أدنى الخدمات منحت لقطاع الطيران من باب إنساني
الإضراب يعطل مصالح الأرصاد الجوية بالجهة الغربية
شرع عمال الديوان الوطني للأرصاد الجوية، أمس، في إضراب عن العمل احتجاجا منهم على ضعف الزيادات المقترحة بالنسبة لهم، عكس باقي القطاعات، والمقدرة بنسبة 25 بالمائة من دون أثر رجعي، فيما طالب المعنيون بزيادات لا تقل عن 70 بالمائة وبأثر رجعي من جانفي 2008 .
- وسجلت أعلى نسبة إضراب في ولاية وهران- حسب ممثل العمال- بنسبة استجابة وصلت 100 بالمائة مع ضمان حد أدنى من الخدمات لفائدة قطاع الطيران، لسبب إنساني لكون أن ذات القطاع مرّ بإضراب عمال الملاحة الجوية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية عطل مصالح الآلاف من المواطنين بالمطارات الجزائرية والأوروبية، في غضون الأسبوع الفارط فقط.
- وأكد، بلقاسم كوروغلي، أمين عام نقابة ولاية وهران للديوان الوطني للأرصاد الجوية، في تصريح لـ “الشروق”، أن الاستجابة للإضراب في وهران كانت شاملة، في حين وصلت نسبة 70 بالمائة بباقي وحدات الجهة الغربية، مضيفا “سنواصل إضرابنا إلى غاية تحقيق المطالب وعلى رأسها قضية رفع الأجور، وحافظنا على أدنى الخدمات فقط من باب إنساني، حيث منحنا المعلومات عن الطقس للمطارات التي لديها اتصالات على المستوى العالمي”.
- واستنكر المتحدث تجاهل الإدارة لاحتجاجهم وعدم دعوتهم لطاولة الحوار، موضحا أن الخدمات المقدمة لقطاع الطيران ستلغى تدريجيا مع قدوم الليل، وأضاف “أكدنا على جميع مسؤولي أبراج المراقبة على ضرورة إبلاغ الطائرات بعدم القدوم للجزائر، وفي العكس ستبقى الطائرة تحلق في السماء من دون نزول لأنه يشترط أن تتلقى وضعية الطقس والرطوبة على مستوى أرضية المطار المعني بالهبوط فيه”، معتبرا أن المعلومات لا تزال تعطي للطائرة فقط، “ونحن ندرك أن هناك طائرات قادمة فيها أطفال وعائلات جزائرية عانت الأسبوع الماضي في المطارات بسبب تعطل الرحلات الجوية نتيجة إضراب مضيفي الطائرات”.