الجزائر
أكد أن الحزب ملك لمناضليه والقيادة أفرزها المؤتمر العاشر

الأفلان يستنكر التدخل الخفي أو الظاهري من خارج القواعد

الشروق أونلاين
  • 4898
  • 19
يونيس أوبعيش

استنكر حزب جبهة التحرير الوطني ما سماه “التدخل الخفي أو الظاهري من خارج قواعده النضالية”، وأكد تمسكه بـ”القيادة الشعبية التي أفرزها المؤتمر العاشر، المتمثلة في الأمين العام عمار سعداني”.

وقال بيان للحزب، عقب اجتماع المكتب السياسي، بقيادة عمار بومهدي الذي يتولى منصب الأمين العام بالنيابة، الإثنين، إن “الشيء الذي يثير حفيظة بعض الأطراف التي كلما اقتربت مواعيد الاستحقاقات الوطنية والمحلية، إلا وتطالعنا بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بمواقف وتصريحات من طرف أبواق لا تمت بصلة لحزب جبهة التحرير وقيمه ومبادئه ومناضليه”. 

كما عمم البيان الاستهجان على فصيل آخر وذكر بشأنهم: “وكذلك بعض الأطراف التي تألف النضال إلا في مواقع المسؤولية في الحزب أو مؤسسات الدولة”، وقصد البيان ضمنيا الخرجات المتتالية لعبد الرحمان بلعياط المتشبث بمنصب منسق المكتب السياسي، والأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، الذي تعاطى لأول مرة في الشأن الداخلي للحزب بعد إبعاده، من خلال رسالة نشرها أنصاره على الفايس بوك، ونفس الأمر مع الرسالة التي حررها عدد من المجاهدين ودعوا فيها إلى “تخليص الحزب من عمار سعداني”. 

وأكد بيان المكتب السياسي أن الحزب ملك لمناضليه دون سواهم، مستنكرا “التدخلات الخفية والظاهرية من خارج قواعده النضالية”.

وشدد على “أن المناضلين في هياكل الحزب سيقفون بالمرصاد ضد أي محاولة تهدف إلى زعزعة وحدة صفوف الحزب وبالتالي زعزعة الاستقرار والأمن في بلادنا”، وتابع: “إن المناضلين هم وحدهم أصحاب السيادة في أي قرار يهم حزبهم طبقا لنصوص الحزب”. 

وخلص بيان الحزب العتيد إلى تجديد “الثقة المطلقة” في الأمين العام عمار سعداني كأمين عام للحزب وذكر: “تحت قيادته تمت المحافظة على المكاسب المحققة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة”.

كما دعا المكتب السياسي المناضلين في مختلف المواقع إلى “اليقظة والوقوف صفا واحدا وراء قيادتهم الشرعية المنبثقة عن المؤتمر العاشر”.

مقالات ذات صلة