الإتحاد الأوربي “يستفسر” الجزائر بعد وقف واردات السيراميك الإسباني!
استفسرت مصالح الاتحاد الأوروبي الجزائر عبر رسالة خاصة، حول قضية وقف واردات الخزف والسيراميك الاسباني، وطلبت فيها ضرورة ايجاد حل لهذه القضية، في خطوة يبدو أنها حلقة جديدة من مسلسل الابتزاز الاسباني للجزائر بخصوص وقف استيراد هذه المنتجات الاسبانية.
وفي السياق، أفادت صحيفة “إل بيريوديكو ميديتيرانيو” عن مسؤولة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم فالنسيا، دولوريس بارا، بأنها قد أبلغت بتوجيه الاتحاد الأوروبي (بروكسل) لرسالة إلى السلطات الجزائر تستفسر فيها عن قضية وقف صادرات الخزف والسيراميك الاسباني، وطلبت من خلالها إيجاد حل لهذه القضية.
ووفق ذات المسؤولة بحكومة إقليم فالنسيا، فقد تم إبلاغها بهذه الرسالة من طرف المسؤولة التجارية لمنطقة البحر المتوسط (إفريقيا والشرق الأوسط)، في حكومة إقليم فالنسيا ميريام بيريث.
ودعت دولوريس بارا المسؤولة بحكومة إقليم فالنسيا، سلطات الاتحاد الأوروبي للتعامل “بسخونة أكثر” مع الجزائر في ملف وقف واردات قطاع الخزف والسيراميك الاسباني (منطقة كاستيون على وجه الخصوص)، وشددت على أن “بروكسل يجب أن تتعامل بحزم أكثر مع الجزائر واشتراط التوصل إلى حلول لهذا الملف”.
ووفق ذات المسؤولة (دولوريس بارا) فإن الجزائر قد وسعت مقاطعتها لمنتجات الخزف والسيراميك الاسباني، لتمتد إلى المعدات والآلات المستعملة في هذه الصناعة، مشيرة إلى أن الجزائر كانت تتعامل بمفهوم “عدم الشراء” الذي تحول الآن إلى “منع كلي”.
وتعتبر هذه المستجدات حلقة من مسلسل ضغط ومحاولات ابتزاز اسبانية واضحة ضد الجزائر، بسبب الإجراءات المرافقة للاستيراد، بدءا بنظام الرخص ووصولا إلى قائمة المنتجات الممنوعة، والتي وصفت من طرف أوساط المال والأعمال الاسبانية بأنها “إجراءات حمائية”.
وكانت جمعيات مصنعي السيراميك والخزف الاسباني قد وجهت رسالة سابقة إلى سفيرة الجزائر بمدريد طاوس فروخي، تطلب فيها حلا لملف وقف واردات هذه المنتجات، ووصلت الأمور فيما بعد إلى التهديد بأن استمرار الوقف سيقلص أيضا واردات اسبانيا من الغاز الجزائري الذي يستعمل لتدوير عجلة الإنتاج.