-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العفو الدولية:

الأكراد يشنون حملة لطرد العرب من شمال العراق

الشروق أونلاين
  • 2267
  • 0
الأكراد يشنون حملة لطرد العرب من شمال العراق
ح م
مقاتل من البشمركة الكردية في منطقة زمار في محافظة نينوى شمالي العراق - 18 ديسمبر 2014

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر، الأربعاء، إن القوات الكردية أزالت بالجرافات ونسفت وأحرقت الآلاف من منازل العرب في شمال العراق، فيما قد يشكل جريمة حرب.

وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إنها تملك أدلة على وجود “حملة منسقة” يشنها الأكراد لطرد السكان العرب انتقاماً من تأييدهم المتصور لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي اجتاح ثلث الأراضي العراقية في صيف عام 2014.

وتمكنت قوات البشمركة الكردية من صد المقاتلين في شمال العراق بدعم من الضربات الجوية التي يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة وبسطوا سيطرتهم على أراض تعيش فيها أعراق مختلفة ويزعمون أنها أراضيهم.

وقالت دوناتيلا روفيرا كبيرة مستشاري التعامل مع الأزمات في منظمة العفو الدولية: “تقود قوات حكومة إقليم كردستان فيما يبدو حملة منسقة لتشريد المجتمعات العربية عمداً بتدمير قرى بالكامل في المناطق التي انتزعوا السيطرة عليها من الدولة الإسلامية في شمال العراق”.

وأضافت “النزوح القسري للمدنيين والتدمير المتعمد للمنازل والممتلكات دون مبرر عسكري قد يصل إلى جرائم حرب”.

واستند التقرير إلى تحقيقات ميدانية شملت 13 قرية وبلدة وشهادات أكثر من 100 شاهد، كما يتضمن أيضاً صوراً التقطتها الأقمار الصناعية تظهر دماراً واسعاً للمنازل في محافظات نينوى وكركوك وديالى.

وقالت منظمة العفو، إن القوات الكردية تمنع السكان العرب الذين فروا من منازلهم من العودة إلى المناطق التي سيطرت عليها.

وقال دندار زيباري رئيس لجنة الرد على التقارير الدولية في حكومة إقليم كردستان، إن الأضرار التي وردت في وثيقة منظمة العفو كانت نتيجة المعارك بين البشمركة ومتشددي تنظيم “داعش” إلى جانب الضربات الجوية والكمائن التي خلفها المتشددون.

وفيما يتعلق بتهجير العرب قسراً، قال زيباري، إن التحالف طلب إبعاد المدنيين عن المناطق القريبة من جبهات القتال وإن الأكراد أيضاً منعوا من العودة لبعض القرى التي تمت استعادة السيطرة عليها حرصاً على سلامتهم.

وأشار إلى أن إقليم كردستان استضاف 700 ألف عربي هربوا من العنف في باقي أنحاء العراق.

وحثت المنظمة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالتأكد من أن أي مساندة يقدمها لحكومة إقليم كردستان العراق لن تدعم الانتهاكات التي وصفتها بأنها محاولة عكسية لحملة التعريب التي قام بها صدام حسين حين طرد آلاف الأكراد.

وقالت روفيرا: “من واجب قوات حكومة إقليم كردستان العراق أن تجعل الأشخاص الذين يشتبه بأنهم ساعدوا وحرضوا على جرائم الدولة الإسلامية يخضعون لمحاكمات عادلة. لكن يجب ألا تعاقب مجتمعات بأكملها على جرائم ارتكبها بعض أفرادها أو تستند إلى شكوك غامضة وتمييزية ولا أساس لها بأنهم يدعمون الدولة الإسلامية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Malik

    ي الاتحاد القوة و الرحمة والبركة و الخير....لان الطائفة ادا ظهرت في البلاد تظهر معها شقيقتها الفتنة فتنهار البلاد تماما و تصبح عرضة لكل انواع الشر و الضرر

  • بدون اسم

    لا يا اخي المدابح تسمى مدابح باعلام او بغيره صدام حسين قتل الاكراد بالكيماوي وصةر موجودة وبادانة الامم المتحدة مثل فرنسا التي قتلت وشردت الجزائريين اخرج من قوقعتك وانظر بمنظار العالم لا بمنظار العروبة مثل ما يفعل بشار وايران بسوريا

  • moh

    هل للاروبيون دين ?
    قانون وضعي فوق الجميع لا بترول و لاغز

  • SoloDZ

    انت كجرد ضحية اخرى من ضحايا غزو الإعلام الغربي

  • بدون اسم

    روح ترقد الاكراد 100/100 سنة انت جاهل

  • أمين

    الأكراد حركة إنفصالية، إقصائية لا دين و لا ملة لها أعداء العرب و السنة حاربهم الشهيد صدام لخيانتهم و حافظ على وحدة العراق طيلة حياته لكن خيانة أكراد و شعة العراق بتحالفهم مع الشيطان من أجل الإطاحة بالعرب و أهل السنة و أغتيل الشهيد صدام يوم العيد و أستباحوا دماء العرب السنة و قتلوا العلماء و الفقهاء و الأطفال و النساء من أجل الزعامة، الله يحشرك مع من تُحبين من الأكراد و الشيعة يا سوسو

  • sousou

    تلك الايام نداولها بين الناس في زمن مضى قتل ودبح وهجر ملايين الاكراد من ارضهم فقط لانهم يتكلمون لغة غير لغة صدام ونظامه بل وصل الاجرام بهدا الديكتاتور المشنوق و نظامه حد ابادة مليون كردي رجالا ونساء واطفالا وشيوخ باستعمال الكيماوي وتوطين اغراب جاء بهم من مناطق اخرى من العراق في المناطق المبادة ولم نجد ولا دولة واحدة من هده الدول التى تدعي الاسلام انتصرت لهؤلاء المساكين رغم كونهم مسلمين و اليوم الاكراد يسترجعون مالهم ويطردون من كانو يتنعمون بممتلكاتهم لما كان صدام يهرق دمائهم .