أراض تباع بمحاذاة الآثار الرومانية
الإسمنت المسلح يمحو معالم تيمڤاد الأثرية
زحف الإسمنت يهدد آثار تمقاد
طالب العديد من سكان مدينة تيمڤاد الأثرية تدخل السلطات المحلية ووزارتي الثقافة والسياحة لوقف عمليات البناء بمحاذاة الموقع الأثري وعلى مستوى الجهة الغربية للمدينة وبالقرب من تحصيص شليا، حيث تحول الموقع إلى مكان تكاد تغطيه المساكن التي تتزايد من شهر لآخر وقد يصبح بمرور الوقت لا يظهر بشكل جيد ولا يعطي للزائر رغبة في التمتع بالآثار الرومانية
-
التي عادة ما تترك لدى زوار الموقع رغبة في العودة إليه مرة أخرى لعدة إعتبارات أبرزها وجود مدينة أثرية بأكملها داخل الموقع وهو ما وضعه ضمن أحسن المواقع الأثرية على المستوى الوطني، وألح سكان المدينة على وجوب مراجعة رخص البناء التي منحت لهؤلاء بعد أن شككوا في طريقة الحصول عليها وهو المطلب الذي دعا إليه رئيس مصلحة التراث الثقافي بمديرية الثقافة الذي أكد بأن المديرية لم تشرك في قضية منح رخص البناء طبقا للقوانين الواردة والمتعلقة بحماية التراث الثقافي ومن أهمها قانون 98/04 المؤرخ في 15 جوان 1998 وقانون 90/29 المؤرخ في 01 ديسمبر 1990 المتعلق بالتهيئة والتعمير، معتبرا بأن المديرية قامت بدورها لحماية هذا الإرث التراثي بعد ما قامت بإبلاغ مصالح شرطة العمران وسلطات بلدية تيمڤاد بقضية البناء الفوضوي والخلط الذي جعل أصحاب الأراضي الذين لم يثبت بعد حسبه صحة العقود التي يمتلكونها بخصوص الأراضي التي يبيعونها هنا وهناك، وطالب بضرورة التفريق بين حق الملكية وحق البناء مع تطبيق القوانين التي قد تحول الموقع إلى ورشة بناء وإلى موقع مغمور رغم أن وزارة الثقافة فكرت في السنوات الأخيرة رفقة ولاية باتنة في نقل المهرجان الذي يقام كل صيف على ركح المسرح الروماني إلى مسرح جديد داخل الموقع تم إنجازه ويتسع لـ 10000 مقعد وسيحتضن فعاليات الطبعة التي ستقام في صيف 2009، وهذا للحفاظ على التراث الثقافي الذي أصبح من الأمور المهمة التي جاءت في سياسة رئيس الجمهورية من منطلق إعادة الإهتمام أكثر بالجانب السياحي الذي أصبح هو الآخر مصدر رزق سكان هذه المدينة.