-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الخارجية الأمريكي:

الأوروبيون اختاروا الانحياز إلى آيات الله الإيرانيين

الشروق أونلاين
  • 3762
  • 3
الأوروبيون اختاروا الانحياز إلى آيات الله الإيرانيين
أسوشيتد برس
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يتحدث للصحفيين في الأمم المتحدة بنيويورك مساء الخميس 20 أوت 2020 وبجانبه سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة كيلي كرافت والمبعوث الأمريكي الخاص بإيران برايان هوك

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حلفاء بلاده الأوروبيين بـ”الانحياز إلى آيات الله” الإيرانيين، مساء الخميس، بعد تفعيله آلية مثيرة للجدل لإعادة فرض عقوبات أممية على طهران.

وأتى تصريح الوزير الأمريكي رداً على إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا، أن الولايات المتحدة لا تملك الحق القانوني لإطلاق ما يسمى بآلية “سناب باك” لإعادة فرض العقوبات الأممية على الجمهورية الإسلامية لأنها انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي.

وقال بومبيو للصحفيين في نيويورك بعد إطلاق الآلية بشكل رسمي: “لا توجد دولة سوى الولايات المتحدة امتلكت الشجاعة والقناعة لتقديم مشروع قرار، لكنهم بدلاً من ذلك اختاروا الانحياز إلى آيات الله” الإيرانيين.

وأضاف أن “أصدقاءنا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قالوا لي في مجالس خاصة إنهم لا يريدون لحظر السلاح (المفروض على إيران) أن يُرفع”.

وأكد الوزير الأمريكي، أن بلاده لجأت لتفعيل آلية سناب باك بعدما لم يترك لها شركاؤها الأوروبيون “أي خيار آخر” ولا سيما للإبقاء على حظر السلاح المفروض على إيران.

وتلقت واشنطن صفعة قوية في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي عندما لم تصوّت إلا دولة واحدة هي جمهورية الدومينيكان معها على مشروع قرار قدمته لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، في نتيجة كشفت عمق الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي.

ويتصاعد التوتر بشأن الملف الإيراني منذ اتخذ ترامب في العام 2018 قرار انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى الذي جمّد البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية خانقة على الجمهورية الإسلامية.

وتتيح آلية “سناب باك” المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الإسلامية في 2015 إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران إذا ما طلبت دولة طرف في الاتفاق ذلك بدعوى انتهاك طهران للتعهدات المنصوص عليها في الاتفاق.

لكن سائر أعضاء مجلس الأمن الدولي يشككون في إمكانية لجوء الولايات المتحدة إلى مثل هكذا خطوة لأن واشنطن انسحبت من الاتفاق في ماي 2018 بقرار من ترامب نفسه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عابر سبيل

    أليست أمريكا من أزاحت صدام حسين من العراق و قدمت العراق علىطبق من ذهب لإيران؟؟؟
    أليس النظام العراقي الأن شيعي متطرف موالي لإيران؟ إن لم يكن كله فجله, المعتدل فيهم يتظاهر بالإعتدال لكسب دعم من الدول الخليجية و العربية.
    و لكن على العموم أمريكا عقابا للسنة أزاحت صدام ونصبت مكانه حكومة شيعية موالية لنظام الملالي في إيران.
    الان أوربا تقوم بدور مماثل, تبادل أدوار للعبة مكشوفة و مستمرة منذ نزول الخميني على طائرة فرنسية قادمة من باريس إلى طهران. تخيل لو كان الخميني سني سلفي أو حتى إخوانجي معتدل؟؟ هل تنقله فرنسا عى طائرتها ليعود قائدا لبلاده؟؟؟ ههه
    ولله هذا العالم مليء بالنفاق.

  • مولاي حدو العيد

    القول صحيح فقانونيا الولايات المتحدة لا تملك الحق القانوني لتطبيق آلية “سناب باك” لإعادة فرض العقوبات الأممية على الجمهورية الإسلامية لأنها انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي--مما يعني أن أمريكا تكيل بمكيالين فمن جهة تقول أنها انسحبت نهائيا وأحاديا من الاتفاق النووي مع إيران والآن تقول أنها ستلجأ لآلية “سناب باك” المنصوص عليها بالاتفاق النووي--فأوروبا وقفت ملتزمة بالاتفاق النووي لا غير وليس حبا في إيران فهي تريد الحفاظ عليه لأن جو بايدن سيعود إليه بمجرد فوزه برئاسة أمريكا لأت أوباما ديموقراطي مثله وإيران لم تخرج عن بنوده لحد الآن وبشهادة منظمة الحد من الانتشار النووي الأممية.

  • SoloDZ

    تصريح فيه لكنة عدائية لله عز وجل ونبرة حقد على الإسلام بعيد كل البعد عن السياسة والدبلوماسية