أهالي البحارة المختطفين يلوّحون بالإعتصام ويذكّرون الحكومة بالتزاماتها
“الإحتجاجات أنستكم أرواح ذوينا، ولن نسكت إلى غاية عودتهم سالمين”
ذكّر أهالي البحارة المختطفين على متن سفينة البليدة الجزائرية المختطفة من السواحل العمانية نحو السواحل الصومالية المسؤولين بالحكومة، والشركة الوطنية للنقل البحري للبضائع بقضية ذويهم التي تلاشت وأجهضت على أدراج المكاتب بعد شهرين من حدوثها، مهددين باعتصام وشيك أمام مقر الشركة، لإجبارها على إعادة فتح الملف بجدّية، والعمل على تحرير الرهائن الجزائريين الذين مازال ذويهم على صفيح ساخن منذ شهرين.
-
وقد اتصل العديد من عائلات البحارة بالشروق لإيصال رسالتهم إلى المسؤولين، بعد تمسّك الحكومة بخيار عدم دفع أيّة أموال كفدية للمختطفين، على غرار موقف مسؤولو شركة “أنترناشيونال بولك كارير” المالك لسفينة الشحن “البليدة” عن طريق الكراء الذي كان قد باشر مفاوضات مع المختطفين، خاصة في ظلّ معلومات تفيد بنفاذ كميات الطعام من على متن السفينة المختطفة، ما يؤزّم أوضاع البحارة الجزائريين أكثر فأكثر.
-
وقد استنكر أهالي البحارة عدم مبالاة الشركة الوطنية للنقل البحري للبضائع بهم، بعد آخر إستدعاء لهم قبل أكثر من شهر، وكأن القضية قد طويت نهائيا، ليجد الأهالي أنفسهم أمام الأمر الواقع الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير ذويهم. كما أنكروا موقف الحكومة السلبي إزاء القضية، على أساس إلتزام دولي بعدم دفع الفدية للإرهابيين وقطّاع الطرق، دون أيّة بدائل من شأنها ضمان حياة رعاياها، خاصة بعدما طفت الإحتجاجات الأخيرة التي تعرفها البلاد على السطح، على حساب قضية حياة أو موت لسبعة عشر بحارا، مازال مصيرهم غامضا.