-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعليمة وزارة البيئة: ضُربت عرض الحائط

الأكياس السوداء تفرض وجودها من جديد رغم المنع

الشروق أونلاين
  • 5052
  • 10
الأكياس السوداء تفرض وجودها من جديد رغم المنع
الأرشيف

عادت ظاهرة استعمال الأكياس غير الصحية وعلى رأسها السوداء تتداول مرة أخرى وبشكل جلي بالأسواق والمحلات وحتى لدى بعض الخبازين والمساحات الكبرى، لتحول معها الأراضي الفلاحية، الطرقات الأودية وحتى الشواطئ والبحار إلى مشهد أصبح لصيقا بالجزائر، تنفر منه العين لتراكمها بكل مكان تولي وجهك شطره، بغزوها حتى بطون الحيوانات التي أصبحت تقتات منها في وقت لم تعد النباتات تتحمل نقص استنشاقها للهواء أو امتصاص ماء الأمطار للمشكل نفسه الذي يتطلب إرادة سياسية صلبة كتلك التي انتهجتها دول الجوار حفاظا على صحة المستهلك والطبيعة معا.

 فالمتجول بالطرقات، الغابات، الشواطئ وكل مكان يأتي على البال بالمناطق الحضرية وحتى الريفية، تجلبه صور تراكم النفايات وتطاير الأكياس بكل الاتجاهات حتى إن العديد من الأشجار لم تسلم من الظاهرة لالتصاقها بها في صور لم تعد تحرك معها أي جهة من شأنها وضع حد لها عن طريق تنظيفها أو حتى التدخل لإيجاد بدائل لأكياس صحية..

وقال في هذا الاتجاه رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك زكي حريز في تصريح لـ”الشروق”، إن الأكياس المتعامل بها في السوق الجزائرية لا تختلف عن بعضها باختلاف ألوانها بين الأبيض، الأسود، الأزرق والأصفر فهي سواء -على حد تعبيره– مشيرا إلى أننا في حاجة إلى قرار سياسي بل إرادة سياسية فورية للقضاء على ظاهرة استعمال الأكياس “غير الصحية” التي فرضت وجودها بشكل مخيف، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة تصنيع الورق المتين عوض البلاستيكي الرقيق للاستعمالات المتعددة على أن تكون مادته الأولية من الذرة حيث يفرض بيعه ولا يمنح بالمجان مثلما هو متعامل به حاليا، تقيدا بما انتهجته بعض دول الجوار كتونس والمغرب، في حين تطرق إلى الكيس الورقي الذي هو مطلب ملح لبيع الخبز والمواد الغذائية وكذا الخضر والفواكه كما أشار حريز إلى الغزو الذي تشهده بعض الأراضي الفلاحية من طرف هذه الأكياس التي تعتبر خطرا على الصحة والطبيعة لكونها لا يمكن لها أن تتحلل إلا بعد مرور أكثر من 90 سنة، في وقت وصلت الظاهرة إلى غزو حتى البحار والشواطئ والدليل العثور على بقايا الأكياس ببطن الأسماك والمواشي التي تنحل داخل اللحوم لتتحول إلى ما يطلق عليه بـ”المونومار” شأنه شأن أكياس الحليب التي تتعرض لأشعة الشمس وهي المواد التي تتحول مع الزمن إلى أمراض مختلفة منها السرطان.

واعتبر في السياق، المنسق الولائي عن اتحاد التجار سيد علي بوكروش، المواطن الحلقة الثانية في بروز الظاهرة حينما قال إنه يفضل الكيس الأسود على أي لون لعقيدة ترسخت في ذهنه تكمن في إبعاد العين عن أعين الناس أو الجيران أثناء العودة إلى المنزل محملا، مؤكدا أن الاتحاد كان قد بادر منذ 5 سنوات بحملات تحسيسية لازمها توزيع 20 ألف كيس ورقي على خبازي العاصمة بعد عقد اتفاقية مع مؤسسة إشهار بتمويل من مؤسسة اقتصادية خاصة غير المشروع توفي في مهده. وأشار بوكروش إلى أن كل منتجي الأكياس السوداء يعملون بطرق غير شرعية يمكن استغلالها لبيع قطع غيار السيارات ونحوها، داعيا في الوقت ذاته المؤسسات الاقتصادية إلى إشهار منتجاتها في الأكياس الورقية على أن يضمن الاتحاد ترويجها للتجار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    الدينار راح طايح و لي يصنع اكياس مادار والو

  • Aladin

    لا توجد صرامة, مجرد كلام

  • ali

    عجبا اصبح النظام يخاف على البيئة وهو الذي يفرض استغلال الغاز الصخري بقوة السلاح ويقتلع اشجار النخيل من الجنوب ليزين بها العاصمة وضواحيها ويحرق الغابات بحجة مكافحة الارهاب ويغزوا الاراضي الفلاحية ليسلمها لرجال الاسمنت ويستورد البنان للقضاء على التمور فلو تقصف الجزائر من طرف الدول العضمى مجتمعة لن تفعل ما فعله الافلان ووزارة المجاهدين وطبعا لاننسى القبضة الحديدية للجيش

  • saidoun

    هذه الساشيات أصبحت مصدر رزق لكثير من المواطنين : مصانع تشغّل عمّالا، وتُجّار يرتزقون من بيعها. ليس من السهل منعها، خاصة أنها تُعطى مجانا للمشتري. قد يأخذ الفرد معه قفة عند الذهاب الى السوق لشراء الخضر و لكن كيف لمن كان متجولا و أعجبه شيئ ؟ هنا من مصلحة البائع أن يوفر له الكيس، و هنا بيت القصيد.

  • Karim

    حماية المستهلك و حماية البيئة
    كثير من الأجانب صرحوا أنهم صدموا بتلويث المحيط بالأكياس البلاستيكية
    يجب منعها نهائيا لأننا يكل صراحة لسنا في المستوى الثقافي المطلوب.
    و مثلها مثل زجاجات المشروبات الكحولية

  • HOCINE

    هذا ما يخص الجزائر فقط

  • بدون اسم

    منذ الإستقلال لم تفكر السلطة في صحة الشعب الذي كان يستعمل الأكياس البلاستيكية حتى أنشأ العماري مصنع TONIK فتفكرت السلطة فجأة هذا الشعب وأثار شفقتها عليه وقررت استبدال البلاستيك بالورق وصدر في ذلك مرسوم وزاري وهذا كله من أجل عيون العماري.
    سؤال: أين هو العماري الآن ؟ ماذا يعمل ؟ أين نفوذه ؟ ما هي أحوال مصنعه الآن ؟

    الحق يقال أن أضرار الأكياس البلاستيكية كبير ولكن حبذا لو فكرا السلطات في أمر الشعب منذ الأول وأتمت عملها لكن هذه هي الجزائر، تسنّ القوانين من أجل أشخاص وليس من أجل الصالح العام
    أنشر

  • ابو عماد

    التعليمة لمصلحة الاسياد و ليست لحماية المواطن و قد استنفذت اغراضها

  • بدون اسم

    هههههه المواطن يفضل كيس بلون الكحل باه يبعد العين باه مايشفوش واش كاين الداخل شعب كيما هذا وين تلقى مثيل له فكل هذه الدنيا شعب عندو موخ مسطالي.!

  • بدون اسم

    المفروض منع الاكياس البلاستيكية نهائيا فهي سبب اتلاف المحيط الاول