الأمن يمنع المحتجين من الوصول إلى الوزارة ببن عكنون
تتواصل للمرة الرابعة على التوالي احتجاجات الطلبة الحاصلين على شهادة الماجستير ضمن النظام الكلاسيكي، مطالبين وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار إلغاء قرار توحيد الدكتوراه، وتمكينهم من مواصلة الدراسات العليا في إطار النظام الكلاسيكي إلى غاية زواله بشكل نهائي.
وخرج الطلبة المعنيون أمس في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي ببن عكنون، ليفاجأوا بمنعهم من الوصول إلى مقر الوزارة من قبل أعوان الأمن الذين طوقوا جميع المنافذ المؤدية إليها، حيث أكدت ممثلة المحتجين بن عياش رباب في تصريح للشروق رفضهم المطلق لما ورد في البيان التوضيحي لوزارة التعليم العالي أمس الأول بخصوص إعفائهم من المسابقة والتكوين، لتقول “هذه المعلومات نعرفها مسبقا، ومشكلتنا لا تكمن في التسجيل المباشر ولا التكوين”، وأضافت “مطلبنا الوحيد هو مواصلة مسارنا الدراسي ضمن النظام الكلاسيكي”، لتنوَه في السياق بأن خريجي شهادة الماجستير معفون من مسابقة الدكتوراه بقوة القانون، لأنهم اجتازوا مسابقة وطنية من قبل وتلقوا تكوينا نظريا أيضا، لتتساءل “نحن أصلا في نظام آيل للزوال تلقائيا، فلماذا توحيد الدكتوراه الآن”؟
ورفض المحتجون تحميلهم مسؤولية قرارات وصفوها بالارتجالية وغير المدروسة، معتبرين بيان وزارة التعليم العالي التوضيحي الأخير يحمل عدة تناقضات في طياته، فمن جهة يقضي بتوحيد “الدكتوراه” بين خريجي النظام الكلاسيكي ونظام “أل أم دي”، ومن جهة أخرى ينص على أن المسجلين في “دكتوراه علوم” في السنوات الماضية غير معنيين بالتوحيد، بمعنى أنهم سيتخرجون خلال السنوات المقبلة من 2017 فما فوق بـ”دكتوراه علوم” فلم –يضيف محدثونا- هذا التمييز مادام ستبقى؟ “دكتوراه علوم” قائمة إلى حين زوالها تلقائيا؟ ليتساءل المعنيون “لماذا يتم حرمان الطلبة المقبلين على التسجيل ودمجهم في نظام آخر؟”.