الأمم المتحدة توافق على مبادرة بوتفليقة حول التغيير المناخي
وافقت مؤخرا هيئة الأمم المتحدة، على القرار الذي اتخذته الجزائر حول تبنيها العشرية العالمية حول التغير المناخي في الفترة المحددة بين 2020-2010، بعد ان تم انتخابها في ديسمبر 2007 على رأس المجموعة الإفريقية حول التغييرات المناخية على ضوء النظام العالمي الجديد “ما بعد كيوتو”.
وبالمناسبة تم عقد اجتماع لوزراء البيئة والمجموعة العالمية والمجلس الوزاري العالمي حول البيئة بتاريخ 20 و22 فيفري الماضي، أين شاركت الجزائر ممثلة من طرف وفد رسمي يرأسه وزير تهيئة الإقليم والبيئة والسياحة شريف رحماني وأعضاء وإطارات الوزارة، وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
وقد تلقت مبادرة الجزائر دعما من طرف مجموعة الصين +77 والمجموعة الإفريقية، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ودول جامعة الدول العربية، وفي هذا السياق سجلت الجزائر نفسها في الحركية المنبثقة من محاضرة الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، وساهمت أيضا في وضع مخطط العمل أو ورقة طريق “بالي” بهدف مداومة مسألة التغير المناخي والإحتباس الحراري، ليس من طرفالسياسيين وعالم المؤسسات فحسب، بل من قبل المواطنين أيضا.
ومن المنتظر أن تكون هذه المبادرة حاضرة في الهيئة العامة للمجلس الإقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في دورتها 63، المقرر عقدها في سبتمبر القادم.
وقد تمكنت الجزائر من خلال هذا الإجتماع من تعزيز مكانتها الدولية، بفضل الخطوة التي بادر بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ولعبت دور الريادة مرة أخرى، ونجحت في تبني مشروع قرارها، المتضمن طلب تصريح الأمم المتحدة اتخاذ العشرية العالمية حول التغير المناخي، بناء على محادثات مثمرة، خاصة مع الولايات المتحدة، الإتحاد الأوروبي، اليابان، كندا، روسيا.