تاشريفت من تيزي-وزو: تاريخ الثورة الجزائرية سيظل مرجعًا للقيم الوطنية
أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، خلال إشرافه اليوم السبت، 16 ماي، على مراسم إعادة دفن رفاة 14 شهيدًا في ولاية تيزي-وزو، على أن تاريخ الثورة الجزائرية سيظل مرجعًا للقيم الوطنية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق على المكانة السامية للشهداء قائلا: “في هذا المقام المهيب، وفي هذه الربوع الطاهرة بقرية إغيل إيقلميمن المجاهدة، نقف اليوم وقفة إجلال وإكبار ووفاء وخشوع أمام حدث بالغ الدلالة يتمثل في إعادة دفن رفات 14 شهيدًا من شهداء الجزائر الأبرار الذين ارتقوا في سبيل حرية الوطن وكرامته، فسطروا بدمائهم الزكية صفحات خالدة في سجل المجد الوطني، لتبقى بطولاتهم منارة تهتدي بها الأجيال المتعاقبة.”
وأضاف الوزير “إن هذا الموعد لهو رسالة وفاء متجددة وعهد تتناقله الأجيال، بأن تبقى ذاكرة الشهداء حية في وجدان الأمة، وأن يظل تاريخ الثورة الجزائرية المجيدة مرجعًا للقيم الوطنية النبيلة والأصيلة، ولروح التضحية والفداء التي صنعت استقلال الجزائر وسيادتها.”
كما شدد الوزير على أن إعادة دفن رفات هؤلاء الشهداء بعد عقود من استشهادهم تأكيد أن الجزائر لا تنسى أبناءها الأوفياء، وأن ذاكرة الشهداء ستظل أمانة مقدسة تصونها الدولة الجزائرية.
وحضر مراسم إعادة الدفن السلطات المحلية والأسلاك الأمنية والمدنية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب الأسرة الثورية وفواعل المجتمع المدني وجمع غفير من ساكنة المنطقة.