-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اقترفت الجريمة بمساعدة بناتها الثلاث

الإعدام لزوجة طعنت زوجها 32 مرة قبل أن تذبحه في قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 13995
  • 16
الإعدام لزوجة طعنت زوجها 32 مرة قبل أن تذبحه في قسنطينة
الشروق
مجلس قضاء قسنطينة

نظرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء قسنطينة، أول أمس، في قضية اهتز لها الرأي العام، حال وقوعها في شتاء العام الماضي، وكل من حضر جلسة المحاكمة التي غصت بازدحام الحضور، إذ حوكمت أم وبناتها الثلاث، بعد متابعتهن بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار للوالدة، والمشاركة في قتل الأصول للبنات، حيث قضت المحكمة بعقوبة الإعدام في حق المتهمة الزوجة الأم “س.ن” البالغة من العمر 54 سنة، وبـ10 سنوات في حق بناتها وهن “أ.م” 26 سنة، “ف.م” 20 سنة و”س.م” 19 سنة.

القضية تعود إلى 13 فيفري الماضي، وبالضبط ببلدية أولاد رحمون، إذ حوالي الساعة منتصف الليل قامت الزوجة “س.ن” بالاعتداء على زوجها “ع.ح.م” بواسطة سكين من حجم كبير، وأيضا بواسطة قضيب خشبي، والسبب يعود إلى خلافات كانت قد وقعت بينهما، وقام الضحية على إثر ذلك بتهديدها بسكين، وتمكنت هي من نزعه منه وطعنه على مستوى كافة أنحاء جسمه، سيما البطن، لينتهي الأمر بذبحه، وقدرت عدد الطعنات بـ 32 طعنة، وكان ذلك بمساعدة بناتها الثلاث، وبعد تنفيذ الجريمة قامت الزوجة بلف الجثة داخل بطانية وإلقائها خارج العمارة، بعد قيامها بتنظيف مسرح الجريمة محاولة منها طمس آثارها، وقد اكتشفت الجثة بمحاذاة العمارة التي يقطنها الضحية من طرف حارس موقف السيارات “ك.ا”، والذي أبلغ بدوره مصالح الدرك الوطني، والذين تنقلوا إلى عين المكان، وبعد تتبع قطرات الدم، تبين انتشارها عبر سلالم العمارة، ابتداء من شقة الضحية، ليتم الاستفسار عن الزوج الذي لم يكن موجودا ببيته صباح ذلك اليوم، وأنه غادر المنزل على الساعة الواحدة صباحا دون معرفة لوجهته حسبما أكدته الزوجة.

وقد صرحت الزوجة، أمس، بأنها كانت تعاني من عدة مشاكل مع زوجها منذ زواجها منه، فقد كان يهينها ويسبها ويضربها، إلى جانب سوء معاملته لها، ما أدى إلى انفصالهما مرتين، ثم عادت الرابطة الزوجية من جديد وقسم المنزل مناصفة بينهما، وأن الزوج حاول أن يعتدي عليها بواسطة سكين، بعد نشوب شجار بينهما، لترد هي الاعتداء دفاعا عن نفسها، مشيرة أنها لم تكن تنوي قتله، فهو أب بناتها اللائي لم تنفين مساعدة أمهن في إخراج الجثة إلى خارج المنزل، ودموعهن تنهمر، مصرحات بأن الضحية هو والدهن الذي كن يحترمنه، رغم المشاكل التي كانت الأسرة تعيشها.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • فاقوا بيك

    أولا غير ممكن أن تستطيع المرأة أن تخطف السكين من الرجل وتطعنه 32 مرة، اللهم إلا إن كان نائما أو سكرانا أو مخذرا...

    الآن انفصلوا مرتين وعادوا، لماذا لا نسهل الانفصال؟ لماذا يصر السي بوتفليقة على دفع الرجل للملايين حتى ينفصل عن زوجته؟ يعني يقول لك السي بوتفليقة: لا تنفصل عن زوجتك وعش معها، أحببت أم كرهت، أو عش عازبا كما عشت أنا.

    يعني قانون يخالف المنطق ويخالف قانون الله، ومن يخالف قانون الله فسيجني المشاكل، وما القتل والانتقام إلا نتيجة حتمية أشرت إليها منذ سنين، لأن الأمر حدث في أوروبا من قبل.

  • سليم

    وانت لم تلاحظين تغطرص المراة في زماننا هذا، وبما ان المراة اصبحت هكذا فالاولاد ايظا لهم ان يعتدو بكل انواع الاعتداء على ابوهم وبحجج مختلفة، منها انه لايحترمهم ومنها انه لايقوم بوجبه وووووو حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله ونعم الوكيل، والله هن قليلات من سيدخلن الجنة في هذا الزمان والله صلاو والا لم يصلين، ذهبن الى الحج ام لم يذهبن والله ماينظر ليهم الله يوم القيامة. ان اساس هذه الدنيا الطاعة منذ ان بدات الطاعة بامنا هاجر لزوجها وهو يتركها في الصحراء هي وابنها الى يومنا هذا، فخلد الله هذه الحادثة

  • أعزب وأفتخر

    الدفاع عن النفس يكون بطعنة أما 32 طعنة فهي إنتقام وقتل عمد مع سبق الإصرار والترصد من إمرأة متوحشة تستأهل الإعدام في ساحة لابريش تفووووووووووووه على نساء آخر زمن العهر والفجر في الدنيا وجهنم في الآخرة حاشا لي ما تستاهلش

  • ANA

    وماذا تقول في ًأخاف أن ألقى الله عازبا

  • دقة محمد الغالي

    هذا جزاء الي يخرج عن الدين لوكان جاب ذات الدين وشرط ايكون هو رزين وعاقل هادئ يعالج الاموربحكمة وفق الدين ايكون في جو سعيد مدى الحياة لكن الخروج عن الدين هذا وين يدي خاصة اذا جاب بنت سلوكها سيئ وغير متدينة تدين حقيقي .

  • مزعج

    لا يوجد في العالم شخص غير الأم من يعترف بكامل قواه أنه الجاني
    لكي يغطي جرما ارتكبه فلذة كبده .

    هلاّ اعتبرنا من قصة سيدنا يوسف ، يا من تزهقون الذمم من مقاعدكم المريحة
    ......................................................................

  • algerie

    لا حول و لا قوة الا بالله

  • S'NITRA MOH SNTA

    لو كـانت طعنة أو طعنتين لكــان الحكم خفيف عليكي.

  • فضائيّ

    أختي mouslima ما تكلّمتُ إلّا من هول ما نراه و ما نسمعُ عنهُ و ما نقرؤُهُ يوما في الجرائد
    المرأةُ اقتحمتْ بشكل جنونيّ عالم الجريمة في وطننا
    هذا أمر دخيل على المجتمع الجزائريّ و لا يُمكن إنكاره،ولا مسوّغَ لأن تقتل الزوجة زوجها مهما فعل،توجد عدالة دنيوية و عدالة الآخرة أحقّ،والمرأة بفطرتها وجب ان تكون ليّنة و قورة عفيفة صبورة...
    عسى فرجا قريبا عسى

  • hamid

    والله هذا من غلاء المعيشا لاننا اصبحن نفكر غير المادة زد على ذالك احترام المرءة لازم على الرجل كما المرءة لازم عليها تطيع زوجها اما وقتنا الحالي تلقى المرا خارجا برا بدون علم الرجل انا اضن هذه الحالة فريدة من نوعها عجب العجائب اولاد يعاونو امهم في قتل ابوهم والله يالطيف الملطف وين وصلنا ....

  • el heml f ard rabi

    slm walah hal lbled ma ysar rabi yahdi koul ness ya rab arhamna wa astourna hata likaik

  • mouslima

    اسمحلي اخي حتى الرجال تع هاد الوقت ماهم رجال لا يحترمون زوجاتهم كل يوم شتائم ضرب اهانات امام الاولاد رغم العشرة وتفاني الزوجة في خدمة زوجها رغم اني ضد هذه الجرائم لكن الي يحترم نفسه يحترم

  • فضائيّ

    واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخوفاااااااااااه،وااااااااااافزعاه !

    سأبقى عازيا،على أمل أن يُعوّضني الله بحور العين في جنان الخُلد
    دنيا الغرور لا شيء يُعجبُ فيها

  • مسلم

    يا حسراه وين وصلنا
    وقت القديم كانت المراة تصون وتخاف راجلها كان من ووقار وهيبة الرجل يعطس تبكي المراة خوفا
    ودورك مع قانون الأسرة ردو الرجل قدام المراة يبان عصا مكسرة

  • كمال

    ما بقاش الأمان...100/100.في هاذ الوقت الا في الوالدين.........و الحفاف...(محتمة)....اما بقية القوم .... تستنى منهم كل شئ .......

  • سمير

    الإعدام لموسطاشة طعنت زوجها 32 مرة قبل أن تذبحه في قسنطينة و اقترفت الجريمة بمساعدة بناتها الموسطاشات الثلاث ..هدا هو دواهم ..كلاو الدنيا ما كفاتهمش اداو مناصب الشغل و السكنة و لاو يقتلو