الأمن يفرق بالقوة تجمعا لشباب عقود ما قبل التشغيل بالعاصمة
فرقت قوات الأمن، الأحد، بتفريق العشرات من شباب عقود ما قبل التشغيل، كانوا بصدد تنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى المجلس الشعبي الوطني بالجزائر العاصمة، ذكر مصدر في لجنة شباب عقود ما قبل التشغيل أن التدخل العنيف للشرطة أفضى إلى جرح م لا يقل عن 12 واعتقال العشرات.
وقال النائب البرلماني عن حركة الإصلاح الوطني عبد الغاني بودبوز أن قوات الأمن قامت باعتداء “وحشي” على هؤلاء الشباب .
وذكر النائب “كنت شاهدا قبل لحظات(صباح الأحد) على اعتقال عشرات الشباب أمام ساحة البريد المركزي بالعاصمة، وقد قامت قوات الأمن بالاعتداء الوحشي على هؤلاء الشباب الذين عبروا بطريقة سلمية عن رفضهم لسياسات الحكومة ونددوا بتدهور الأوضاع في البلاد.
وأضاف “شاهدت للأسف دماء مواطنين أبرياء سلميين تسيل بعد الضرب المبرح من قبل رجال الأمن، كما تعرضت أنا أيضا لمضايقات الاعتداء من طرف رجال الأمن. وفي هذه الأثناء تعرض شباب عقود ما قبل التشغيل المحتجين أمام مقر البرلمان لنفس الممارسات العنيفة“.
وأدان نائب نائب حركة الإصلاح الوطني “بشدة هذه الاعتداءات الوحشية التي تسيء للجزائر وتتعارض مع مبادئ دولة العدالة والقانون“.
ودعا وزير الداخلية لفتح تحقيق حول هذه الأحداث “المحزنة”، و”محاسبة الذين أهانوا مواطنين جزائريين وأسالوا دمائهم في الشارع”، وقال “نؤكد أن التعبير السلمي عن الرأي تكفله كل المواثيق والقوانين الدولية والوطنية. وأن هذه الممارسات هي اعتداء صارخ على الدستور الذي كفل حرية التعبير للمواطنين”.