-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبروه امتدادا للقوانين السابقة

الإسلاميون يصوتون ضد قانون المالية 2018

الشروق أونلاين
  • 4090
  • 8
الإسلاميون يصوتون ضد قانون المالية 2018
ح.م

أعلنت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم والإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، الأحد، رفضها مشروع قانون المالية لسنة 2018 والتصويت عليه بـ”لا”.

وجاء في بيان للكتلة البرلمانية تحصل موقع “الشروق أون لاين” على نسخة منه أنه “بعد التنسيق والتشاور حول كيفيات التصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2018 وبعد الدراسة المتأنية والمداخلات المركزة والتعديلات المقدمة، اتضح جليا بأن المشروع لا يختلف عن مشاريع قوانين المالية الخطيرة السابقة وهو امتداد لها ويشكل مظهرا ملموسا لعجز الحكومة وفشلها في استشرافاتها”.

وفي التفاصيل، عدّد نواب الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم والإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، حزمة من الأسباب لتصويتهم ضد قانون المالية 2018 تتمثل في “اعتماد قانون المالية الجديد –حسبهم- على الإصدار النقدي عبر التمويل غير التقليدي، بالرغم من المخاطر المحفوفة به من حيث سقفه وآجاله ومجال صرفه وهو الإجراء الذي لا يقابله احتياطي من الذهب أو من الإنتاج والاقتصاد الحقيقي مما يتسبب في ارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة الدينار وانهيار القدرة الشرائية للمواطن”.

وأضاف البيان أن قانون المالية 2018 “اعتمد على أرقام ونسب غير واقعية وتفتقد للمصداقية وأثبتت قوانين المالية السابقة واستشرافاتها فقدان الثقة فيها، إضافة إلى اعتماد القانون على الوسائل وليس الأهداف في الإنجاز والمبالغات في إعدادات التقييم والتي أثبتت أن رفع ميزانية التجهيز ستتوجه إلى تسوية وضعية المشاريع القديمة وليست إلى تسجيل مشاريع جديدة وهو ما يفضح ادعاءات تحقيق النمو المرجو” –حسب المصدر-.

وسجلت الكتلة البرلمانية “انحياز القانون الجديد الكلي لصالح بعض رجال المال والأعمال رغم مساهمتهم الضعيفة في الاقتصاد الوطني، على حساب الزيادات والرسوم الجديدة التي يدفع ثمنها المواطن، وهو ما يخل بالعدالة والمساواة، ويكرس التمييز غير الدستوري بين المواطنين مثل إلغاء الضريبة على الثروة”.

وذكرت الكتلة سببا آخر يتمثل في “الزيادات التراكمية في مادة الوقود والتي هي أساس كل الزيادات وأن القانون لا يكرس الشفافية في مجال الانفاق مثل نفقات التجهيز والتحويلات الاجتماعية وانعدام الرقابة البرلمانية على الصناديق الخاصة، مما سيؤثر على كل الخدمات والنشاطات المرتبطة بها مثل: النقل والمنتجات الفلاحية والبحرية”.

كما تطرقت كتلة الأحزاب الإسلامية في المجلس الشعبي الوطني، إلى ما وصفته بـ”التدخلات الخارجية والإملاءات الفوقية التي كرست الاعتداء على سيادة المجلس الشعبي الوطني في التشريع، بينما يتم رفض كل التعديلات التي تقدم بها النواب من مختلف الأحزاب، بما فيها أحزاب الموالاة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • جزائري

    تعليق للكاتب ما معنى كلامك الاسلاميون هل انت غير مسلم ارجو ان تضعوا كلامات اخرى للتعبير عن اشخاص لا تضعوا الاسلام اسم سخرية اتقوا الله في كتابتكم و لتكونوا دعاة لللاسلام
    دين الله و دين الدولة

  • سمير

    ربي يكون في عونكم تكشفوا هذه المؤامرات

  • محند اوبختي

    حتى وان صوتوا ضد قانون المالية فلن يغيروا شيئا ..يضوتون ضده امام انظار بقايا الشعب وهم يعلفون مع بقية من صوتوا لصالح القانون ..يتمسخروا بنا ويضحكون علينا ...هم سواسية ..يعملون ضد الشعب وضد من انتخبهم ..هم لا حدث موظفون تحت الطلب....

  • malek

    الاغلبية في البرلمان للأرندي والأفلان وقانون المالية يطبق بعد التصويت عليه بالاغلبية والانتخابات هي التي أوصلت البرلامانين إذن للمعلقين 1-2-4:لماذا تلومون الكتل البرلامانية الأخرى ؟أنا لا انتمي لا أنتمي إلى أي حزب سياسي.

  • الصح افا

    الإسلاميون الحقيقيين لا يلعبون باارزاق الناس و مستقبل الاجيال ياحصراه على زمان اين انتم يارجال الجبهة الاسلامية للانقاذ

  • mouhand oukaci

    انتم شخصيات لنفس المسرحية وهذا هو دوركم فقط. الاجدر بكم ان تستقيلوا ان احسستم انكم خضرة فوق عشاء.

  • بدون اسم

    ما دامت كلمتكم غير مسموعه فلماذا لا تستقيلون!!!!!؟؟؟؟؟كلكم تتمتعون بشهريه كبيرة والشعب ياكل من الزبالة.

  • بدون اسم

    زوبعة في فنجان وكذب ونفاق نفس الاخوانجية التي صوتت لصالح القانون المالية 2016 و2017 وهي تستفيد من كل الامتيازات