-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مرشدهم يُحذّر الليبيراليين من إرساء دولة استبدادية

الإسلاميون في ليبيا يُطالبون برأس محمود جبريل

الشروق أونلاين
  • 13516
  • 0
الإسلاميون في ليبيا يُطالبون برأس محمود جبريل

وجه أحد الزعماء الإسلاميين الشيخ علي الصلابي انتقادات حادة إلى المسؤول الثاني في السلطات الليبية الجديدة ورئيس المكتب التنفيذي محمود جبريل، متهما إياه بإرساء أسس دولة “استبدادية”.

  • وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، قال هذا الزعيم الإسلامي الذي اضطلع بدور مهم في تمويل المقاتلين المعارضين للقذافي وتسليحهم، “بدأت ملامح دولة استبدادية قادمة تلوح في الأفق يقودها محمود جبريل تعتمد أسلوب تكميم الأفواه بالمال والسلطة”.
  • وقال الشيخ الصلابي الذي تم الاتصال به هاتفيا في قطر أنه ينوي العودة قريبا إلى طرابلس متهما جبريل بـ”سرقة الثورة”. وأخذ على جبريل خصوصا اختيار علي الترهوني وزيرا للنفط بدلا من الخبراء الليبيين لإدارة “هذا القطاع الذي هو قوت الليبيين”. وقال الشيخ الصلابي “لن نسمح بعهد قذافي جديد ولا نسمح لجبريل أن يقود البلاد ثمانية أشهر قادمة لأنه سيتمكن هو وأقاربه من مفاصل الدولة”.
  • والشيخ الصلابي هو مرشد عبد الحكيم بلحاج المشبوه بإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة لكنه ينفي ذلك، وهو اليوم رئيس المجلس العسكري في طرابلس. وقال “يجب أن نختار رئيس وزراء وطنيا يساعد الليبيين على التوافق ولا يكون بالضرورة إسلاميا”.
  • وقد أعلن جبريل، وهو ليبرالي الأحد عن مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية جديدة “في غضون أسبوع إلى عشرة أيام”، وطرح تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل المناطق الليبية.
  • وسبق أن أشارت “الشروق اليومي” منذ يومين استنادا إلى مصادرها وجود انشقاقات وتصدعات في المجلس الانتقالي لاسيما بين الإسلاميين والليبيراليين، وهذا ما أكدته خرجة الشيخ علي الصلابي.
  • وغاب عبد الحكيم بلحاج مرة أخرى عن أول تجمع ضخم للانتقالي بالساحة الخضراء بطرابلس والذي حضره جميع أعضاء الانتقالي ومئات الآلاف من أهالي طرابلس والمناطق المجاورة.
  • ووجه في هذا التجمع رئيس الانتقالي مصطفى عبد الجليل رسائل قوية للإسلاميين والليبيراليين على حد سواء، وقال لهم إن ليبيا الجديدة لن تقبل بأي إيديولوجية سواء يسار أو يمين، مثلما قال وزير العدل محمد العلاقي المحسوب على التيار الليبيرالي أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع في ليبيا، وهي خرجة فسرّها المراقبون على أنها خطوة استباقية من رجل ليبيرالي ليؤكد للإسلاميين أنه لا اختلاف على أن ليبيا الجديدة لن تكون علمانية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!