-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المولودية تواجه صان داونز والقبائل تصطدم بالأهلي

الأندية الجزائرية الأربعة أمام طريق مفتوح لربع النهائي

ب.ع
  • 1372
  • 0
الأندية الجزائرية الأربعة أمام طريق مفتوح لربع النهائي

بالرغم من تواجد مولودية العاصمة وشبيبة القبائل في رابطة أبطال إفريقيا، أمام أندية من طراز الألقاب، إلا أن بلوغهما ربع النهائي هو الأقرب للحصول، بشرط التفاوض الجيد مع بقية الفرق، سواء داخل الديار أم خارج البلاد، بينما أشد المناصرين تشاؤما لاتحاد العاصمة وشباب بلوزداد لا يرون نتيجة أخرى دون بلوغ ربع النهائي بالنظر لمجموعتهما في الكونفدرالية الإفريقية.

المجموعة الثانية في رابطة أبطال إفريقيا، ستجمع شبيبة القبائل بكبير القارة، الأهلي المصري، وأفريكانز التانزاني، ونائب بطل بلاد مراكش الجيش الملكي.

التاريخ يؤكد أن الشبيبة هي الفريق الوحيد في الجزائر الذي يجد الأهلي مشاكل أمامه، إذ إن آخر مواجهة بينهما تعود إلى سنة 2010 عندما فازت الشبيبة في دور المجموعات بهدف نظيف في ملعب الفاتح من نوفمبر بتيزي وزو، وتمكنت الشبيبة من التعادل بهدف لمثله في القاهرة مع أهلي أبو تريكة ومتعب وغيرهما، ولو خطفت الشبيبة ثلاث نقاط على أرضها أمام الأهلي، فستكون قد وضعت قدما في الدور ربع النهائي.

وإذا كان المراقبون يضعون الأهلي هو المتأهل الأول، ويضعون التذكرة الثانية ما بين ممثل بلاد مراكش وشبيبة القبائل، إلا أن أفريكنز التانزاني لن يكون محصلة المجموعة الثانية، لكن للشبيبة بدل الفرصة، فرص كثيرة، والمدرب الألماني زينباور، له تجربة محترمة في القارة السمراء، وهو قادر ليس على تأهيل القبائل إلى ربع النهائي فقط، وإنما التقدم إلى غاية المباراة النهائية.

مهمة مولودية العاصمة في المجموعة الثالثة تبدو أحسن، ففريق صان داونز أضاع الكثير من هيبته، كما أن لوبوبو من الكونغو الديموقراطية في المتناول مثله مثل الهلال السوداني، لكن ما يعاب على المولودية أنها لا تفوز خارج الديار، ودور المجموعات يحتاج لفوز واحد على الأقل خارج الديار، مع ثلاثة انتصارات داخلية تمنح التأشيرة لمن يحققها، والمولودية فعلا قريبة من ربع النهائي، وربما من المركز الأول في المجموعة، وإذا وصلت الشبيبة والمولودية ربع النهائي، فتلك نتيجة جيدة في رابطة الأبطال.

في كأس الكونفدرالية، ليس لشباب بلوزداد أي عذر إن لم تتسيّد مجموعتها الثالثة، أمام فريق من جنوب إفريقيا يلعب إفريقيا لأول مرة، وأوتوهو الكونغولي الذي يلعب أيضا لأول مرة خارجيا، وبلاك ستارز التانزاني، وقد يجد شباب بلوزداد في الكونفدرالية ما لم يجده في رابطة أبطال إفريقيا، التي بلغ دورها ربع النهائي ثلاث مرات من دون أي خطوة إضافية، أما اتحاد العاصمة، فمهمته لن تزيد عن كوت دي فوار مع فريقها المتواضع سان بيدرو، كما سيواجه جوليبا باماكو بعيدا عن مالي، وآسفي ممثل الجارة الغربية الذي لا يرتقي لمستوى الاتحاد، ويبقى تواجد الاتحاد وبلوزداد في ربع النهائي هو منطق الأشياء، ولن يعتبر بلوغهما هذا الدور بالإنجاز، لكن إذا لحق بهما المولودية وشبيبة القبائل، فعدد أربعة في ربع النهائي يعتبر سابقة رائعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!