الأمن يحقق حول عصابات حتال على المواطنين باسم زاوية الهامل
أوقفت مصالح الأمن بجسر قسنطينة شرق العاصمة منذ مطلع شهر أوت الماضي، شيخا من مواليد 1946 وابنه يحترفان التسول على متن جمل وسط أحياء العاصمة، وذلك منذ سنة 2005، حيث كان البحث جار عنهما في قضية نصب واحتيال باسم زاوية الهامل التي تبعد بـ 14 كم جنوبا عن مدينة بوسعادة، أسسها الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي سنة 1848م…
ويعتبران من ضمن مجموعة عصابات التسول التي تجمع الأموال باسم زاوية الهامل، حيث يجري البحث عن آخرين منذ أن أودعت الزاوية شكوى تفيد أن جهات أخرى جمعت أموالا طائلة لم تدخل لخزينتها رغم أن مواطنين اتصلوا بالزاوية وأخبروها أن مجموعة من البدو الرحل ومن المتجولين عبر شوارع الجزائر تدعي انتماءها لزاوية الهامل، ومكلفة بجمع الصدقات، والزكاة لتوجيهها للفقراء. وقد ثبت أن الشيخ وابنه لا يملكان أي وثيقة تؤكد تبعيتهما لزاوية الهامل، وقد أودعا الحبس المؤقت ليلتمس ضدهما، أمس، وكيل الجمهورية عام حبسا نافذا و20 ألف دج.
وفي هذا الاطار فإن الأمن يواصل الترصد لعصابات أخرى تحترف النصب والاحتيال والتسول خاصة في المناسبات كشهر رمضان والأعياد، وتجمع الصدقات باسم الزوايا كزاوية الهامل، الزاوية التجانية، وقد ألقي القبض على 3 شباب يتجولون عبر الأحياء الراقية بالعاصمة تحت نشاط ما هو معروف بـ(بابا سالم)، وكانوا يقرعون الطبول، ويرتدون ملابس بالية، ويعلقون أقمشة في أعناقهم تدل على انتمائهم للزوايا، لجلب استعطاف المواطنين. وسبق أن أوقفت مصالح الأمن جماعات تتسول باسم زاوية الهامل.
ويعد البدو الرحل النازحون نحو العاصمة من أكثر المتورطين في مثل هذه القضايا، على غرار الشيخ وابنه القاطنين في حي بن جمال في جسر قسنطينة والذي يضم مجموعة من البدو، علما أن الشيخ الموقوف منذ 3 أوت الجاري، يعيل 16 فردا