“الأميار” يهددون بخصم أجور الأعوان المضربين
اختلفت نسبة الإضراب الذي دعا إليه المجلس الوطني لعمال البلديات من ولاية إلى أخرى، بعد مرور أسبوع كامل عن إضراب الأعوان، كان أعلاها بولاية تيزي وزو، حيث سجلت أعلى نسبة مقدرة بـ 100 بالمائة، تلتها بعد ذلك ولاية بجاية بنسبة قدرت بـ 90 بالمائة، وسجلت أعلى نسبة من الإضراب من قبل الأعوان المشرفين على تسجيل المواليد.
-
وفضل عدد كبير من الأعوان مقاطعة الإضراب الذي دعا إليه المجلس كون أن هذا الإضراب يعتبر الرابع في أقل من 06 أشهر، ومع ذلك لم تستجب الوزارة لمطالب وانشغالات الأعوان المضربين، وهو ما دفع بشريحة واسعة من أعوان البلديات لا سيما منهم عمال النظافة، وذلك خوفا من الخصم في أجورهم، لا سيما بعد تعليق إعلانات تهدد فيها الإدارة بالخصم من الأجور للأعوان المضربين.
-
من جهة أخرى نفى علي يحيى رئيس المجلس الوطني لقطاع البلديات في تصريح للشروق، أن تكون الإضرابات متفاوتة وأن عددا من أعوان البلديات قاطعوا الإضراب، مؤكدا أن أعوان البلديات مصممون على مواصلة الإضراب إلى غاية تلبى جميع مطالبهم.
-
وأكد المتحدث أن نسبة الإضراب في الأسبوع الثاني تراوحت ما بين 85 و90 بالمائة، إلا أن الإضراب سيستمر بالرغم من ضغط الإدارة وسياسات الإقصاء التي يمارسها عدد من أميار البلديات ضد العمال المضربين. كما أكد المجلس الوطني إصراره على تنظيم تجمعات ومسيرات عبر بعض الولايات مثل ولاية بجاية وتيزي وزو والبويرة .