العالم
مسجد باريس "شاهد مشافش حاجة"

الإساءة للرّسول “لا حدث” لدى التنظيمات الإسلامية بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 2247
  • 12
ح. م
مسجد باريس الكبير

استغربت الجالية الجزائرية صمت العديد من التنظيمات الإسلامية بفرنسا “واسعة التمثيل”، إزاء ما أقدمت عليه مجلة “شارلي إيبدو”، من نشر 5 ملايين إساءة للرسول الكريم -دون أن تطاله في شيء-، حيث امتنعت أغلب التنظيمات المعروفة عن التنديد بما قامت به المجلة الفرنسية، وهو ما ذهب إليه مسجد باريس، الذي لعب دور “شاهد مشافش حاجة”، في مشهد هز العالم، حيث امتلأت الشوارع الفرنسية والأوروبية بالصور المسيئة للرسول، وامتنعت هذه الهيئة عن التنديد بالخطوة التي أقدمت عليها “شارلي إيبدو”، بالمقابل هرول عميد مسجد باريس دليل أبو بكر إلى المشاركة “رغم مرضه” في مسيرة 11 جانفي في العاصمة الفرنسية للتنديد بالإرهاب، وهو نفسه رفض تسجيل موقفه، فأغلق هاتفه، تجاه الحملة التي شنتها مجددا “مجلة شارلي إيبدو” ضد المسلمين.

هذا؛ ودعت أكبر منظمتين للمسلمين في فرنسا، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، المسلمين إلى التحلي بالهدوء، وتفادي الردود الانفعالية، عشية صدور أول عدد من صحيفةشارلي إيبدوالفرنسية الساخرة، بعد الهجوم على مقرها، الأربعاء الماضي.

وفي هذا الإطار، استغرب صالح حجاب رئيس تنسيقية الجزائريين بفرنسا، عدم إقدام التنظيمات الإسلامية، وفي مقدمتها مسجد باريس، على الرد على إساءة شارلي إيبدو للرسول، وهو عكس ما قام به المسلمون الذين انتفضوا ضد هذه الحملة الجديدة لاستهداف الإسلام والمسلمين ، وهذا ما يعبر عن ضعف وهشاشة التمثيليات الإسلامية لفرنسا، حيث أغلب التنظيمات والأئمة مجرد دمى تحركها  .. بل تصنعها وتتلاعب بها الحكومة الفرنسية متى شاءت.

مقالات ذات صلة