-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجان الولاية أنهت التحقيقات في تسعة آلاف ملف

الإدارة لم تأمر الأميار باشتراط بطاقة الناخب للترحيل

الشروق أونلاين
  • 4482
  • 8
الإدارة لم تأمر الأميار باشتراط بطاقة الناخب للترحيل
ح.م
وزير الداخلية الطيب بلعيز

كشف محمد اسماعيل، منسق اللجنة الولائية لمراقبة ومتابعة ملفات الترحيل بالعاصمة، أن لجان التحقيق التي شكلها والي العاصمة، عبد القادر زوخ تواصل عملها، حيث بلغ عدد الملفات التي تم التحقيق فيها إلى تسعة آلاف من أصل 22 ألف ملف يجري التحقيق حولها.

وأضاف المتحدث أن الولاية لم تقدم أي تعليمات لرؤساء البلديات بخصوص اشتراط بطاقة الناخب في ملف الترحيل، وإنما كان لزاما على ساكن البيت القصديري أن يضم ملفه وثيقة تثبت تواجده بذلك المسكن قبل سنة 2007، على غرار إثبات بطاقة الإقامة، أو شهادة تمدرس الأبناء أو وصل الكهرباء والماء والغاز، وفي حال افتقاده لهذه الوثائق، اشترطت الولاية وثيقة ممضاة من قبل رئيس البلدية يؤكد من خلالها تواجد المعني بالحي قبل سنة 2007، وبالتالي تمكينه من الحصول على مسكن من طرف اللجنة الولائية.

وكشف إسماعيل في تصريح خص به “الشروق”، أمس، أن لجان الدوائر واللجنة الولائية لا تزال تواصل عملها من خلال التدقيق في الملفات والوثائق جميعها، قصد إصدار القرار النهائي من طرف ذات اللجنة بخصوص كل ملف على حدة، حتى لا يظلم أحد وتمكين المستحقين الحقيقيين من الحصول على سكنات بكل شفافية، بعيدا عن أي اعتبارات على حد تعبير محدثنا.

وبلغة الأرقام، أفاد ذات المسؤول أن اللجنة الولائية التي شكلها والي العاصمة، عبد القادر زوخ، تمكنت لحد الآن من إنهاء التحقيقات حول 9 آلاف ملف، بصفة نهائية، حيث تمت غربلة جميع القوائم، وإزالة التحفظات على البعض الآخر بعد إيداع الوثائق التي كانت تنقص أصحابها، مبرزا أن العملية تجري بوتيرة جيدة وستسمح بتوزيع السكنات لأصحابها في كل شفافية.

 

من زاوية أخرى، أفادت مصادر مسؤولة بولاية الجزائر، أن هذه الأخيرة تعتزم برمجة عمليتي ترحيل في الشهر، حتى يتسنى التحكم في البرنامج، كون عملية الترحيل جد معقدة وتتطلب إمكانات بشرية ضخمة، كما تسعى الولاية حسب مصادرنا إلى ترحيل العائلات في ظروف جد حسنة، مؤكدة أن العملية ستشمل قاطني الشاليهات البالغ عددهم 2300 عائلة، وسكان الأحياء القصديرية المحاذين للسكنات الجاهزة لاسترجاع الأوعية العقارية والشروع في تجسيد مشاريع البيع بالإيجار والترقوي العمومي، كما ستشمل العملية قاطني الأحياء الشعبية على غرار ديصولي ببروبة، ومناخ فرنسا بوادي قريش، ديار البركة وديار الشمس والباهية والمحصول، والأقبية والساكنين فوق أسطح العمارات والبنايات الآيلة للانهيار.. وأفادت أن العملية ستكون عبر مراحل إلى غاية ترحيل 22 ألف عائلة مع نهاية ديسمبر من السنة الجارية، مشيرة إلى أن حظيرة السكن بالعاصمة ستمكن جميع العائلات القاطنة في السكنات الهشة من الحصول على سكن لائق، وأكدت مصادرنا أنه موازاة مع عملية الترحيل سيتم تخصيص كوطة سكنية للفئات الهشة التي لا يزيد دخلها عن 24 ألف دينار، مقدرة بـ3 آلاف مسكن، ستوزع على البلديات ومن المنتظر الإفراج عن القوائم في الصائفة القادمة موازاة مع عملية الترحيل.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • kamel

    c'est quoi cette politique de relogement ??les gents qui vivent depuis 1962 a alger dans des boites a conserve des familles de 6,8,10 personnes dans un appartement d 2 pièces qui a pensé a eux ...ou il fallait construire des bidons ville pour avoir un logement .c'est ca leur politique ??il ramenent des gents de l'exterieur d'alger et ils les places ici alors que les algerois qui ont vraiment besoin de logement n'auront jamais ce droit avec cette politique et on va jamais sortir de ce sercle

  • HANANE

    NOUS LES ALGEROIS ON VEUT PLUS QU4ILS PRENNENT NOS DROITS DE LOGEMENTS . MONSIEUR LE WALI PRETTEZ NOUS ATTENTION ET FAITES ARRETER L4EXODE RURAL DEPUIS 10 ANS J 4ATTENDS LE LOGEMENT PARTICIPATIF RIEN N4EST VU PAR LA MAFIA DES APC D4EL HARRACH

  • ilham

    Une coeur plein de la HOGRA!!! un coeur brisé par la HOGRA et le social pour les bandits ces gens la qui viennent de parout SUR ALGER ; les algerois ont eté trop marginalisés ces dèrnières années , alger surpeuplée par les arrivistes!! d'autres wilayas le tramway pourit par les odeurs!!!!et le vol et d'autres vices!! Monsieur le WALI zoukh vous etes une personnes qui travaille serieusement on le voit sur la grand MENAGE d'ALGER ,svp faites ARRETER l'EXODE RURAL SVP on lance SOS MERCI

  • alilou

    لماذا وزارة الداخلية تأمر الأميار ؟الأمر واجب التنفيذ الأميار يا معالي الوزير منتخبون من الشعب مثلهم مثل رئيس الجمهورية ما الفائدة من الإنتخابات إذا كان مسؤول معين بمرسوم يتحكم في منتخب أختاره المواطنون عن طريق الصندوق ليمثلهم أمام السلطات و ينوب عنهم في كل المسائل التي تهمهم من موقع قوة لأنه مفوض من قبل الشعب.بصراحة لو كنت ميرا سأضع نفسي تحت تصرف شعبي و رهن إشارته و في خدمته و أسعى بكل قواي لحل مشاكله السكن ، العمل ،العلاج ،التعليم و حتى الترفيه و سأجابه و أواجه بشجاعة أيا كان.

  • foudil amran

    اقسم بالله صادقا غير كاذب ان الكثير من مستفيدي السكن باعوا مساكنهم ولم سمع الوالي السيد زوخ بهذا بعث بلجنة تحقيق فطرد الشاري وسلم السكن لاحر لم يستفد من قبل وبقي صاحب المسكن الاول في مسكنه الذي لم يرحل منه واقترح على الوزارة اصدار قرار بمنح السكن لكل من وجد كاري على اي شحص احر وتغييرلاريتي في اسمه لان المتضرر يكري بمليونين شهريا وتسبيق عام

  • taztouza

    L anarchie totale, BUREAUCRATIE, corruption passe droit mepris dans les administration du pays. vous etes depassé M. le ministre

  • بدون اسم

    تتمه /// انصح السيدين زوخ و تبون ان يلقيا نظره على اعلانات البيع في العاصمه فلقد اصبح غالبها بيع بالمفتاح ومن لا يصدق يدخل و يتأكد بنفسه هل هؤلاء المحتاجين يا سيد زوخ ؟ هل هؤلاء الذين تم التأكد من احقيتهم بالسكن يا سيد تبون ؟ غالبهم قدم من ولايات اخرى يملك فيها دار و حتى اراضي زراعيه تركها و قدم للعاصمه يبزنس و يتحصل على سكن ليبيعه بـ600 مليون و اكثر اما المتعففين الذين يحترمون القانون فلا حق لهم بل يسلط عليهم عساسي البلديات لاهانتهم و طردهم و اغلاق الابواب بوجوههم ان أتوا للسؤال هل من جديد ؟

  • بدون اسم

    الكلام في مشكله السكن لا يهمنا لاننا ندرك بان الدوله لا تهتم بكل فئات الشعب و انما فقط فئه واحده هي المتجاوزين على القانون اصحاب القصديريات اما ابناء العاصمه فليس لهم الا ان يتفرجوا .. و لن يطول الحال هكذا لقد شبعنا اهانه و استخفاف من البلديات و وزاره تبون بوعودها الكاذبه و اي اضرابات ستحصل بسبب السكن سوف لن تستطيع الحكومه لملمتها لان الناس و خاصه ابناء العاصمه ما عادوا يطيقون رؤيه نفس الوجوه تكرر نفس الوعود منذ سنواتوما عادوا يطيقون رؤيه تخصيص السكن لفئات تدعي الفقر كذبا و من ثم تبيع السكن