-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلخادم كان معجبا بالإمام الخميني وزار بيت الله برّا وقال "كلنا إسلاميون"

“الإسلامي المُكرفط” الذي يريد أن يكون “مرشح إجماع” الإسلاميين والأفلان للرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 13373
  • 40
“الإسلامي المُكرفط” الذي يريد أن يكون “مرشح إجماع” الإسلاميين والأفلان للرئاسيات
الشروق
صورة ضوئية لجريدة الشروق التي تصدر الخميس

هل حان موعد رحيل الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، أم هي المحنة التي ستجعله أقوى؟ سؤال له إجابات تُقرن دائما بتاريخ الرجل الذي احتفل في الثامن من شهر نوفمبر من السنة الماضية بعيد ميلاده السابع والستين، ومنذ أن قام الرئيس الراحل هواري بومدين بزيارة لولاية الأغواط، – مسقط رأس السيد بلخادم في بلديتها أفلو- في منتصف سبعينات القرن الماضي لتدشين قرية اشتراكية، فلفت انتباهه شاب في الثلاثين من العمر بفصاحته، وهو يقرأ بيان ترحاب بالرئيس، فشجّعه على دخول عالم السياسة، وأصبح أمين قسمة مدينة سوڤر، كما تعرف بلخادم على كل رؤساء الجزائر من دون استثناء، وخاصة الشاذلي الذي كان يسميه الأمين والصادق والطيب، وبدأ في بناء نفسه من العدم سياسيا، موازاة مع دراسته الجامعية، إذ حصل على شهادة الدراسات العليا، واشتغل لفترة كمفتش مالية، ولكنه كان أميل ما يكون إلى التيار الإسلامي بين الصوفية، حيث درس في طفولته في الزوايا، وأيضا افتتانه بنجاح الثورة الإيرانية، وخاصة بالإمام الراحل آية الله الخميني.

بلخادم..الفيس وإيران

وكان اتصاله بالسفارة الإيرانية في الجزائر خلال عصيان الفيس وحديثه مع سفير إيران دليل على عدم تمزق الخيط العاطفي أو على الأقل السياسي الذي جمعه بالجمهورية الإسلامية، في سبيل أن تبذل طهران جهدا في الأزمة، مما جعله يشدّ الرحال إلى طهران في عدة مناسبات، فأطلق لحيته، ثم اقتنع باللحية أكثر، عندما سافر برّا لأداء الحج وتعرض لحادث مرور خطير على مستوى الحدود الليبية المصرية، ويحسب له أنه لا يحلّ شهر الصيام دون أن يؤدي مناسك العمرة، وكانت آخر زيارة له للبقاع المقدسة خلال شهر رمضان الأخير، وبقي مسكونا بالانتصارات الإسلامية.

وفي آخر زيارة له إلى طهران اصطحب معه في رحلة العودة الحجرة المقدسة لدى الشيعة التي يسجدون عليها والزاد كما يسمى في إيران وهي “الروينة” والزيت، حسب بعض مرافقيه، للذكرى طبعا، وهو ما جعل خصومه يذكرونه بما يسمونه بتعاطفه مع الجبهة الاسلامية للإنقاذ المحلة عندما اندلعت أحداث تسعينات القرن الماضي، وكان حينها رئيسا للمجلس الشعبي الوطني، رغم أن الرجل يقول دائما كلاما مغايرا، كما حدث في الانتخابات السابقة، عندما قال إن الجزائريين جرّبوا الفيس، وهم من عاقبوه على أخطائه الجسيمة.

ويبقى قوله باستمرار “كلنا إسلاميون” هو ما جعل بعض خصوم بلخادم يضعونه كمرشح افتراضي للتيار الإسلامي مستقبلا للرئاسيات، ولو عن طريق جبهة التحرير الوطني، وما يعاب على السيد عبد العزيز بلخادم، هو شدّه ليد مولود حمروش خلال أزمة الفيس، ليقول بعد ذلك الجنرال المتقاعد خالد نزار في مذكراته أن بلخادم هو من تدخل في اجتماع طارئ، وقال إن حكومة حمروش فشلت وعليها أن ترحل.

ساند وعارض مهري

كما أنه وقف مع الراحل عبد الحميد مهري في محنته مع الانقلابيين، ثم سار معهم، أو على الأقل لم ينتقدهم، وتبقى مساحة المناورة التي راهن عليها عبد العزيز بلخادم وأطالت من عمره على رأس الحزب العتيد هو ثقافته المتنوعة، في زمن تهاوى المستوى الثقافي للكثير من مناضلي الحزب وحديثه في كل مجالات الحياة، خاصة في الجامعات الصيفية التي يصرّ على حضورها وإلقاء المحاضرات فيها، كما يقول أنصاره إنه يتقن أربع لغات وهي الفرنسية والانجليزية والإسبانية إضافة إلى العربية.

وبالرغم من أنه قارب سن السبعين، إلا أنه يحاول الآن تعلم اللغة الإيطالية التي قطع أشواطا مهمة في تعلمها، ويدهش بلخادم كل من يعرفه باصطحابه الكتب في مختلف العلوم بما فيها الفيزياء والرياضيات وبكل اللغات في ترحاله، كما أن ميزته الأهم هو أنه لم يغيّر هاتفه النقال إطلاقا، وهو يرد على أي كان، رغم انشغالاته العائلية، فهو أب لأربع بنات متزوجات كلهن محجبات مثل والدتهن المحجبة والماكثة بالبيت وثلاثة ذكور، هم أمين وعبد الرحمان وأصغرهم زكريا الوحيد العازب الذي مازال طالبا جامعيا، ومعروف عنه كلمة مشهورة، وهي “ما أحلى لمّة الدار”، حيث اشتهر بتواجده مع أبنائه في مطعم بالشفة، كما يصرّ على زيارة أشقائه باستمرار في مدينة سوڤر، أما عن الناحية المادية فبالرغم من أن خصوم عبد العزيز بلخادم يعدون الكثير من العقارات ويقولون إن الاستحقاقات الأخيرة أبانت الوجه المادي للسيد عبد العزيز بلخادم الذي منح رئاسة القوائم لأصحاب المال.

وهو أول من أدخل أصحاب “الشكارة” للحزب العتيد، وجعل مناضلي الأفلان غالبيتهم من الأثرياء، وتحدثوا عن مقابل تم صبّه في حسابه وتحدثوا عن فندق فخم مصنف وسيارة “هامر” تسلمها في عين امليلة بأم البواقي من أحد الأثرياء، بينما ردّ أنصاره بكونه لا يملك من متاع الحياة إلا مسكنه في الغولف بالجزائر العاصمة، وعدّوا نضاله الطويل وسنّه المتقدم الذي يسمح له بأن يعيش في بحبوحة، في الوقت الذي يصرّ الصامتون في حزب جبهة التحرير الوطني على حصر الصراع الكبير الواقع حاليا في جبهة التحرير الوطني على ما يمتلكه هذا الحزب في حسابه من مئات الملايير، إضافة إلى حظيرة السيارات الضخمة، والعقارات المتناثرة في كل المدن والقرى وحتى خارج البلاد إضافة إلى الكثير من الامتيازات.

.. ومنها كما قال السيد عبد الكريم عبادة الذي تحدث عن 1000 جواز سفر خاص بالحج يتصرف فيها الأمين العام لجبهة التحرير الوطني كما شاء، وقال أنها تذهب جميعا حسب الأهواء السياسية، حتى ولو كانت للإسلاميين ضمن مشروع تعبيد الطريق لتحقيق حلم المرادية، بلخادم بعد أن جلس على كل مقاعد الحكم الممكنة من عضو بالبرلمان في مناسبتين ونائب لرئيس المجلس الشعبي الوطني إلى قيادته للمجلس الشعبي الوطني، إلى وزير للدولة ورئيس للحكومة .. هو ما جعله ربما يحلم بما هو أكبر الآن؟

.

المعلم البسيط في رحلة بحثه عن منصب “الرئيس”..

بلخادم.. رفعه بومدين، أعزّه بوتفليقة وأذلّه التقويميون !

يتحدث عبد العزيز بلخادم عن الأزمة التي يتعرض لها داخل الحزب العتيد باعتبارها طعنة شخصية وجهها المقربون جدا منه على مدار السنوات الأخيرة، أو أولئك الذين صنع لهم معروفا “سياسيا” فقوبل منهم بحركة تقويمية انقلابية!

المعلّم القادم من آفلو، المولود فيها بتاريخ 8 نوفمبر 1945، ما يزال يعتقد أن الرئيس هواري بومدين له الفضل الكبير عليه في الظهور سياسيا وفي شهرته فيما بعد.

لذلك لا يخفي بلخادم الذي تقلد أكثر من مهمة سياسية ومؤسساتية على مدار العقود الثلاثة الأخيرة، أن لغته العربية الفصيحة في زمن ثورة التعريب والتي أعلنها “الموسطاش” ساهمت أيضا في مغازلته سياسيا لينتشله من عتمة آفلو إلى أضواء العاصمة، حيث تم تعيينه مديرا للعلاقات الدولية برئاسة الجمهورية، وهو الذي كان أقصى ما وصل إليه من مناصب، مفتشا للمالية لمدة ثلاث سنوات “1964- 1967” قبل أن يختار مهنة التعليم “67-71”!

الرحلة في عالم السياسة لم تتوقف بعدها بالنسبة للرجل الطموح، والذي لم يكن يزعج دوائر السلطة كثيرا لأنه لم يكن مثيرا للاهتمام، بل أدرك منذ البداية، المثل الذي يقول: لا تنظر إلى ما عند غيرك حتى لا تكره ما بين يديك!

بلخادم الحاصل على شهادة دراسات عليا، استمر بمنصبه في رئاسة الجمهورية لمدة خمس سنوات، كانت مهمة جدا لتوطيد علاقته بوزير الخارجية آنذاك، والرجل المقرب من الزعيم بومدين، والذي لم يكن سوى عبد العزيز بوتفليقة، علما أن مشوار بلخادم لم يتوقف حزبيا، بل عاش حياته السياسية كلها داخل حزب جبهة التحرير، وانتخب في سنة 1977 نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن الأفلان لولاية تيارت، وفي عام 1988 شغل منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني.وعقب استقالة رابح بيطاط من رئاسة المجلس، عُين بلخادم على رأس البرلمان إلى غاية حله العاصف سنة 1992.

وقبل ذلك بحوالي العام أصبح بلخادم عضواً في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير، ثم عضواً في لجنته المركزية عام 1997 .

قبل سنوات قليلة، وفي عزّ العزلة السياسية التي اختارها عبد العزيز بلخادم، هروبا من صراعات السياسة وصداعها المزمن، أجرى لقاء صحفيا نادرا، مع إحدى الجرائد المتوقفة حاليا ليقول فيه شيئا واحدا وبالبنط العريض: “لقد اعتزلت السياسة بكل تلوثها وأمراضها، وحياتي العائلية حاليا أفضل بكثير من حياتي المرتبطة بالمناصب”، كان يظهر أن الرجل الزاهد في السلطة أقنع عددا كبيرا من القراء، خصوصا عندما اختار صورته بالبرنوس الريفي جالسا على الأرض، وأمامه كوب لبن وقطعة خبز، لتكون الصورة الرئيسية المرافقة للحوار!

لكن مرحلة الزهد لم تستمر طويلا، وسرعان ما عاد بلخادم من بعيد، رفقة العائد الآخر لمجال السياسة، وزير خارجية بومدين السابق، عبد العزيز بوتفليقة، ذلك أن وصول هذا الأخير لمنصب الرئاسة عام 1999، جعله يختار بلخادم واحدا من رجاله المقربين جدا، ليس في مناصب المسؤولية ومفاتيح الدولة وحسب، وإنما حتى على المستوى الشخصي، والاستشارة في كثير من المسائل والملفات الخطيرة والمهمة.. وقد كان واضحا مدى العلاقة بين “العزيزين” مثلما لقبهما البعض، خصوصا عندما اختار الرئيس، بلخادم ليكون وزيرا للخارجية، في جويلية 2000، وما أدراك ما منصب وزير الخارجية بالنسبة لبوتفليقة.

قاد بلخادم في عام 2004 انقلاباً داخلياً ضد أمين عام الحزب علي بن فليس، مما أدى إلى تجميد الحزب مؤقتاً قبل أن يستعيد نشاطه وينتخب بلخادم لمنصب الأمين العام في فبراير 2005. وفي ماي 2005 عُين وزيراً للدولة ممثلاً شخصياً لرئيس الجمهورية، وظل في هذا المنصب حتى 24 ماي 2006 حين عينه بوتفليقة رئيساً للحكومة خلفاً لأحمد أويحيى.

وفي 24 جوان 2008 عاد أويحيى إلى رئاسة الحكومة، وعاد بلخادم وزير دولة ممثلاً شخصياً لرئيس الجمهورية قبل إقالته في سبتمبر الماضي ليتفرغ للانتخابات المحلية التي اكتسحها فعلا، على غرار تشريعيات ماي التي جعلت من الأفلان القوة السياسية الأولى.. لكنها قوة بدون تأثير، حسب خصوم بلخادم، والذين مازالوا يطالبون برأسه من موقعة إلى أخرى ضمن معركة لا تريد أن تتوقف، بل منهم من ارتفع صوته لمطالبته بترك السياسة نهائيا وتطليقها والعودة فعلا لـ”حجمه الطبيعي”..لكن المعلم القادم من آفلو، والمتهم بأنه إسلامي مندس بين الوطنيين، ويوصف من طرف البعض بمرابط الأفلان، أظهر للجميع أن جلده سميك وممانع، حيث لم يسقط في حرب التقويمية” بل بات طامعا في ما هو أكثر مما تقلده في السابق..منصب رئيس الجمهورية!

.

فقد رجال ثقته والمنقلبون على بن فليس انقلبوا عليه

“أبناء الحركى”… القنبلة التي انفجرت على بلخادم

التصحيحيون: لهذه الأسباب انقلبنا على الأمين العام لجبهة التحرير

برز المناهضون الأوائل للأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم مباشرة بعد انتهاء أشغال المؤتمر التاسع للحزب في مارس 2010، عقب الكشف عن التشكيلة البشرية للجنة المركزية والمكتب السياسي، التي لم يهضمها الكثير من قياديي وأبناء الحزب العتيد ومناضليه، وتم الإعلان حينها عن تشكيل “حركة التأصيل والتقويم للأفلان”.

عمل الوزير السابق والقيادي في الأفلان صالح ڤوجيل على قيادة حركة التقويم والتأصيل لأكثر من عامين، حيث سعت الحركة للإطاحة ببلخادم من على رأس الحزب، وسانده في مسعاه وزراء وقياديون آخرون في الحزب على غرار وزير التكوين المهني الهادي خالدي ووزير السياحة الأسبق محمد الصغير قارة والقيادي في الحزب عبد الكريم عبادة والسعيد بوحجة وعبد الرشيد بوكرزازة وآخرون.

قارة: هذه انتهاكات وخروقات بلخادم

ويرى القيادي في حركة التقويمية والوزير الأسبق محمد الصغير قارة في حديث مع الشروق بأن بلخادم ارتكب جملة من الانتهاكات والخروقات للقانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب وانحراف سياسي وإيديولوجي منها ترأسه للمؤتمر التاسع رغم أن تقاليد الأفلان دأبت على عدم ترشح الأمين العام المنتهية عهدته للمؤتمر.

وحسب قارة فإن الخروقات قد شملت أيضا حشو المؤتمر التاسع بعدد كبير من المندوبين وصل قرابة 8 آلاف في الوقت الذي كان العدد من المفروض ألا يتجاوز 3200 مندوب، فضلا عن تعيين أعضاء في لجنة الترشحيات لا علاقة لهم بالأفلان، وأعضاء اللجنة المركزية التي لم يخضع اعضاؤها للجنة الترشحيات وأعلن عن الأعضاء في الوقت الذي كانت فيه اللجنة تنتظر أن تجتمع، وتدخلت أطراف يشرف عليها بلخادم في تعيين اعضاء اللجنة المركزية، كما تدخل أفراد من عائلته وأولاده في فرض أسماء معينة.

ظل مناوئو بلخادم متمسكين بمطلبهم بضرورة رحيله عن الحزب كونه حسبهم أتى بكائنات غريبة عن الحزب وقلدها مناصب قيادية وحيوية في الحزب العتيد، ووصلت اتهامات الحركة التقويمية لبلخادم إلى حد اتهامه بإدخال “أبناء حركى” إلى هيئات الحزب على غرار اللجنة المركزية، واعتماده على مبدأ المال السياسي و”الشكارة” وبعض الولاءات الجهوية الضيقة في تحديد أعضاء اللجنة المركزية.

استمرت مساعي حركة التقويم والتأصيل في حشد الدعم من الغاضبين على بلخادم والرافضين لسياسته في مسيرة الإطاحة به من الأمانة العامة للحزب العتيد، وتدعم موقف المناوئين بمجرد الإعلان عن قوائم الأفلان في تشريعيات 10 ماي 2012، وأعلن عدد من القياديين الذين لزموا صفوف بلخادم مطولا تمردهم على الأمين العام على غرار عضو المكتب السياسي عبد المجيد سي عفيف، لكنه سرعان ما غير المعطف وسارع إلى العودة إلى أحضان بلخادم بعد التشريعيات في موقف لم يفهمه حتى المقربين من الرجل.

مفاوضات سرية لكسر العظام

وقبيل تشريعيات ماي 2012 سحبت حركة التقويم والتأصيل البساط من تحت أرجل منسقها العام صالح ڤوجيل، وعينت مكانه القيادي عبد الكريم عبادة بسبب ما وصفته الحركة الدور المزدوج لڤوجيل وإخاطته لقوائم المترشحين في لقاءات سرية مع بلخادم، وقيل حينها بأن الرجل تلقى وعودا بتعيينه في مجلس الأمة كسيناتور مقابل تخليه عن الحركة التقويمية، وهو الأمر الذي تحقق خلال الشهر الجاري بعد تعيينه من طرف الرئيس بوتفليقة كعضو في مجلس الأمة.

وخلال هذه الفترة برز وزير الرياضة والبريد السابق بوجمعة هيشور كعضو نشط في حركة التقويم والتأصيل، لكن بلخادم ذكر في تصريحات صحفية وقتها بأن هيشور ثارت ثائرته، لأن اسمه لم يكن ضمن قائمة المترشحين عن ولاية قسنطينة، وتأكيد بلخادم على أن جميع الخصوم دفعتهم حرب المواقع للانقلاب على الأمين العام.

بعد الإعلان عن نتائج الحزب العتيد في تشريعيات 10 ماي التي اندهش منها العجم كما العرب، سارع عدد من الغاضبين على بلخادم إلى دخول بيت الطاعة مجددا، في حين تمسكت التقويمية بموقفها ونسبت النتائج للرئيس بوتفليقة وخطابه الشهير في سطيف وليس للأمين العام.

بقيت الأمور على حالها في بيت الأفلان بعد الانتخابات التشريعية من حالة شد وجذب بين بلخادم وخصومه، إلى غاية الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية لـ29 نوفمبر 2012، والتي كانت بمثابة المنطلق لبروز جيل جديد من المنقلبين على بلخادم.

وبرأي محمد الصغير قارة، فإن تحجج بلخادم في كل مرة بكون المنقلبين عليه قد دفعتهم حرب مواقع، لا أساس له من الصحة، وهي إجابة من لا إجابة له، وليس له أي تبرير للخروقات التي ارتكبها بنفسه والانحرافات والفساد السياسي الذي طال الحزب، حتى صار قادة أحزاب ينعتون الحزب بأنه ملاذ لبارونات الفساد المالي والمخدرات وبأنه رشح “الحفافات” في قوائمه.

وحسب قارة فإن النقطة الجوهرية التي دفعت بالوزراء الثمانية أعضاء المكتب السياسي إلى إعلان انقلابهم على بلخادم ومطالبتهم إياه بالتنحي، هو تجاهله لمؤسسات الدولة وتشكيكه في مؤسسة دولة هي وزارة الداخلية، والتأويل الذي أعطته للمادة 80 من قانون الانتخابات، كونه لم يف بتعهده بالحصول على ألف بلدية في محاولة لتبرير اخفاقه، ويؤكد قارة في هذا الصدد “وزراء من اعضاء المكتب السياسي كانوا على اتصال بنا في التقويمية وأبدوا في عديد المرات رغبتهم في الاستقالة من المكتب السياسي بسبب ممارسات بلخادم وانحرافاته”، ويضيف “بلخادم شك في وزارة الداخلية وحاول ابراز نفسه كضحية، وبأنه طرف في المعارضة، وعندها قرر الوزراء اتخاذ موقف وهو ما كان بتوقيعهم على البيان”.

.

التقويميون يتهمونه بتأميم حزب “كل الجزائريين” ومحاولة توريثه

بلخادم يسلـّم تسيير الأفلان لأبنائه!

عبادة: أبناؤه شاركوا في تعيين المحافظين وانتقاء المرشحين للانتخابات

يجزم التقويميون بأن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم هو أول مسؤول سياسي أقحم أفراد أسرته في تسيير شؤون الحزب العتيد، فهم يتدخلون في انتخاب أعضاء اللجنة المركزية ويعينون المحافظين وينتقون المرشحين للاستحقاقات المحلية والتشريعية، ويطلعون على الملفات السرية للحزب.

ويقول منسق التقويميين، عبد الكريم عبادة، وهو أحد أشد خصوم بلخادم، بأن الأمين العام للأفلان ابتكر عادة جديدة، وهي إشراك عائلات المسؤولين في الشؤون الحزبية، وأن من جملة ابتكاراته إقحام أبنائه في العمل الحزبي: “فهم يرشحون للانتخابات ويعينون المحافظين ويطلعون على ملفات الحزب، ويجندون المرتزقة لضرب القيادات”، بعد أن “نصبوا أنفسهم حكاما وأمراء، كما هو الشأن تماما في عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وكذا القائد الليبي معمر القذافي”.

ويؤكد عبادة بأن توغل أفراد عائلة بلخادم داخل الحزب العتيد لم يكن بارزا للعيان، إلا خلال انعقاد المؤتمر التاسع، كونهم شاركوا في انتقاء المندوبين، بل وطعنوا في عضوية بعض الأشخاص ضمن اللجنة المركزية، وشاركوا في أشغال المؤتمر وانتخبوا والدهم أمينا عاما، وجندوا من “يولول له احتفاء بتجديد الثقة فيه”، وهذا لم يحدث في تقديره منذ سنة 62، إذ لم يسبق للأمناء العامين الذين تداولوا على منصب الأمانة العامة إشراك أفراد عائلاتهم باستثناء بلخادم، قائلا: “لقد أتى بلخادم بكافة الأمراض، فأبناؤه توسطوا في تعيين المحافظين، “ومؤكد أن ذلك لم يكن مجانا، فالأمر لا يتعلق بعمل خيري”، وتوقع المتحدث بقرب نهاية بلخادم، بدعوى أن أكثر من نصف أعضاء اللجنة المركزية ضده.

ويضيف أحد المركزيين المناوئين لبلخادم، رفض الكشف عن هويته، بأنه لم يسبق أبدا لمناضلي الأفلان أن تعرفوا على أبناء الأمناء العامين السابقين للحزب، فنجل المرحوم عبد الحميد مهري تم التعرف عليه لأول مرة في ندوة تاريخية نظمتها يومية المجاهد، غير أنه في عهد الأمين العام الحالي تم التعرف على كل أبنائه، الذين يتهمهم التقويميون بتجنيد البلطجية في دورة جوان للجنة المركزية، ويعتبرونهم من بين أسباب نشأة لوبي داخل الحزب العتيد القائم على المصالح والمال الفاسد، وهو الذي يسيطر اليوم على دواليب الأفلان.

ويعلق خصوم الأمين العام على قوله بأن أبناءه لا يتدخلون أبدا في شؤون الحزب بدليل أنهم لم يترشحوا يوما للمناصب، بأنهم هم من يرشحون ويتحكمون في مفاصل الحزب، بدليل أن بعض المسؤولين في الأفلان لم يكن يتوقع يوما أن يحتلوا مناصب مرموقة، وأن هذه الممارسات هي من جعلت أصحاب المال يصولون ويجولون في أحزاب أخرى ثم يعودون إلى الأفلان، في حين يتم قطع رؤوس كل المناضلين الذين تسول لهم أنفسهم الترشح ضمن تشكيلات أخرى.

.

“الشروق” تعود إلى مسقط رأسه وطفولته

من ريف آفلو إلى أعالي حيدرة.. “ارحموا عزيز قوم ذلّ”

عبد العزيز بلخادم من مواليد8/11/1945 بآفلو، التي تعد عاصمة الجهة الشمالية لولاية الأغواط، ومن أقدم الدوائر منذ الحقبة الاستعمارية. ولد من أبوين فقيرين ينحدران من ريف بلدية وادي مرة حاليا. اضطر والده إلى الهجرة إلى الشمال طلبا للرزق، حيث استقر بولاية تيارت وكان عائلا لعائلة كبيرة من 7 أفراد: ثلاثة ذكور وأربع إناث. وبين متطلبات الحياة وضمان سبل التمدرس لأبنائه كانت المعاناة وشظف العيش والحرمان.

أبدى “عزيز”، مثلما كان ينادى في عائلته وبين أصدقائه، تميزا في التحصيل الدراسي، مما جعله ينتقل من مرحلة التعليم المتوسط إلى التعليم الثانوي، والده كان يتمنى لو أن ابنه جنبه ثقل المصاريف. وحين انتقل معه إلى الثانوية للتسجيل خاطب العون المكلف بالعملية أباه، إن عليه جهازا يجب إحضاره للدخول للداخلي، اشتكى الوالد قلة المدخول، وفي قرارة نفسه تمنى العودة بابنه إلى البيت، لعله يساعده في أشغال الزراعة.

وأضاف العون قائلا: “اذهب إلى فلاقة يشترون لك الجهاز”. فكانت هذه الكلمة في هذه اللحظة مفصلية في توجيه حياة الشاب ورسم أقداره المستقبلية، حيث وجد في نفس المكان أحد معلمي عبد العزيز الذي يعرفه ويعرف مستواه، وكان سمع ما قاله العون للوالد، ورأى ملامح الحسرة والأسف بادية عليه، حينها طمأن الأب وأكد أن تكاليف الجهاز على نفقته. واستطاع عزيز أن يدخل إلى الثانوية الفرنسية الإسلامية بتلمسان ويضمن بذلك مساره الدراسي المتميز.

وكان من بره بوالدته المجاهدة، والتي كانت على قدر من القوة، أنه كان يبرها في كل ما تأمر وما تنهى، دون أن يخالف لها أمرا، حتى وإن كان يشق عليه. وكم كان بعض مقربيه يتعجبون من انصياعه لطاعتها طاعة عمياء، إلا أنه يذكر دائما معاناتها عندما كانوا صغارا، وكيف كانت تجاهد لتوفر لهم الغذاء الكافي والفراش الوثير الذي كان من القش والحلفاء.

وتشاء الأقدار أن يلتقي بالمستقبل في محطة أخرى، خاصة أن الشاب كان قد تحصل على بكالوريا في الفلسفة، وثانية في الأدب، وشهادة في المحاسبة والمالية. وأثناء زيارة الرئيس هواري بومدين- رحمه الله- إلى ولاية تيارت في أواخر ستينات القرن الماضي وكانت السلطات الولائية، قد أعدت تقريرا باللغة الفرنسية حول أوضاع الولاية ورفض بومدين الاستماع إليه بلغة فولتير، بل طالب- حسب الروايات- أن يكون باللغة العربية. حينها لم يكن المنقذ من المأزق إلا عبد العزيز لتمكنه من اللغتين، فقام بترجمته آليا من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية بشكل فوري. حينها اكتشف بومدين ملامح التميز والاقتدار لديه، فاصطحبه معه إلى العاصمة، ومنها كانت علاقته بجهاز الحكم.

..كل ذلك لم يزد عبد العزيز إلا تشبثا بأصالته وقيمه متمسكا بأواصر المحبة مع من عرفوه. فهو ما زال يزور جيرانه أيام الفقر والحاجة، ويتفقد أحوالهم، ويرأف بهم ويسعفهم بما يستطيع. كما أنه يصل رحمه بمسقط رأسه ويشاركها أحزانها، فهو لا يتأخر في تأدية واجب العزاء لمن يعرف من الناس.. كما رزق بثلاثة ذكور وأربع إناث رباهم على التواضع وحب الناس والسلوك المستقيم. ويشهد من عرفوه عن قرب ببساطته وعدم تكلفه وعدم الإسراف في نفقاته حد الزهد المحمود بعيدا عن الخيلاء وحب الظهور وهو يميل إلى التراث في مأكله، فكثيرا ما يطلب عند أقاربه أكلات شعبية تقليدية. وقد شهد من رافقه أنه لا يشرب القهوة إلا وعود الشيخ يزينها ويعطرها بذلك المذاق التراثي الرائع. كما يشهد رواد المساجد بالجهة أن له يدا في بناء الكثير منها وتأثيثها.

.

هكذا كانت البداية.. فهل هي النهاية؟

الشاذلي قال أن الجيش لا يثق في بلخادم ونزار اتهمه بالكذب

أشهر قليلة بعد أحداث 8 ماي 1945 بخراطة وسطيف وڤالمة، وبالضبط بتاريخ 8 نوفمبر من نفس العام، بريف مدينة آفلو بولاية الأغواط، ازدان فراش عائلة بلخادم بولد بهي الطلعة سمي على بركة الله عبد العزيز أرادت له الأقدار ان يلج السلطة منذ نعومة اظافره.

وقد شغل بلخادم الحاصل على شهادة دراسات عليا منصب مفتش المالية لمدة ثلاث سنوات 1964 – 1967 قبل أن يخوض مشوارا مهنيا كأستاذ بين 68 – 71، قبل أن تفتح له أبواب ليلة القدر غدة كلمة ترحيبية ألقاها في حضرة “الموسطاش” الرئيس بومدين الذي أعجب بفصاحة لسانه في ظل ندرة المتمكنين من اللغة العربية أنذاك، حيث انتدبه برئاسة الجمهورية ليشغل بين 1972 – 1977 منصب نائب مدير العلاقات الدولية، وفي سنة 1977 انتخب بلخادم نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني لولاية تيارت.

كما تم انتخابه مجددا في ذات المنصب لعدة مرات، حيث كان مقررا للجنة “التخطيط والمالية”، ثم رئيسا للجنة “التربية والتكوين والبحث العلمي”، ثم شغل بلخادم من سنة 1988 إلى سنة 1990 منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس اتحاد البرلمانات العربي.

وعقب استقالة رابح بيطاط من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، والتي اتهم عبد العزيز بلخادم، بالمشاركة في مؤامرة الإطاحة به من منصب رئاسة المجلس الشعبي الوطني مطلع التسعينات، تم تعيين بلخادم على رأس هذه الهيئة إلى غاية حلها يوم 4 جانفي 1992، لأسباب ظلت مجهولة إلى غاية صدور مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد الذي علّل فيها بالقول أنه لم يكن يريد تقديم السلطة لرئيس المجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز بلخادم، لأن قيادة الجيش لم تكن تثق في الرجل.

ولكن بلخادم الذي اتهمه وزير الدفاع الأسبق الجنرال المتقاعد خالد نزار، بأنه كذب في شهادته حول قضية حل البرلمان في عهدة 1987 – 1991، وكذا ارتكابه للخيانة بسبب مشاركته في مؤتمر رفقة الراحل عبد الحميد مهري عام 94، حيث شارك عبد العزيز بلخادم رفقة الأمين العام أنذاك للحزب العتيد الراحل عبد الحميد مهري، في مؤتمر سانت ايجيديو عام 1994، إلى جانب الجبهة الاسلامية للإنقاذ، جبهة التحرير الوطني، وجبهة القوى الاشتراكية، والحركة من أجل الديمقراطية التي يرأسها أحمد بن بلة، وحزب النهضة والشباب المسلم المعاصر والعصبة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وحزب العمال، قال انه عرض عليه في سنة 1992 منصب عضو في مجلس الدولة، غير انه رفض ذلك بحجة أن “مجلس الدولة كان غير شرعي ولم ينتخبه الشعب”، وذلك في أعقاب حل المجلس الشعبي الوطني.

كما كان بلخادم عضوا في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني من 1991 إلى 1997، وعند انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية سنة 1999 تم تعيين بلخادم وزير دولة وزير الشؤون الخارجية في جويلية 2000، حيث اتسمت تلك المرحلة بمحاولة الجزائر العودة إلى المحافل الولية بعد عزلة فاقت عشريتين كاملتين ـ على حد تعبير اصحاب هذا الرأي ـ وبعد أن جددت عهدته لعدة مرات في ذات المنصب (31 ماي 2001 و17 جوان 2002 ثم 9 ماي 2003 و26 أفريل 2004) عين بلخادم في الفاتح ماي 2005 وزيرا للدولة ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية، وفي نفس الشهر من عام 2006 عين بلخادم رئيسا للحكومة الجزائرية خلفا لأحمد أويحيي، حيث تميزت فترته بتحسن المستوى المعيشي للجزائريين نظريا، إلا انه لم يمكث طويلا في منصبه حيث عاد أويحيي إلى منصبه في 23 جوان 2008.

بلخادم الذي تولى مهام منسق للهيئة الانتقالية للتنسيق لحزب جبهة التحرير الوطني أنتخب في 2 فيفري 2005 أمينا عاما للهيئة التنفيذية للحزب العتيد في أعقاب أشغال المؤتمر الثامن الجامع لذات الحزب في 2009، بعد أن كان في طليعة التآمر على بن فليس والإطاحة به من على رأس الأمانة العامة للأفلان، ومنذ ذلك الوقت يعيش بلخادم إلى اليوم على وقع مطالبة خصومه في الحزب بالاستقالة والتنحي، إلا أن بلخادم ظل متمسكا بمنصبه رغم التحاق وزراء في الحكومة بصفوف المناوئين له، فهل سيتمسك بلخادم بمنصبه اليوم أم أن التاريخ يعيد نفسه…؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • alg mohamed

    ..............rajol tayeb wa charif

  • ouarden

    والله ما افهمنا والو يقولون طاب اجنانا ولكن نراهم دائما امامنا الا ينتهي هدا الجيل5

  • بدون اسم

    وكالة الصحافة الفرنسية: سحب الثقة من أمين عام حزب جبهة التحرير في #الجزائر عبد العزيز بلخادم.

  • khaled

    "الإسلامي المُكرفط"...؟؟؟اسلامي ؟؟؟؟....لو كان الاسلام قشبية و شاش ما نزل الله القرءان فيه 60 حزبا و الألا ف من الأيات.....و الاسلام ليس النقطة السوداء على الجبهة اللتي يضنها الكثير"سيماهم في وجوههم"...سيماهم في وجوههم هو السمت الحسن و نور الوجه اللذي لا تراه الا في وجوه الخير...وجوه رجال يحنون الله و رسوله و الشريعة الاسلامية...الرجال اللذين ان مكنهم الله في الأرض أقاموا الدين....رجال اللذين لا يركعون لرئيس طالبيين منه الحماية و النعمة...رجال عقيدتهم لا اله الا الله.
    قالك اسلامي ؟؟؟؟

  • LAMINE

    تاريخ الرجل يشهد له بالخير و النبل و الشهامة
    والوفاء و الصدق و الأمانة

  • MD ME

    إن شاء الله بلخاذم رئيسا ؟؟؟ أمين أمين أمين

  • الكاهية

    انه صوت الشعب في الحكومة أنه واجهتنا ضد الديناصورات من أبناء فرنسا
    انقلبوا عليه ليمنحوا فرنسا حق تسييرنا من بعد وهاهي تطلق التصريحات من هنا وهناك في قضايا حساسة في بلادنا دون حراك للمسؤولين
    كما أن الاضرابات التي تدعوا اليها مختلف النقابات تحدثها فرنسا للضغط على الحكومة لتستسلم الجزائر وتدخل الحرب مكرهة لان هذه الاضرابات تتزامن مع ضرب مالي ضرب ليبيا ضرب العراق منذ 20سنة لم تحدث أبدا لخدمة الشعب وانما تزامنت دائما مع تحركات فرنسا ولا أعرف أن أحدنا سأل عن فتوى تحلل الاضراب الذي يؤدي الى شل الوطن

  • بوعلام

    من اراد المالي قاعدا لامجد في الدنيا لغير العامل

  • meriouma

    الناس راهي تبني في بلادها و المسؤولين نتاعنا يضاربو على الكرسي لي يجي اسوء ملي يروح يعمرو جيابهم و يطلعو معارفهم و يخلوا الزوالي يموت ااااااااااااااااااااااه يا جزائر وقتاش يحكموك ناس عادلين و يخدموك بالنية الطيبة خوفا من الله وليس حبا لجمع المال و طمعا في السلطة لا غير لا حول ولاقوة الا بالله

  • rida

    للهم كن مع عبد العزيز بلخادم مادم مع الحق
    الرجل الذي لم يغير جلده ولامبادئه

  • عبدالله

    لابدمن رحيله يا بن عمي رايح يخلد فيها الراجل فات 70سنة مازال باغي ادير الانتخابات في اديار الناس .
    انا ارى انا نهايته اليمة

    يا شروووقي انشري

  • jeunesse fln

    بلخادم حول الحزب الى مرتع للفساد و الفاسدين ، و نفاقه و تصوفه الزائف ما هو الا لباس يداري به الخبث و الدهاء و السعي للمال
    هو من قال للشباب يوما : من لم يجد ما يحب فعليه ان يحب ما وجد
    وجدناك فاسدا مارقا قليل اخلاق كثير نفاق فكيف نحبك ونحب نهجك
    نحن الشباب نصنع ما نريد و لا حاجة لنا لا لك و لا لزبانيتك من الاميين و الفاسدين و الجهلة و المرضى النفسيين الذين يهددون المناضلين المعارضين لك ا
    اما عن الامانة العامة فحتى لو جددت لك اليوم عبر الصندوق فستبقى بطة عرجاء مجرد موظف تأكل و تصرف من مال الدولة

  • hakim

    رجل متواضع من اعماق الجزائر لا يصلح ان يكون رئيسا لبلاد مازال فيها ولاد الحركى يسيرون ويأمرون و هذا السفيه الذي قال كافي صاحب التعليق 9 انت الكافي الرجل يحسن 4 لغات ودراسات عليا وانت ما تملك ان لم نكن في التقويمية او تسكن في '"قربي" في العاصمة فما انت بخير منه .بلخاد مشهود له انه انسان متدين وكان من بين الذين وقفو ا ليرج السلام والأمن للبلاد في عشرية الدم وتاريخه موجود عندما كنت انت وامثالك من التقويمين في جحر في مكان ما.انا لست افلانيا لكني احترم هذا الرجل .رجاءا لا نريد تعليقات ولاد فرنسا

  • lyonai

    يستحق ان يتولى مصب رئيس الجمهورية اا انا اصوت بنعم انشري يا شروق!!!!!

  • hanane

    كي يشوفو واحد سيريو يقولو ماشي مليح بلادنا فيها غير لعوج كون يجوا يشوفو وشن تروح تلقا سرقى ورشوا ولي عندو لكتاف.عيش تشوف.

  • بدون اسم

    أنا محايد. ابهرني الليلة الماضية بحنكته السياسية
    وترفعه عن الدنايا لم يكن صيدا سهلا للمحاور
    أرى انه حكيم وواع لما يدور حوله
    الضربات القوية من المقربين خاصة لم تققده توازنه
    تحية له في الامانة العامة أو في صفوف النضال
    ولمة الحزب افضل .!

  • ابو الطيب

    مشكل جبهة التحرير ليس بلخادم.

  • الاغواطي

    اللهم كن مع عبد العزيز بلخادم مادم مع الحق
    الرجل الذي لم يغير جلده ولامبادئه
    الرجل الصابر الهادئ من اجل البلاد والعباد
    رجل الفقراء والمساكين
    رجل الدولة الذي تفرس فيه بومدين
    وامنه الشادلي اللهم امين

  • habibou

    السلام عليكم
    هؤلاء التقويميون هم اذيال فرنسا ’حقيقة بلخادم هو رجل سياسي متواضع وتكالب هؤلاء ومحوالة اقصائه لدلالة على تكالبهم على حزب جبهة التحرير ومحاولة الزج به المتحف ليتسنى لفرنسا ذلنا واحتقارنا لانه الحزب الوحيد الذي ركع فرنسا واذلها سأقولها بكل وطنية وافتخار عاش بلخادم وخئس الأذيال.

  • qnoqr

    من خلال تجربتك الفاشلة ومنضليك خربوا البلاد والعباد وفى عهدك زيادة الاسعار وكذرت الفقر ومناضليك كل تجربهم الى الفساد والسرقة والله متحشموا اى اسلام تعرفه ارحل لعلى يجى وحد يخدم البلاد ارح ارحل قبل الرحيل الالهى شكرا

  • بدون اسم

    COMMENT VOULEZ VOUZ QU IL PART ET LAISSE LE CHKARA
    LUI ET SA FAMILLE

  • adel

    الان تأكدت أن من دخل بيت عبادة فهوه أمين - مبروك عليك الأمانة يا عبد العزيز بلخادم مسبقا -

  • جزائري فقط

    الصراحة ياشروق يصلح يكون سيناريو مسلسل لرمضان القادم .......

  • بدون اسم

    مهما كان تاريخك زااائف فأنك رجل مصالح لنفسك ولعائلتك

    ارحل يا بلخادم خيراً لك لانك شوهت سمع الجزائر

  • بنت الجبل

    لم أقراء كل المقال الا سرته الذاتية التي أعجبتني خاصة تواضعه
    لقد شككت في التقويميين الذين باعوا بيعتهم بعرض الدنيا أو مدفوعين من فرنسى التي تحلم بتركيع الجبهة منذ الثورة التحريرية
    ولو ربطنا مسعى التقوميين والحرب على مالي لفهمنا أنهم يزعزعون استقرار الحزب خدمتا لفرنسا
    على الاقل كان بلخادم صوت الشعب في السلطة وخادمه الامبن

  • شريط جمال الدين

    والله هذا الرجل يشهد له كل الناس بالطيبة والادب فلماذا كل هذا التكالب من اشخاص لا يريدون الا مصلحتهم الشخصية.

  • brahim

    خص مسلم معكم بيناتنا .احمد الله انكم اقريتم بانهم اولاده رغم الحقد والضغينة ورمي التهم في كل اتجاه .قارة اسم مجمد مؤنث اسالوا ناس البويرة ولحديث قياس الله يزين العاقبة اباء اولاد الحرام.

  • lazhar

    روح اطروح يهديك ربي

  • هواري

    بلخادم رجل طيب اشرف و انبل من اويحيى يستاهل يكون رئيس للجزائر
    دراسة عليا و يتقن 4 لغات من من مسؤولينا له هذا

  • إسكنــــــدر

    لايهمنــا انتماءاتـــــه السياسية ولا تلوّنــــاته الحزبيــة قــدر ما يهمنا حجم الدّمـــار الاجتمـــاعي والاقتصادي الذي تسبّب فيه هو وأتبــاعه و أمثاله كأويحي ، أبو جرة .... وسيــدنّسهم التاريــــخ وتلعنهم الأجيال القادمـــــــــة ....

  • abdel kader

    دهب الى الشيعة ليباركوه??? أي منطق هدا لقد انقلبوا عاى مهري رحمه الله لأنه صاحب مباديء و خالفهم في الرؤى و خالف حتى النظام في الأفكار و الحلول السياسية أثناء الانقلاب على الشرعية و لما وجدوه صلبا و واقف مع الحق ضغطوا عليه حتى انهم هددوه بالقتل و قال دلك لمقربين له...لا تحدثون من فضلكم عن بلخادم فالرجال الحقيقيين لا يبيعون مباديء حزب كبير كحبهة التحرير الوطني التي أنجبت رجال شامخين كالجبال..فهؤلاء بالنسبة لي بزناسية!!

  • سالم

    كافي بوبلطو يبقى كافي ولو سكن في واشنطن

  • zouhiur

    بلخدم ضالم ومضلوم

  • جلول المستغانمي

    لن تكون إسلاميا أبدا حتى ولو صار طول لحيتك 50 مترا، فأنت أفلاني خبزيست وصاحب كريشة وتموت في الكرسي والتحكك على الرايس واتحضرلوا الكسكسي ومنظرك الإسلاموي مشبوه وغير بريء ولا تلقائي وتصلح للزوي والزرد وقراءة القرآن على الموتى ... إستح .

  • السلفي الجزائري

    اللهم ول على المسلمين خيارهم .

  • halim

    اللهم...........نحن كفاءات العليا في ولاية وهران والتي اقصنا بلخادم من ترشح لمجالس الوطنية ومحلية ووضع الجهال والاميين ....اللهم اكفييه بماشئت و اخذه اخذ عزيز مقتدر من منصبه امين .........كما ظلمنا وهذه دعوة مظلوم فاستجبها

  • مروان

    ني نازف .. و أموت في اليوم سبعين مرة مخافة أن يطالني زجرك بهجري .. وغضبك بتركي حافيا عاريا عند مكنسة الأسياد..
    لقد أجمعوا أمرهم ففوضت أمري إليك يا فيض الوفاض .. وشحذوا ألسنة الحزب فاستحوذت على تكلاني عليك يا حزب الأحزاب .. وساقوني ذبيحا فاستعصمت بك يا عاصم العصم.. أيرضيك أن تعضني دواب المركزية وتنهشني أفاعي المكتب المرقوم بإزميلك .. والمنصوب في نصيبك .. أيرضيك أن ينتفوا لحيتي ويفرقون دمي بين المزابل ؟؟ ليتك تدني علي من تلابيب حماك ما يحول بيني وبين تصحيح المصححين ..وإقالة المقيلين و أمر الآمرين

  • مروان

    يا علة كل شيء في النظام والمنتظم.. وفي الحكام والمحتكم .. أدركني بآخر الرحمات فإنك الناظم وأنا المنظوم .. وإنك الحاكم وأنا المحكوم .. واجعلني أخوض غمار الصبر في مشارف عهدتك على كل شيء.. سوى عذاب الطرد من جبهتك .. فإن غرامها واصب.. وملكها راهب .. و لم ينفعني الغيب أمام سحرها سوى حرزك يا ماردي في السلطة يوم لا مارد إلا من فاز برضاك.. وقد خاب من تمرد عن سلطتك
    فض ريبي يا خاتم الفضة الحاكم .. واجعلني على مدائن اليقين بصفحك مكينا آمنا مثلما كنت.. فقد نصرت رغم ضعفي بقيدك مسيرة دهر .. قيد الطاعة المسداة

  • مروان

    بلخادم .. و " الرغاء الأخير قبل يوم النحر" ..
    " ..أنا عبد العزيز الذي فارقته العزة بفراقك .. و الخادم ابن الخادم المخدوم من أجل خدمتك .. وابوتفليقاااه .. الغوث الغوث .. لقد نضبت طاقتي .. وازداد شكلي سوءا في أعين الأسياد .. يا أيها العزيز مسني الضر.. وليس يجدي أن أحافظ على بعض الوقت مادمت الرقيب على حقيقة الحدود التي تزداد ضيقا علي.. إن الحقيقة تقترب وتدنو .. وعفوك بي أقرب وأدنى .
    إن قبولك بسحلي نحو مسلخ الحكم لم يضعضع يقيني في أنك قد ترحمني آخر الأمر من الاستيلاب المفاجئ ..والنهب المنظم لخبزي ف

  • نورالدين

    الله حرم الضلم لكن الانسان فرضه نوريد الاصلاحات فقط سؤال من اي سلالة هاذو المسؤلين واي دين حقيقي لهم