الأمن التونسي “ينصح” الجزائريين بعدم التنقل داخل البلاد
علمت “الشروق”، أن السلطات التونسية، بالعديد من الحواجز الأمنية المنتشرة بالمناطق والمدن القريبة من البوابات الحدودية، لم تسمح للجزائريين أمس وأول أمس، بالتنقل داخل تونس، والوصول إلى المدن الداخلية، بعد أن تجاوزوا المنطقة الحدودية حزوة، التي تقابلها ولاية الوادي من الجانب الجزائري.
وقد أرفق أعوان الأمن المنع بالنصيحة والتحذير، للجزائريين وطلبوا منهم العودة من حيث أتوا، لأن الأوضاع في عموم تونس لا تسمح بتنقلهم بكل حرية، من دون أن يكونوا في مأمن من أي مضايقات أو اعتداءات قد تطالهم في خضم الاحتجاجات التي تتخللها أعمال التخريب والفوضى، في عديد المدن التونسية.
وقد استجاب كثير من الجزائريين، وعادوا من حيث أتوا، وتم تأخير مواعيدهم الطبية التي كانت مبرمجة أمس، واليوم، إلى ما بعد عودة الهدوء إلى المدن التونسية.
بالموازاة مع ذلك، لوحظ تراجع في عدد التونسيين الوافدين إلى الوادي عبر البوابة الحدودية الطالب العربي، وتم تشديد الإجراءات المتعلقة بالرقابة والأمن لتفادي استثمار منظمات إرهابية في الأوضاع في تونس، بغرض التسلل إلى التراب الوطني عبر المنافذ الرسمية.
وأكد عدد من الجزائريين، العائدين من تونس، أن الأوضاع متوترة وأن المصالح الأمنية نصحتهم بالعودة فاضطروا لتأخير وتأجيل مواعيدهم العلاجية، ونفى عدد من هؤلاء أن يكونوا قد تعرضوا لأي مكروه، من قبل المحتجين بالمناطق التي مروا بها، فيما فضل آخرون المغامرة، كون الحدود غير مغلقة بين البلدين والحركة تسير بشكل طبيعي.