-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر تسجل ثامن ضحية للألعاب الإلكترونية وعرعار يؤكد:

الأولياء هم سبب انتحار الأطفال وليس “الحوت الأزرق”

الشروق أونلاين
  • 5423
  • 8
الأولياء هم سبب انتحار الأطفال وليس “الحوت الأزرق”
ح.م

حصدت لعبة الحوت الأزرق ثامن ضحية لها في الجزائر، ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحمان 11 سنة، محمد أمين 9 سنوات، بلال 15 سنة، فيروز 18 سنة، العمري 15 سنة، عبد المومن 9 سنوات هيثم 11 سنة، وأخيرا الطفلة أيمن صاحب الـ14 سنة، الذين ماتوا بنفس الطريقة وهي الانتحار شنقا وأيضا نفس السبب وهو الحوت الأزرق.

رغم عمليات التحسيس الكبيرة التي أطلقت منذ فترة، لحماية الأبناء من خطر لعبة الحوت الأزرق القاتلة، إلاّ أن الوفيات في ارتفاع مستمر، فقد شهدت ولاية قسنطينة قبل يومين، أول حالة لها وثامن حالة على المستوى الوطني، حيث انتحر الطفل هيثم صاحب الـ11 ربيعا شنقا في قلب منزله، بعدما طلبت منه اللعبة المحرضة على الموت ذلك، لينتحر في اليوم الموالي مباشرة الطفل أيمن صاحب الـ14 ربيعا الذي ينحدر من ولاية بسكرة، حيث إن الحادثتين الأخيرتين هزّتا مشاعر سكان المدينتين، وخلقتا جدلا كبيرا، بعدما اعتقد غالبية الجزائريون أنّ الخطر قد زال واللعبة قد ذهبت في مهبّ الريح، خاصة بعد حملات التحسيس والتوعية التي أُطلِقت في المدارس والمساجد وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وتداولتها مختلف وسائل الإعلام، وحتى مصالح الأمن والدرك الوطني وجمعيات أولياء التلاميذ ساهموا في إجراء عمليات التحسيس طوال أيام العطلة الشتوية المنقضية، حتى إنّ بعض المسارح الجهوية ودُور الثقافة بقسنطينة وعنابة ووهران، أقامت خلال العطلة المنقضية عروضا للأطفال تُحذرهم فيها من لعبة الحوت الأزرق القاتلة، إلاّ أنّ الخطر ما زال يحدق بهم، حيث أصبحت طاعونا يأخذ حياة الأبرياء بدون سابق إنذار.

حتى إنّ الطفل هيثم الذي انتحر قبل يومين بمدينة قسنطينة، والذي أكّد شقيقه الأصغر منه سنّا أنه على علم مسبق بأن الضحية كان يلعب لعبة الحوت الأزرق، لكنه لم يستطع منعه من فعل ذلك، والطامة الكبرى عندما حاول شقيق هيثم هو الآخر الانتحار ليلة أول أمس، بعد أن رسم حوتا على يده، حيث تملكته صدمة نفسية كبيرة بعد وفاة شقيقه، وهذا ما يؤكد أن اللُّعبة القاتلة لم تنل من الموتى فقط، وإنما تترك في كل مرة آثارا كبيرة وسط عائلاتهم.

وصرّح رئيس شبكة ندى لحماية الطفولة عبد الرحمان عرعار في اتصال بـ”الشروق”، أنّ أخذ قرار بالانتحار ليس بالأمر السهل، مؤكدا أنّ غالبية الأطفال يعانون من ضغوطات نفسية واجتماعية قاهرة، دفعت بهم للرضوخ للعبة الحوت الأزرق والانتحار عن طريقها.

وأضاف عرعار أنّ السبب الرئيسي لا يكمن في الحوت الأزرق ولا في الأنترنت، لأن الأطفال الذين يعيشون حالة استقرار نفسية حسبه، ابتعدوا عن لعبة الحوت الأزرق بمجرد اكتشافهم لمخاطرها، في حين لجأ لها الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية ونفسية، وحمّل المسؤولية في هذا الشأن للأولياء، خاصة أولئك الذين يضغطون على أبنائهم من أجل الدراسة بشكل غير عقلاني، وشدّد المسؤول على ضرورة تكوين الأولياء وتأهيلهم وتحسيسهم، باعتبار أنّ غالبيتهم لا يفقهون في الأنترنت شيئا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • خولة

    لماذا في الجزائر بالذات انتشرت هذه اللعبة انا نتصور خاطر حكيتو عليها برشا و الصغار ةلا عندهم فضول بش يلعبوها كيف يسمغو عليها و كل ممنوع مرغوب كفو عن الحديث عن هذه اللعبة الملعونة...

  • جزايري حر

    المسؤول عن تقديم خدمت الانترنت هو المسؤول عن الضحايا
    ألقاه في اليم مكتوفا وقال إياك أن تبتل بالماء
    لماذا لا تقوم الدولة بحجب مواقع الرذيلة والاجرام والتحريض على العنف والارهاب ؟؟؟
    لماذا لاتشرع الدولة قوانين صارمة لمراقبة مواقع الانترنت ؟ حتى لقد شاهدنا على مواقع مؤسسات إعلامية وطنية كبيرة فيديوهات صادمة لجرائم قتل أو لحوادث مرور رهيبة ؟؟؟
    أما تحرير الانترنت بدعوى الحرية الشخصية فكلام ساقط ومسؤولية الاولياء ليست كافية أمام هذا الطوفان الجارف إذا لم تتخذ الدولة الرسمية الاجراءات المناس

  • said70

    انت يا سي عرعار فيك الا الكلام اتخدتم من الجمعيات وسيلة من اجل كسب الاموال واحترفتم الكلام في الصحف من اجل ايهام الناس انكم تدافعون عن الطفولة كفاكم نفاقا وكذبا اتحداكم ان تكشفوا عن النشاطات التي تقومون بها سنويا وعن الاهداف المحققة اصبحتم انتهازيين تغترفون من ريع الدولة كتلك الاحزاب والجمعيات المشبوهة الموجودة الا في الاوراق

  • tiarti

    الله يرحم الاطفال ...والحقيقة تقال الولدين ومدرسة هم المسؤلين .

  • youcef

    أصلا يا أخي لا وجود لهذه اللعبة كل الموضوع كذب في كذب بحثت عنها و لم اجد سوى مقالات عنها اما التطبيق فلا وجود له ابدا كل الضحايا هم منتحرين لاسباب نفسية او مشاكل عائلية او عمليات قتل و على صحافيينا التأكد بالإتصال برجال الشرطة العلمية التي تحقق و ليس جيران الضحية و الاطفال

  • بدون اسم

    اي ظغط للدراسة ياخي طفل يلعب ولديه الانترنات وجهاز كمبيوتر.

  • مصطفى

    طفل صغير يهددونه بعد اخد معطياته الشخصية الهاتف والعنوان والاحداتيات بانهم سيقتلون احدافراد عائلته ان لم يقتل نفسه وسداجة الصغار وبرائتهم يفضلون التضحية بانفسهم هدا هو اتشخيص ويجب التحسيس على هدا الاساس بان هده لعبة ولا يمكن الوصول لعائلاتهم
    لان لا يمكن ان تمنع الاطفال من هده العبة وخاصة بعد الشهرة التى اكتسبتها في الجزائر

  • العباسي

    je suis tout a fait d'accord