما إذا كانت لديه نية في الترشح لعهدة رابعة، في حين تستعد الحركة التقويمية لتجنيد القاعدة النضالية تحسبا للرئاسيات، من خلال إعادة رص الصفوف بعد الشرخ الذي نتج عن تنحية الأمين العام السابق، وبروز مرشحين عدة لشغل منصب الأمين العام، وتعتقد الحركة بأن تنحية بلخادم، ساهمت بشكل واضح في التخفيف من حدة  الاختلافات والتجاذبات بين المناضلين وكذا القياديين، وأن الظرف أصبح أكثر ملاءمة لانتخاب قيادة جديدة مع اقتراب موعد 2014 .

مقالات ذات صلة