الأنصار يتحسرون على أيام خاليلوزيتش ويتهمون روراوة!!
“لم نفهم لمَ اختار روراوة المدرب راييفاتش الذي لا يتكلم لا العربية ولا الفرنسية؟؟.. كيف يتحدث مع اللاعبين ويشرح لهم الخطة؟؟”.. “كان على راييفاتش على الأقل أن يحسن اختيار اللاعبين ولا يعتمد على كادامورو وزفان.. بن سبعيني يملك مكانة في المنتخب الوطني ويجب أن يستدعى مهما كان الثمن في اللقاء المقبل أمام نيجيريا”.. “اللاعبون لا يعيرون راييفاتش أدنى أهمية.. آه لو كان خاليلوزيتش مدربا لما تطاول عليه لا براهيمي ولا فغولي ولا حتى محرز بنجوميته الحالية!!”.
كانت هذه أقوى وأهم التعليقات لأنصار المنتخب الوطني عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”التويتر”، وكذا موقع “الشروق أون لاين”، بعد الصدمة التي تلقوها من الأداء الهزيل المقدم من طرف رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي في لقاء الأحد، أمام الكاميرون (1-1)، في المباراة الافتتاحية من الدور التصفوي الأخير المؤهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
وتحسر أنصار “الخضر” في تعليقاتهم، على تضييع المنتخب الوطني لنقطتين أمام المنتخب الكاميروني، الأمر الذي سيصعب من مهمتهم في التأهل لـ “المونديال” للمرة الثالثة على التوالي وكسر حاجز مرتين متتاليتين فقط، بعد أن تأهلنا عامي 1982 و1986 ثم 20110 و2014 على التوالي، وانتقدوا الخيارات التكتيكية للمدرب راييفاتش، خاصة عدم قدرته على التحكم في المجموعة في ظل الأخبار التي راجت قبل اللقاء بانتفاضة براهيمي وفيغولي وتمرد لاعبين آخرين على قراراته الفنية، في مشهد جعل أنصار المنتخب يتحسرون على أيام التقني البوسني وحيد خاليلوزيتش، وصبوا جام غضبهم على رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، والمسؤول الأول عن العارضة الفنية المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش، فضلا عن بعض اللاعبين، حيث نال الظهير الأيمن مهدي زفان القسط الأكبر من الانتقادات.
ولم يتردد أحد المعلقين بصفحة “الخضرة” على “الفايسبوك”، والمتابعة لأخبار المنتخب في تحميل روراوة المسؤولية، حيث كتب: “روراوة هو المسؤول الأول.. راييفاتش لا يلام لا هو ولا زفان، على اعتبار أن رئيس “الفاف” هو من أقدم على انتداب راييفاتش “البطال” الذي بقي لـ5 سنوات دون عمل بعد الإنجاز الرائع الذي حققه مع المنتخب الغاني في مونديال جنوب إفريقيا، وبالتالي عليه تحمل مسؤولية هذا القرار”.
وكتب آخر مستهزئا بزفان: “مرحبا بكم في شارع مهدي زفان.. الشارع الجديد المحاذي للجهة اليمنى من ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة”، في إشارة منه إلى أن زفان سبب هذا التعادل الذي جاء بطعم الهزيمة أمام “الأسود غير المروضة”، بفضل أدائه الضعيف وارتكابه العديد من الأخطاء، سواء في التمركز أم المراقبة. وكان كل من هب ودب من لاعبي المنتخب الكاميروني يمر عليه مرور الكرام دون أدنى مقاومة من لاعب نادي ران الفرنسي.
ونال بودبوز هو الآخر نصيبه من الانتقاد: “رياض وكأنه دخل قاعة للعرض وليس أرضية الميدان، وبدأ في دورانه ومراوغاته من الدقيقة الأولى.. يا بودبوز نحن نلعب أمام الكاميرون وليس ليزوتو أو السيشل، استهتاركم سبب التعادل وربي يستر أمام نيجيريا والكاميرون أيضا في لقاء العودة.. بهذه الطريقة لا يمكن أن نحلم بالتأهل للمونديال”.
ورغم أنه يتضح من خلال هذه التعاليق، أن أغلبية الجماهير الجزائرية متشائمة وغير متفائلة بتأهل المنتخب الوطني لـ “مونديال روسيا” بعد الأداء “الكارثي” لـ”المحاربين” أمام الكاميرون والنتيجة المسجلة، إلا أن هذا لم يمنع من وجود أقلية ممن دافعوا عن “الخضر” وناشدوا ضرورة الوقوف إلى جانبهم، في صورة مجدي الذي كتب في تعليقه على إحدى مقالات “الشروق أون لاين”: “المنتخب الجزائري منتخب قوي.. لعب مباراة صعبة أمام فريق له اسم كبير يسمى الكاميرون.. لم ينهر بعد هدف “الخضر”، ولكن لعب مباراة عادية استطاع فيها تعديل الكفة قبل نهاية الشوط الأول، وهذا من خبرة الكبار، لكن المهارات لم تشفع لـ”الخضر” أمام الأسود ذوي البنيان والقوة ولذا يجب على منتخب الجزائر فخر أفارقة العرب ألا ييأس أمام “النسور”، وتابع آخر: “أنا متفائل بقدرة “الخضر” في التأهل.. هكذا بدأنا التصفيات في 2010.. يجب ألا نيأس ونواصل دعم اللاعبين من أجل تحقيق الهدف المنشود”.