العالم

الأمم المتحدة قلقة بشأنهم: استجواب مئات الرجال الخارجين من حمص

الشروق أونلاين
  • 1744
  • 1
ح.م
مخيمات اللاجئيين السوريين التابعة مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

أعربت هيئات إغاثة دولية، عن قلقها البالغ إزاء أمن وسلامة أكثر من 300 شخص، بينهم أطفال، اعتقلتهم السلطات السورية بعد إجلائهم من مدينة حمص. وشدد روبرت كولفيل، المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، على “ضرورة ألا يتعرض أي معتقل لأذى”.

وقال المسؤول الأممي: “سنستمر في الضغط كي يحظوا بمعاملة جيّدة في إطار القوانين الدولية لحقوق الإنسان”.

وأوضح طلال البرازي، محافظ حمص، أن 111 شخص أطلق سراحهم بعد استجوابهم، بينما لا يزال 190 آخرون رهن الاعتقال، وفي ختام الاستجواب، أجرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مقابلات مع الرجال الذين طلبوا بصورة خاصة إعادة جمعهم بعائلاتهم لأنهم غادروا المدينة القديمة في حمص مع زوجاتهم وأطفالهم، وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق العمليات الطارئة، فقد تم إجلاء حوالي 1132 شخص في غضون أربعة أيام من مدينة حمص القديمة بعد حصار دام 600 يوم، ولم تنشر معلومات حول عدد الذين لا يزالون داخل المدينة القديمة، فيما أعلنت “اليونيسف” من جهتها أن 400 طفل خرجوا من حمص تلقوا لقاحا ضد الشلل، وتم إجلاء 20 امرأة حامل أيضا.

وقال معظم الذين تم إجلاؤهم أنهم عانوا من “البرد والجوع والمياه الملوثة وعمليات القصف الكثيفة”، كما أعلنت المتحدثة باسم ؛اليونيسف”.

وجرت عمليات الإجلاء إثر هدنة بين النظام والمعارضة، تم التوصل إليها بواسطة الأمم المتحدة، وتم تمديد هذه الهدنة حتى مساء الأربعاء، للسماح بعمليات إجلاء إضافية ونقل المساعدات للذين اختاروا البقاء في هذه الأحياء المدمّرة بسبب الحرب التي تجتاح سوريا. 

مقالات ذات صلة