الجزائر
مصادر مسؤولة تكشف لـ"الشروق" تفاصيل الترحيل من بريطانيا إلى الجزائر:

الأنتربول أثبت هوية الخليفة وطبيب شرعي عاينه بدنيا وعقليا

الشروق أونلاين
  • 19344
  • 23
ح.م

كشفت مصادر مسؤولة بمكتب الشرطة الجنائية “الأنتربول” بالجزائر لـ”الشروق”، عن تفاصيل ومراحل تسليم عبد المومن خليفة، إلى الجزائر من طرف السلطات البريطانية.

تفاصيل الاستلام حسب مصادرنا، تعود إلى يوم الخميس، عندما أعلمت الجزائر رسميا من القضاء البريطاني، بضرورة تقديم طلب التسليم بطريقة دبلوماسية، وإيفاد ممثلين عن القضاء الجزائري وشرطة الأنتربول، من أجل استلام المتهم الرئيسي في قضية “الخليفة بنك”، وعلى هذا الأساس، عين وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، 3 إطارات من وزارة العدل، كما عين مندوب اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول” بالجزائر، مراقب الشرطة عبد القادر قارة بوهدبة، 4 إطارات من المكتب، وعينت وزارة العدل طبيبا شرعيا لمرافقة الوفد.

وتنقل الوفد إلى بريطانيا، مرفوقا بالوثائق التالية “أمر قبض”، “مذكرة توقيف” دون فيها نوع الجريمة والمادة التي تعاقب عليها مرفوقة بصورة مصدق عليها للنص القانوني المنطبق على الجريمة، وصورة رسمية من أوراق التحقيق مصادق عليها من طرف قاضي تحقيق وصورة رسمية من الحكم، وتم استقبالهم من طرف الوفد القضائي البريطاني ونقلوا إلى محكمة ويستمينستر بالمملكة البريطانية، حيث كان يتواجد خليفة، وتكفلت إطارات الشرطة الجنائية الجزائرية، بتثبيت هوية  خليفة من خلال التدقيق في المعلومات الكاملة، ليقوم الطبيب الشرعي المرافق للوفد، بمعاينة وفحص المتهم لمدة جاوزت 45 دقيقة، للتأكد من سلامة قواه البدنية والعقلية، لتقوم الإطارات المعيّنة من طرف القضاء وممثلي “الأنتربول” بمكتب الجزائر بالإمضاء على محاضر التسليم النهائية، بعد أن قدم ممثل القضاء البريطاني لنظيره الجزائري كل ما يوجد في حوزة المتهم المطلوب تسليمه عند ضبطه، مع إسقاط اسم عبد المومن خليفة، من نشرية المبحوثين عنهم من طرف الشرطة الدولية يوم الإثنين، قبل أن يتم ترحيله إلى الجزائر أول أمس، حيث رافقه الوفد القضائي المعين من طرف السلطات الجزائرية، وهي نفس الإجراءات التي تم اتخاذها خلال عملية تسليم إبراهيم حجاز، للسلطات الجزائرية من طرف السلطات المغربية.   

مقالات ذات صلة