الأمن السوري يفرج عن البزناسة الجزائريين المعتقلين بدمشق
أطلقت، أمس، المصالح الأمنية السورية سراح الجزائريين الموقوفين بالعاصمة دمشق بينهم امرأة من غليزان تدعى “ب. جميلة” فيما لايزال صاحب فندق “الرضوان” سوري الجنسية في قبضة الامن للتحقيق معه حول وجهة الأموال التي تم حجزها لديه والمستقدمة من الجزائر من قبل البزناسة والتي فاقت قيمتها 420 ألف يورو.
كشفت مصادر لـ “الشروق”، أن الرعيتين الجزائريين تم توقيفهما من قبل الأمن السوري على سبيل التحقيق عقب ترددهما المستمر على سوريا في عز الحرب المندلعة بين النظام السوري والجيش الحر حيث وصلتهم معلومات دقيقة تفيد بحركة غير عادية لأموال ضخمة من تجار سوريين لوجهة مجهولة اشتُبه في دعمها للمعارضة السورية وهي التحقيقات التي باشرتها الجهات الأمنية السورية للتحقق من فرضية وصول الأموال للجيش الحر.
وقالت مصادرنا إن مصالح الأمن السورية أفرجت عن الجزائريين المعتقلين منذ ليلة السبت الماضي من فندق الرضوان بدمشق بعد إنتهاء التحقيقات التي أسفرت عن براءة الجزائريين من شبهة نقل الأموال للمعارضة السورية بعد أن صرح الموقوفون أنهم ينقلون الأموال بطلب من التجار السوريين مقابل فوائد معتبرة ووضعها بالفندق المذكور لغرض التجارة ولا علاقة لهم بالجيش الحر ومن المفترض أن يكونوا قد عادوا للتراب الوطني ليلة أمس.