الأولياء متذمّرون من كثرة الوثائق عند تسجيل أبنائهم المتمدرسين
انتهت عملية تسجيل تلاميذ الطوريْن المُتوسّط والثانوي، الخميس، وسط تذمر أوليائهم والذين اشتكوا من طلب إدارة المؤسسات التربوية إحضار التلميذ لملف مكوّن من شهادة ميلاد أصلية وشهادة إقامة و6 صور كاملة في بعض المدارس، رغم تأكيد وزارة الداخلية مرارا وتكرارا التخفيف من وثائق الملفات، حيث صارت شهادة الميلاد الأصلية لا تطلب في الملفات الإدارية.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة في اتصال مع “الشروق”، الجمعة، أن كثيرا من الأولياء اتصلوا به يشتكون من إلزام إدارة المؤسسات التربوية التلاميذ، بإحضار شهادة ميلادهم الأصلية في ملف التسجيلات، وهو ما اعتبره المتحدث إثقالا لكاهل العائلات، خاصة وأن التلاميذ المسجلين ليسوا من الجدد في الدراسة بل هم متمدرسون في الطورين المتوسط والثانوي، وسبق لهم إيداع وثائق حالتهم المدنية، كما استغرب المتحدث من إلزام بعض المؤسسات التربوية التلميذ، بإحضار 6 صور شمسية كاملة بدل اثنتين حيث قال “التلميذ يحتاج لصورتين فقط، واحدة توضع في ملف دفتر المراسلة، وأخرى في ملفهم الإداري، والتساؤل أين ستوضع بقية الصور الأربعة؟”.
إلى ذلك، لطالما شدّدت وزارة الداخلية على الإدارات وخاصة بقطاع التربية والتعليم العالي، تيسير الأعباء على المواطنين وخاصة التلاميذ والطلبة، عن طريق التخفيف من طلب وثائق الحالة المدنية في الملفات الإدارية، خاصة شهادة الجنسية الأصلية ووثيقة الإقامة.