رياضة
أربعة فرق بلغت دور المجموعات إفريقيا

الأندية الجزائرية مطالبة جميعا ببلوغ ربع نهائي المنافستين

ب.ع
  • 1555
  • 0

ليس إنجاز أن تبلغ الفرق الجزائري الأربعة المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، دور المجموعات من المنافستين الإفريقيتين، فمصر والمغرب وجنوب إفريقيا وحتى تانزانيا حققت نفس الإنجاز، والمطلوب الآن هو بلوغ الدور الربع نهائي للمنافستين من الفرق الأربعة، كما تحاول فرق وسط القارة وحتى جنوبها في الفترة الأخيرة.

مولودية الجزائر لعبت بالنار سهرة الأحد، ولولا هدف غزالة في الكامرون لربما خرجت من الدور الأول، حتى اتحاد العاصمة لعب بالنار عندما خسر أمام أكاديمية إفريقية خارج الديار، وهي الخسارة المرفوضة من فريق مثل اتحاد العاصمة أمام لاعبين شباب وهواة.

من بين الفرق الجزائرية الأربعة المتأهلة لدور المجموعات، هناك ثلاثي سبق له التتويج بالكؤوس الإفريقية وهو اتحاد العاصمة وشبيبة القبائل ومولودية العاصمة حيث أن شباب بلوزداد هو وحده من لم يذق طعم أي لقب قاري، ولكن ما يمتلكه من خبرة تُمكّنه من جني اللقب خاصة أنه هذه السنة يشارك في منافسة أقل صعوبة من رابطة أبطال إفريقيا.

قرعة دور المجموعات ستجري في الثالث من شهر نوفمبر القادم في جنوب إفريقيا، وعلى الفرق الجزائرية ضبط ساعاتها وتحديد ملاعبها، فإذا كانت شبيبة القبائل قد التزمت بتوفير ظروف نجاح ناديها بملعب جميل بأرضية جيدة وجمهور من ذهب، وإذا كانت المولودية قد سعدت بملعبها بالدويرة ولكن من دون جمهورها، كما سعد اتحاد العاصمة بملعب “الخامس من جويلية”، فإن حالة أرضية ملعب براقي لا تليق بأهداف فريق شباب بلوزداد الذي قد يغير الملعب بسبب أرضيته السيئة.

في كأس الكاف توجد أندية ثقيلة وزنا وأيضا بألقابها، وقد تجدها اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد في طريقها، مثل الزمالك والمصري البورسعيدي والوداد البيضاوي، وتسيير دور المجموعات يتطلب الانتصار في السفريات، لتأمين التأهل، كما توجد في الكنفدرالية فرق من تنزانيا وزامبيا ومالي والكونغو وجميعها في المتناول لأن قوة أفارقة الوسط والجنوب باستثناء جنوب إفريقيا، في محترفيها فقط.

أما في رابطة أبطال إفريقيا فسيصادف شبيبة القبائل ومولودية العاصمة، ذات القوى الإفريقية، لكن الملاحظة البارزة هي تغير أسماء الفرق المغربية بين فار فاس ونهضة بركان، والفريقان كانا يشاركان في الكاف، كما تطل جنوب إفريقيا بنفس فريقيها، ولا يمثل تونس سوى الترجي بلاعبيه الجزائريين، وتوجد فرق أخرى مثل سيمبا التنزاني والملعب المالي وبيترو أتليتيكو الأنغولي، ووجب على المولودية والشبيبة تجاوز هذا الدور.

يدرك لاعبو الفرق الجزائرية الأربعة، بأن التتويج باللقب القاري وبالأداء الراقي والنتيجة والفوز بالألقاب، سيمنحهم بريق أمل لأن يكونوا ضمن الرحلة المسافرة في شهر جوان من السنة القادمة إلى كأس العالم ولن يتحقق ذلك إلا بالبذل والانتصار، وأي نتيجة بالنسبة للأندية الأربع، من دون بلوغ الدور الربع نهائي هي خيبة كبيرة لأندية تمتلك الملاعب الكبرى وتسيرها شركات كبرى ولا بد لطموحها أن يكون أكبر.

مقالات ذات صلة