الإطاحة بشبكة دولية استغلت الحراك لبيع المخدرات بالعاصمة!
أطاحت فرقة البحث والتدخل لأمن ولاية الجزائر، بشبكة دولية خطيرة للاتجار غير المشروع في المخدرات، التخزين، النقل والتوزيع، تنشط على مستوى الجزائر العاصمة وبالضبط بالناحية الشرقية والولايات المجاورة، حيث استغلت الحراك الشعبي، الذي عرفته الجزائر لبيع سمومهم للشباب، فيما تبين أن البارون الممون جزائري الأصل ويعيش في المغرب وهو من يقوم بتزويد الشبكات التي تنشط داخل التراب الوطني.
وحسب ما كشف عنه عميد الشرطة كريم خدار رئيس فرقة البحث والتدخل التابعة لأمن ولاية الجزائر الثلاثاء، فقد نجحت مصالحهم في تفكيك شبكة إجرامية دولية منظمة خطيرة، تنشط في الاتجار غير المشروع في المخدرات من نوع القنب الهندي، حيث تم توقيف 6 أشخاص بينهم مسبوقون قضائيا، مع حجز كمية معتبرة من القنب الهندي بلغ وزنها نحو 40 كلغ إلى جانب حجز 3 سيارات، 332 مليون سنتيم إلى جانب 10 هواتف نقالة ولوحات ترقيم مزورة.
قضية الحال يضيف عميد الشرطة خدار مكنت محققي فرقة البحث والتدخل من إحباط عملية استلام كمية من المخدرات من القنب الهندي وزنها 36.8 كلغ، تم على إثرها توقيف بارون يقطن في المنطقة الشرقية للعاصمة في حالة تلبس بالجرم المشهود، بالقرب من وحدة حفظ النظام بباش جراح، حيث تم رصدهم عن طريق كاميرات تم تنصيبها في عين المكان، حيث إن الكمية المحجوزة كانت مخبأة في إحكام داخل مخبأ سري يتواجد في الصندوق الخلفي للسيارة حيث يتم فتحه عن طريق جهاز التحكم، وهي آخر حيل المهربين، وبالتحقيق تم توقيف 6 أشخاص آخرين، مع حجز قرابة 40 كلغ من المخدرات على شكل صفائح.
مواصلة للتحريات – يضيف المسؤول الأمني – تبين أن المتهم الرئيسي في القضية والذي يبلغ من العمر 65 سنة مسبوق قضائيا، حيث قضى 12 سنة كاملة في سجن الحراش لتورطه بنفس التهمة وهي المتاجرة بالمخدرات، كما كشفت التحقيقات أيضا أن البارون الذي يزود عددا من الشبكات المتاجرة في المخدرات بالجزائر يقطن في الحدود المغربية مع الجزائر، وهو فار من المصالح الأمن نظرا لتورطه في عدد كبير من قضايا المتاجرة في المخدرات.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر قضائية لـ”الشروق”، فور تقديم المتهمين أمام وكيل الجمهورية لمحكمة حسين داي، أن المتهم الرئيسي في القضية هو بارون مسؤول عن توزيع وتخزين المخدرات، حيث يقوم بتبييض أموال الحشيش المغربي من خلال شراء عقارات ومحلات تجارية.