منوعات
حاضرون في الندوة تطرقوا إلى موضوع "استسلامه" وأجمعوا

الأمير عبد القادر هو أول مؤسس للقانون الدولي الإنساني

الشروق أونلاين
  • 7273
  • 27
ح.م
الأمير عبد القادر

أكدت الأمينة العامة والناطقة الرسمية باسم منظمة الأمير عبد القادر، زهرة بوطالب، أن الأمير عبد القادر هو أول مؤسس لمبادئ القانون الدولي الإنساني، من خلال احترامه لحقوق المدنيين أثناء الحروب، ومعاملته الإنسانية لأسرى الحرب، ودفاعه عن حقوق الأقلية المسيحية في سوريا سنة 1860، إضافة إلى معاملاته الدبلوماسية مع الحكام الأوروبيين، ورفضه لمبدإ الحرب في العلاقات بين الدول، حيث اعتبر الأمير أن حماية حقوق الإنسان مسؤولية كل قائد، مضيفة أن هذه المبادئ السامية التي كان الأمير يعتمدها استقاها من الدين الإسلامي والثقافة الجزائرية المعتدلة والسمحة.

وفي السياق ذاته، اعتبرت زهرة بوطالب أن كتب التاريخ مؤخرا بدأت تهتم بالجانب الإنساني الذي كان يميز سياسات الأمير، مثل الكتاب الصادر مؤخرا عن منظمة الأمير بعنوان “الأمير عبد القادر وحقوق الإنسان”، إضافة إلى مختلف النشاطات التي تقوم بها نفس المنظمة على المستوى الوطني والدولي. 

كما أكد الممثل عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أسكار أوماربكوف، في مداخلة له، أن الأمير عبد القادر هو أول مؤسس لمبادئ القانون الدولي الإنساني، التي تعتمدها اتفاقيات جنيف الخاصة بقانون الحروب، والمبادئ التي تنادي بها المنظمات الدولية الخاصة بحماية حقوق الإنسان والتي من بينها منظمة الصليب الأحمر، مضيفا أن العلاقات بين الدول في العصر الحالي أكثر حاجة إلى التشبع بمبادئ وأفكار الأمير عبد القادر، خاصة ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تدهور أمني وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وتشويه لصورة الإسلام. 

أما الإعلامي والدكتور سليمان عبد العزيز، فقد اعتبر أن أهم شيء في تاريخ الأمير عبد القادر هو تصحيح الأفكار الخاطئة التي طبعته، خاصة فكرة استسلامه، معتبرا أنه استسلم من أجل حماية الشعب الجزائري، بعدما تأكد من أن مواصلة الحرب مع القوات الفرنسية سوف تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجزائرين، وهذا بعد اختلال توازن القوى العسكرية بين جيشه والجيش الفرنسي .

مقالات ذات صلة