الإطاحة بعصابة متخصصة في سرقة السيارات وتزوير الوثائق الرسمية
فككت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتيبازة عصابة خطيرة متخصصة في سرقة المركبات بمختلف أنواعها وتزوير رخص السياقة والوثائق الخاصة بالسيارات، تنشط على مستوى ولايات عديدة، وخصوصا ولايات الوسط، في حين اتخذت من مدينة الشلف مقرا لتزوير وتفكيك السيارات قبل إعادة بيعها بوثائق مزورة أو على شكل قطع غيار.
- وحسب ما أوضحه رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن تيبازة خلال الندوة الصحفية التي نشطها مساء أول أمس، بحضور إطارات الشرطة الذين فككوا هذه العصابة، فإن مصالحه باشرت تحرياتها الأربعاء الماضي على إثر شكوى تقدم بها مواطن من بلدية احمر العين تعرض لسرقة حافلته من نوع ”طويوطا”.
وبعد تمديد الاختصاص تنقلت عناصر الشرطة القضائية السبت المنصرم، إلى الشلف، أين باغتت العصابة المشكلة من ستة أشخاص بمستودع بوسط مدينة الشلف وهم بصدد إدخال تعديلات على واجهة الحافلة المسروقة باحمر العين في تيبازة وتغيير لوحة ترقيمها لبيعها بولاية أخرى، وحجزت مصالح الأمن خلال هذه العملية سيارة سياحية من نوع “هونداي اكسنت” سرقت بولاية تيبازة وشاحنة بمبرد من نوع “كيا” سرقت بولاية المدية وسيارة من نوع “هوندي اتوس” أجرها أفراد العصابة لتتبع المسروقات وتأمين طريقها إلى أماكن التفكيك، حيث يقوم بهذا الدور شاب مسبوق كانت مصالح الأمن قد اوقفته في عملية مماثلة بسيدي غيلاس غرب ولاية تيبازة ماي المنصرم، غير أنه وجد ضمن هذه العصابة، بالإضافة إلى قطع غيار ولواحق سيارات مفككة، أجهزة راديو، لوحات ترقيم، جهاز إعلام آلي، بطاقات رمادية ورخصا سياقة وبطاقات صفراء مزورة، خاصة بالسيارات الجديدة، وكذا أختام مزورة لإدارات وهيئات عمومية.
وخلال مجريات التحقيق مع أفراد العصابة المنحدرين من الشلف وتتراوح أعمارهم بين 25 سنة و30 سنة، ويرأسها شاب في 23 من عمره، تبين أن نشاطهم يمتد إلى ولايات عديدة من الوطن ومتوسط السرقة خلال الأسبوع يصل الى 15 سيارة، كما أن عدد السيارات التي أعيد استخراج وثائقها وبيعها بوثائق مزورة بلغ 50 سيارة، مما يدل على أن الأمر يتعلق بعصابة كبيرة.
ولدى تقديم أفراد العصابة اأمام وكيل الجمهورية لدى محكمة حجوط، أمر بإيداعهم الحبس بتهم تكوين جماعة أشرار، السرقة الموصوفة والتزوير واستعمال المزور في و ثائق رسمية، في حين لايزال التحقيق من قبل مصالح الأمن مفتوحا للإيقاع ببقية أفراد العصابة التي يبدو حسب ما ذهب إليه منشطو الندوة الصحفية أنها تتشكل من عدد كبير من المجرمين المحترفين بالنظر إلى الوثائق والأختام المزورة المحجوزة.