الجزائر

الأمم المتحدة استدعت عائلات ضحايا تفجير حيدرة لجنيف أمس

الشروق أونلاين
  • 2070
  • 0

شارك أمس، ممثلان اثنان عن كل ضحية في تفجيري 11 ديسمبر من العاملين الجزائريين بالمفوضية الأوروبية التابعة لهيئة الأمم المتحدة بدعوة من هذه الأخيرة، حسب عائلات الضحايا المجتمعة بمقر وزارة التضامن الوطني أمس.وفي ظل ذلك، استبعد جمال ولد عباس، وزير التضامن الوطني، في تصريح على هامش اجتماعه بممثلي 34 عائلة من ضحايا تفجيري 11 ديسمبر بموقعي حيدرة وبن عكنون، أن تكون الدعوة المقدمة إلى عائلات الضحايا وسيلة للضغط على الجزائر، خاصة بعد رفض الجزائر لقضية فتح تحقيق أمني في‮ ‬الجزائر‮. ‬وقال‮ ‬الوزير‮ “‬ليس‮ ‬هناك‮ ‬من‮ ‬يعطينا‮ ‬دروسا‮ ‬في‮ ‬محاربة‮ ‬الإرهاب‮”‬،‮ ‬مضيفا‮ “‬نحن‮ ‬بلد‮ ‬سيادة‮ ‬وطنية‮ ‬وحاربنا‮ ‬الإرهاب‮ ‬منذ‮ ‬سنة‮ ‬1991‮”.‬
من جهة أخرى، أكد وزير التضامن الوطني، جمال ولد عباس، أن الجزائر ستتكفل بالضحايا “بقوة وبدون تمييز” مع منح السكنات كأولوية لـ 26 أرملة ضحية، والرعاية النفسية والاجتماعية لـ 46 يتيما، معتبرا أن من غادروا إلى جنيف، سيأتيهم العون من الجزائر وليس من أية جهة أخرى،‮ ‬حيث‮ ‬أكد‮ ‬مواصلة‮ ‬المتابعة‮ ‬الاجتماعية‮ ‬لعائلات‮ ‬ضحايا‮ ‬الاعتداءات‮ ‬الإرهابية‮ ‬لـ‭ ‬11‮ ‬ديسمبر‮ ‬2007‮ ‬في‮ ‬مجال‮ ‬التعويضات‮ ‬المادية‮ ‬والمرافقة‮ ‬النفسية‮ ‬والاجتماعية‮. ‬
وقد خيرت العائلات ما بين الاستفادة من منحة شهرية تتراوح قيمتها بين 16 ألف دج و40 ألف دج أو الحصول على رأس مال الوفاة المقدر بـ 192 مليون سنتيم، علما أن قيمة هذه الأخيرة كانت 96 مليون سنتيم، قبل أن ترفع بقرار من رئيس الجمهورية سنة 2004.
وقررت وزارة التضامن الإسكان العاجل لأرامل الضحايا وأبنائهن القصر الأقل من 19 سنة أو الأقل من 21 سنة بالنسبة للذين مازالوا يزاولون دراستهم، بالإضافة إلى المعوقين والبنات، مع منح الأولوية لوالدي الضحية في السكن، الى جانب الإسكان المؤقت لمن انهارت منازلهم، لغاية‮ ‬إعادة‮ ‬إسكانهم‮ ‬مجددا‮ ‬بعد‮ ‬ترميم‮ ‬سكناتهم،‮ ‬وأشار‮ ‬الوزير‮ ‬إلى‮ ‬امتلاك‮ ‬1850‮ ‬مسكن‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬الوطن‮ ‬لفائدة‮ ‬الأرامل‮ ‬ضحايا‮ ‬الإرهاب‮.‬
ولم‮ ‬تستثن‮ ‬التعويضات‮ ‬الضحايا‮ ‬الأجانب‮ ‬الأربعة‮ ‬الذين‮ ‬لقوا‮ ‬حتفهم‮ ‬في‮ ‬تفجير‮ ‬مبنى‮ ‬الأمم‮ ‬المتحدة‮ ‬بحيدرة،‮ ‬وحفظت‮ ‬السلطات‮ ‬لهم‮ ‬نفس‮ ‬الحقوق‮ ‬في‮ ‬التعويضات‮ ‬التي‮ ‬تمنح‮ ‬للجزائريين‮. ‬
هذا، وجند للتكفل النفسي والاجتماعي والإداري بهذه العائلات 120 طبيب نفسي و10 أطباء و25 مختصا اجتماعيا، إضافة إلى 30 مساعدا و35 عونا إداريا، لفائدة الجرحى وعائلات الضحايا وكذا الطلبة بالأحياء الجامعية والتلاميذ والمعلمين بالمؤسسات التعليمية بابن عكنون وحيدرة‮. ‬

ــــــــ
بلقاسم‮ ‬عجاج

مقالات ذات صلة