أستاذة خضعت لعملية جراحية عقب اعتصام الأربعاء
الأمن يستخدم القوة لمنع التجمهر برئاسة الجمهورية
قال الأساتذة المتعاقدون بأنهم نالوا قسطا من الحڤرة أمام رئاسة الجمهورية، يوم الأربعاء الماضي، بتعرضهم للضرب على يد أعوان الشرطة، حيث جرح اثنان من الأساتذة، منهم واحدة أجريت لها عملية جراحية ألزمتها المكوث ببيتها، والآخر قدمت له شهادة طبية تثبت عجزه 30 يوما.
-
وقال أحد المحتجين إن مسؤولا في الشرطة قال لهم “كل من ينتابه الصداع في رأسه يقدم لرئاسة الجمهورية”، في دليل على أن مصالح الأمن أقرت منع بشكل نهائي كل حالات التجمهر أمام مقر رئاسة الجمهورية، وفي رد على ذلك قال لـ”الشروق” الأستاذ نفسه “هل لدي وقت لأعرض نفسي إلى الضرب.. لقد دفعني الضياع والمستقبل المجهول كمثقف وخريج جامعة”.
-
وعايشت “الشروق”، أمس، الوضع الصعب للأساتذة وكنا ضحايا تحت “شبهة” أستاذ متعاقد، حيث قام ضابط من الأمن الحضري رقم 14 بحسين داي وهو برتبة ملازم، بنهرنا حينما حاولنا التقرب من الاعتصام ودون التعرف على هويتنا جذبنا من السترة بعدما قلنا له بأننا معنيون باعتصام الأساتذة، قبل أن يتراجع عن فعله حينما علم بأننا صحافة، غير أن السؤال الذي طرحناه عليه، هل هكذا تعاملون المواطن دوما؟ رغم أن شعار الشرطة “الشرطة في خدمة المواطن”.