-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تقتفي آثار أوراق الممتحنين في البكالوريا و"البيام" و"السانكيام"

الإجراءات المعقدة تمنع حدوث تضخيم في النقاط وضمير المصحّح هو الحكم

الشروق أونلاين
  • 3282
  • 5
الإجراءات المعقدة تمنع حدوث تضخيم في النقاط وضمير المصحّح هو الحكم
الأرشيف
قاعة تصحيح اوراق البكالوريا

لا شك أن التلاميذ المقبلين على اجتياز مختلف الامتحانات، نهاية التعليم الابتدائي في نهاية السنة الخامسة أو شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، كلهم يتطلعون لمعرفة مصير ورقة الإجابة بداية من وضعها لدى الحارس ومغادرتهم قاعة الامتحان.

لمعرفة كل هذه الإجراءات المعقّدة، اقتربنا من مؤطرين لمختلف المراحل التي تمر بها أوراق المترشحين، فقد تحدّث محمد، وهو موظف بقطاع التربية لأكثر من 25 سنة شارك في الامتحانات، قال بأن أول مرحلة يتم فيها جمع أوراق المترشحين على مستوى الأقسام بعد إمضاء الأساتذة الحراس، وتقديمها لأمانة المركز مع ملء كل الاستمارات الخاصة بالعملية، بعدها تجمع الأظرفة وتسلّم للموظف المكلف بجمعها من المراكز خلال هذه الفترة. بعد نهاية الامتحان، تؤخذ الأظرفة إلى مراكز التجميع بمرافقة قوات الأمن وتسلّم لأمانة المركز بعد عدها ورقة ورقة مع مراعاة مطابقتها للعدد المكتوب على ظهر الأظرفة وكذا الاستمارات المرفقة معها.

 

نقص أعوان الحجز يرهن العملية

كما أن استحداث لجان التقويم التي مهمتها مراقبة التصحيح، فإذا لاحظت أن هناك نقاطا مضخمة أو هابطة في لجنة واحدة تأخذ عينة من أوراق المترشح يعاد تصحيحها وإذا تبين أنه منح نقاطا لا تتناسب وإجابة التلميذ يكون مصيره نفس مصير الأستاذ المتهاون في تسليم النقاط. هذا، وبالعودة إلى التصحيح الثاني فإنه يعرف نفس مراحل التصحيح الأول إلا أنه تبقى الإشارة أن بعض الأوراق تعرف تصحيحا ثالثا يعين ــ بكسر الياءــ مفتش المادة خيرة الأساتذة للبت فيها. للإشارة، فإن نقاط امتحان الموسيقى والرياضة قد تم حجزها من قبل أعوان الحجز في وقت سابق لتضاف إلى معدل كل تلميذ، بعدها يقدم معدل كل تلميذ عن طريق نظام معلوماتي، أعدّ خصيصا للعملية.

 

   وترسل قاعدة البيانات مع القرص المضغوط إلى دواوين الامتحانات التي تتكفل بإعلان النتائج النهائية في الوقت الذي حدد في وقت سابق. هذا وقد سجّل محمد عدة ملاحظات خاصة بكل مرحلة من مراحل التصحيح حيث عاب على الجهات المعنية النقص الفادح في أعوان الحجز، لأن تركم نقاط الحجز على عوني حجز لعشرات اللجان يفقد العون تركيزه الأمر الذي يؤدي إلى حدوث أخطاء كثيرة ويتطلب الاستنجاد بموظفين آخرين يجيدون عملية الحجز، إلا أن الخطوة تعتبر غير قانونية. كما أنه أبدى تحفظا على إلغاء لجان المداولات التي تؤكد معدلات التلاميذ وتبت في نجاحهم مع توقيع على محاضر الناجحين من طرف كل أعضاء اللجان، واستبدالها بطريقة إرسال كل هذه البيانات لدواوين الامتحانات والمسابقات، وتبقى هي سيدة القرار الأول والأخير بعيدا عن الأعين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عبد الواحد

    أنا أشارك في عملية تصحيح امتحان شهادة البكالوريا منذ 10سنوات أقول لأبنائي الطلبة لاتخافوا .فعملية التصحيح تتم في أيدي أمينة و عند حدوث فوارق كبيرة بين المصحح الأول و الثاني تعاد اللجنة بأكملها اذا تجاوزت نسبة الفوارق 25 بالمئة . مع الاشارة أن الأستاذ الذي يكون سببا في الفوارق الكبيرة لايدفع له أي ثمن ويقصى من عملية التصحيح توكلوا على الله و بالتوفيق .

  • حامد

    حتى الاجراءات البوليسية من حراسة مشددة وغيرها تؤثر نفسيا على الممتحن.والحل يكون في اسئلة الذكاء المعمول بها في امريكا اما اسئلة الحشو وتفريغ الدماغ فلا طائل منها .

  • بنت الجزائر

    ياشروق لما لاتقومون بتحقيق حقيقي ومعمق عن كيفية اختيار الاساتذة المصححين وكيفية قيامهم بعملهم اثناء التصحيح فما اعلمه انا انه بات يستدعى للتصحيح اشخاص بعضهم لا علاقة له بالتدريس والبعض الاخر لا يدرس الاقسام النهائية سواء في المتوسط او الثانوية وهناك فئة وهي تلك المدعومة والتي لا يحاسبها احد تتلقى استدعاء التصحيح لكنها لاتحضر وان حضرت فلها كل الحق في الدخول والخروج متى شاءت وترك عملها لغيرها يكمله وهي تقبض المرتب وهي مرتاحة في منزلها المكيف.صورة قاعة التصحيح تبدو من دولة اخرى غير الجزائر

  • عادل

    اذا ارادت وزارة التربية فعلا القضاء على الغش في الامتحانات الرسمية هو وضع اسئلة ذكية و جيدة..الغاء العمل بالعتبة..تقليص عدد الممتحنين داخل قاعات الامتحانات..الحراس يكونون من ولايات مختلفة.التشويش على الهواتف النقالة..التصحيح الصارم با عطاء العلامات الكبيرة على الاسئلة الذكية التي تحدد المستوى العلمي الحقيقي للتلاميذ.عدم التساهل مع اي محاولة غش من طرف الممتحنين.استدعاء اساتذة ذو كفاءة عالية للتصحيح تحت اشراف اساتذة جامعيين حسب كل اختصاص ..العودة لنظام المداولات ..واخيرا ابعاد السياسة عن التعليم

  • عادل

    البكالوريا الجزائرية فاقدة كل المصداقية.............عتبة عنف غش تزوير تسريب للاسئلة قبل اجراء الامتحانات تصحيح شكلي تضخيم النقاط تسييس النتائج نقابات فاشلة وزارة فاشلة............الخ قطاع التربية اصبح كالجيفة النتنة لا يستطيع احد ان يقترب منها ...............................................كرهنا من اخبار قطاع التربية المفلس