-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيتكوفيتش في ندوته الصحفية التي أعقبت مباراة أوغندا:

“الإصابات أثرت علينا والمناصب ستكون غالية في المنتخب مستقبلا”

ب.ع / ع. ع
  • 1108
  • 0
“الإصابات أثرت علينا والمناصب ستكون غالية في المنتخب مستقبلا”

أكد فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب الخضر، على مواصلة العمل لتحسين الأداء الجماعي للاعبين، رغم ضمان التأهل إلى كأس العالم 2026 في صدارة المجموعة، وبفارق سبع نقاط كاملة عم صاحب المرتبة الثانية.

وقال فلاديمير بيتكوفيتش في ندوته الصحفية التي أعقبت الفوز على أوغندا بنتيجة 2-1 في ختام تصفيات المونديال: “لم تكن هذه نهاية التصفيات، بل نقطة الانطلاق الحقيقية، المهم هو أن روح الفريق سمحت لنا بالعودة إلى أجواء المباراة وحصد النقاط الثلاث”.

وعن الوجوه الجديدة التي أقحمها في المباراة قال التقني السويسري: “دمج الوجوه الجديدة يكون أسهل في حضور تشكيلة متماسكة، وهو ما يسمح لنا بتحقيق نتائج إيجابية. هناك انسجام متزايد بين اللاعبين، وهذا ما أسعى إلى تعزيزه أكثر قبل كأس أمم إفريقيا”.

“ننتظر ترسيم مباراتين وديتين خلال شهر نوفمبر لتحسين الأداء وتحضير كأس إفريقيا”

وأعترفّ المدرب البوسني بأن الأداء لم يكن مثالياً: “الأهم من ذلك، أننا أثبتنا طوال 90 دقيقة، أننا كنا على أهبة الاستعداد، واجهنا العديد من الهفوات الفنية، الهدف الذي استقبلناه كان خطأ فردياً واضحاً، روح المجموعة والإرادة القوية سمحا لنا بالعودة في المباراة والفوز بنقاطها الثلاثة”، وأوضح: “صنعنا الكثير من الفرص السانحة للتهديف لكننا ارتكبنا الكثير من الأخطاء الفردية.

وأضاف قائلا: “أشكر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وكل أفراد الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين على كل ما قدموه في هذا التأهل”، وعن الأجواء الاستثنائية بملعب تيزي وزو، قال بيتكوفيتش: “لقد ساعدنا الجمهور بشكل كبير، لقد حملونا إلى النصر، ولم يكن الأمر يقتصر على الملعب، لقد شعرنا بالدعم في جميع أنحاء الجزائر، كانت الليلة احتفالاً حقيقياً للشعب بأكمله”.

وعن النقطة السلبية التي واجهته طوال التصفيات كان هاجس الإصابات مؤثر جدا: “النقطة السلبية الرئيسة هي الإصابات. هذا الأمر كان يحدث في كل التربصات تقريباً، حيث يغيب في كل مرة من خمسة إلى ستة لاعبين بداعي الإصابة، وفي هذا التربص غاب 12 لاعباً”، مضيفا ” الشيء الإيجابي هو أنه لدينا مجموعة تتمتع بروح عالية والأجواء بين اللاعبين رائعة، ما يسمح لنا بالعمل في أجواء هادئة تحضيراً للمستقبل، كما يسهل هذا الوضع اندماج اللاعبين الجدد”، وتابع يقول: “كما قلت سابقاً أنا لا أتردد في منح اللاعبين الجدد الفرصة إن استحقوها. لقد أكدوا ذلك خلال الحصص التدريبية”.

إلى ذلك، حذر الناخب الوطنيلاعبيه من المنافسة على المراكز في قائمته النهائية لـ”كان 2026″، وصرح: “الدخول في القائمة النهائية سيكون صعباً جداً، الأماكن ستكون غالية جداً”، وأضاف: “لقد قلت لهم إن البقاء في المنتخب يمر عبر التأكيد مع أنديتهم وتطوير مستوياتهم باستمرار”، كما اعترف بيتكوفيتش بالصعوبات التي ستواجهه لضبط القائمة: “سيكون من الصعب إعداد القائمة الموسعة فما بالكم بالقائمة النهائية لكأس أفريقيا. المهم هو تفادي الإصابات ويكون اللاعبون في أفضل حال بدنيا”، وأردف: “خلال تربص نوفمبر سيمكنهم إظهار قدراتهم مرة أخرى”.

وختم بيتكوفيتش حديثه بالتطرق إلى البرنامج التحضيري المقبل، مشيرًا إلى أن “الفاف” تنتظر ترسيم الوديتين المقررتين في شهر نوفمبر، وأفاد: “سنستغل الوديتين لتحسين الأداء، وتصحيح بعض الأخطاء التي لاحظناها خلال التصفيات”.

لعب بهدوء ومنح الثقة للمدافعين
ملامح حارس جيد ظهرت على لوكا زيدان

بغض النظر، على الانتصار العسير جدا أمام منتخب أوغندي فوق المتوسط، ومن ركلتي جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، لعب المنتخب الوطني مباراة مقبولة مقارنة بخرجاته الثلاث الأخيرة، وكانت الأنظار موجهة من أول ثانية من المباراة نحو الوافد الجديد على أسرة الخضر الحارس لوكا زيدان، الذي فضل المدرب بيتكوفيتش إشراكه أساسيا بعد أن أخذ النصيحة من مدرب الحراس، حيث بدا على لوكا زيدان الاستعداد والإمكانيات الفنية التي سمحت له من دخول المباراة، خاصة أن بيتكوفيتش لعب المباراة بجدية كبيرة، بدليل أنه لم يغير سوى في أربعة مناصب ورفض أن يجعل المباراة ودية، فكان لوكا زيدان الأساسي الوحيد من الجدد.

لم تمر سوى 20 ثانية حتى وصلت الكرة للحارس زيدان فدخل في المباراة، ولكنه ما لبث في الدقيقة الخامسة أن يتنفس الصعداء، حتى حدث انفلات لمهاجم أوغندي إثر خطأ مشترك ما بين هشام بوداوي والحكم الرئيس، فجاءت كرة أرضية على يمينه في الشباك، ليتلقى زيدان أول هدف في رحلته مع الخضر، وهو من الآن مرشح فوق العادة للتواجد في بلاد مراكش وأيضا في مونديال القارة الجديدة.

باستثناء الهدف الذي تلقاه زيدان في أنفاس المباراة الأولى، لم يُمتحن جديا، ولكن مع ذلك أبدى استعدادا خليطا بين الهدوء والثقة بالنفس، حيث أمسك الكرة بارتماءة إثر كرة أرضية من 20 متر، وقد أنقذه ماندي في لقطة أخرى.

وبينت بعض اللقطات خلال المباراة عن مستوى الحارس الذي تكوّن في مدرسة ريال مدريد، كما حدث في الدقيقة 56 عندما حدث سوء تفاهم مع رامي بن سبعيني، وفي ردة فعل سريعة خرج من مرماه خارج منطقة 18 متر وراوغ مهاجم أوغندا ومرّر الكرة لرفاقه في هدوء والخضر خاسرين بهدف نظيف، كما أوقف كرة أرضية أخرى في الدقيقة 63، وبدا حارسا يمسك كراته ولا يردها.

صحيح أن تعويض حارس بقيمة رايس مبولحي صعبة جدا وهي غير متاحة في القريب العاجل ولكن لوكا زيدان يبدو أكثر أمانا من الحراس الموجودين حاليا، من قندوزإلىبلبوط ومرورا بماندريا، وقد يكون أوكيدجا في حالة عودته للمنافسة من إصابته الخطيرة الوحيد القادر على إزاحة لوكا زيدان من منصبه الأساسي، الذي يعلم بأنه لعب مباراة واحدة خارج التقييم، ولم يستطع فيها الحفاظ على شباكه نظيفة وهو ما يدعوه إلى العمل أكثر مع ناديه الإسباني غرناطة في دوري إسباني معروف باللعب الهجومي الذي يجعل حراس المرمى في حالة عمل من أول دقيقة إلى آخر دقيقة.

لعب زيدان 90 دقيقة وعاش أجواء الكرة الجزائرية، ولمس من وهران إلى تيزي وزو عشق الجماهير الجزائرية للعبة الشعبية، ولن يجد فارقا في الشغف بالكرة بين الجزائر وبلاد أمه إسبانيا، وقد دخل زيدان في الموضوع مباشرة، فقد تابع اللقاء الأول من مقاعد الاحتياطيين، ولعب الثانية كأساسي واحتفل مع الجماهير في قلب الملعب بأغاني جزائرية من كل الطبوع وجمعته صداقة مع دفاع سيكون له معهم سفريات إفريقية لدى الجار الغربي، ورحلات عالمية في شمال القارة الجديدة.

الأخطاء التحكيمية كادت تؤثر على نتيجة المباراة
حذاري..سيناريو مباراة أوغندا قد يتكرر “للخضر” في كأس إفريقيا

في مباراة غير مصيرية بالنسبة للمنتخب الوطني الذي كان ضمن تأهله رسميا إلى كأس العالم 2026 في الجولة الماضية بفوزه على الصومال (3/0)، الخميس الماضي، بملعب ميلود هدفي بوهران، إلا أن مجريات مباراة أول أمس أمام منتخب أوغندا كانت بمثابة اختبار حقيقي لزملاء القائد رياض محرز، وتحذير مسبق لما قد يحدث لهم بعد شهرين من الآن خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

كل شيء كانجميلا، أول أمس الثلاثاء بملعب المجاهد حسين أيت أحمد بتيزي وزو، أرضية ميدان ممتازة، جمهور رائع ومناخ معتدل، باستثناء التحكيم بقيادة الموريسي أحمد امتهارهيرالالالذي كانهو ومساعديه النقطة السوداء في هذه المباراة بسبب عديد الأخطاء التي ارتكبها، لكي لا نقول شيئا آخر، الأمر الذي أثر كثيرا على أداء اللاعبين وكسر نسق المباراة، بل كادت الأخطاء التحكيمية أن تؤثر على النتيجة النهائية للمباراة، بداية من الخطأ الفادح والواضح الذي ارتكب علىوسط ميدان “الخضر” هشام بوداويمن طرف سيسيماكولا والذي سمح للمنتخب الأوغندي من افتتاح باب التسجيل عن طريق موكوالا، وهو ما أخلط حسابات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الذي تمكن في الأخير من كسب المعركة التاكتيكية والتفوق على خصمه مدرب اوغندا، البلجيكي بول بوت.

وبغض النظر عن الخطأ الذي ارتكبه الحكم الرئيسي والذي جاء على إثره هدف المنتخب الأوغندي في الشوط الأول، وتغاضيه عن الكثير من الأخطاء لصالح اللاعبين الجزائريين، فإن الحكم المساعد كان بطل مباراة أول أمس من خلال إعلانه عن عديد التسللات الوهمية ضد هداف التصفيات محمد الأمين عمورة، وهي القرارات التي كادت تخرج مهاجم فولسبورغ الألماني من المباراة.

مهما يكن فإن الناخب الوطني بيتكوفيتش تصرف كعادته بحنكة كبيرة، وعرف كيف يعيد ترتيب الأمور من جديد في الشوط الثاني من أجل العودة في النتيجة والفوز بالمباراة وهو ما تأتى في النهاية بفضل الضغط الكبير الذي فرضه المنتخب الوطني على دفاع أوغندا ونتج عنه إعلان الحكم لركلتا جزاء حولهما عمورة إلى هدفين سمحا للمنتخب الوطني لإنهاء التصفيات بفوز معنوي كبير.

ولعل أهم درس يمكن استخلاصه من هذه المباراة هو أن المنتخب الوطني مطالب بتحضير نفسه بدنيا، تاكتيكيا وخاصة نفسيا لجميع السيناريوهات اعتبارا أنه قد يعيش نفس سيناريو مباراة أوغندا خلال كأس إفريقيا بالمغرب. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!