الجزائر
أفرادها ينقلون السموم من غرب البلاد إلى شرقها

الإطاحة بعصابة مخدرات تتعامل بالدينار التونسي

الشروق أونلاين
  • 1610
  • 0
ح.م

أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران المتهمين بنقل وحيازة كوكايين بقيمة 10 ملايين و1287 قرص إكستازي بالسجن النافذ لمدة 15 سنة للمتهم الرئيسي ؤ12 سنة لشريكه، حيث كانت الممنوعات موجهة للبيع لصالح تونسي عبر الشريط الحدودي الشرقي في مقابل مبالغ مالية بالدينار التونسي.

وحسب ما دار في جلسة المحاكمة الأربعاء الفارط، فإنه بتاريخ 24-04-2016 بمدينة الرمشي في ولاية تلمسان تم توقيف سيارة كان على متنها شخصان، وعند تفتيشها عثر على كيس أسود بداخله كمية من المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية بكمية 1287 قرص من نوع إكستازي، ومن خلال التحقيق مع الموقوفين، تم تقديم تفاصيل حول مسار تلك الممنوعات المحجوزة، حيث ورد في محاضر التحقيق أن المتهم الرئيسي المدعو (ل.خ)، كان قد تنقل رفقة المدعو (ط.ص) يوما واحدا قبل تاريخ الواقعة من ولاية تبسة إلى المدينة الحدودية مغنية بولاية تلمسان للقاء شخص بقي مجهول الهوية الكاملة يدعى (ح) داخل مطعم هناك، وقبل مغادرتهما المكان سلم لهما كيسا به كمية معتبرة من الحبوب المهلوسة والكوكايين، والذي عثر عليه من طرف مصالح الأمن مدسوسا داخل تلك المركبة.

وعندما تم الاستفسار عن وجهة البضاعة، صرح المتهم الرئيسي أن شحنة الكوكايين اقتناها بغرض الاستهلاك الشخصي، ذلك أنه مدمن عليها وقد اشتراها بتلك الكمية على أساس أنه ميسور الحال، حيث يمتلك والده محطة لغسل السيارات، أما المؤثرات العقلية فكان بصدد نقلها إلى شرق البلاد مرورا بولاية وهران من أجل تسليمها وبيعها عبر الحدود الجزائرية – التونسية لشخص تونسي يكنى (تشاتشو) في مقابل 7 دنانير تونسية عن كل قرص.

أما خلال جلسة المحاكمة، حاول المتهم (ل.خ) تبرئة ذمة رفيقه (ط.ص)، حيث قال أن هذا الأخير كان بصدد التحضير لحفل زفافه، وارتأى أن يصطحبه في جولة سياحة و”جلسات أنس” إلى وهران ليروحا عن نفسيهما، مع اقتناء بعض الملابس للعريس، مضيفا أنه تنقل معه إلى ملهى ليلي، وبسبب شعوره البيولوجي بالعوز للكوكايين والمهلوسات، قرر الذهاب إلى مغنية من أجل التزود بها، مشيرا في كل هذا إلى عدم إعلامه صديقه بكل تلك التفاصيل، وهناك التقى بالمدعو (ح) الذي زوده بكمية معتبرة من الكوكايين مقابل 10 ملايين سنتيم وكذلك أقراص إكستازي، وعندما أراد أن يسدد ثمنها، رفض الممون قبض ثمنها نقدا، لكنه قايضه بأن يكون مقابلها نقل كيس أسود قال أنه كان يجهل ما بداخله إلى ولاية وهران. وكذلك أنكر المدعو (ط. ص) علمه بنشاط رفيقه (ل.خ)، معتبرا نفسه ضحية هذا الأخير لا غير، فيما كان للنيابة العامة رأي آخر، لتلمس في حق المتهمين معاقبتهما بـ20 سنة سجنا قبل النطق بالحكم سالف الذكر.
خ.غ

مقالات ذات صلة