الإعلامي المصري تامر أمين: “ما قمنا به ضد الجزائر في أحداث أم درمان.. تهييج وتهريج”!
يتواصل مسلسل الاعتذارات التي يقبل عليها عدد من الإعلاميين والفنانين المصريين الذين أساءوا للجزائر، وثورتها خلال أحداث المونديال الأخير، أو ما بات يعرف بأم درمان السودانية، حيث كان آخر الملتحقين بركب المعتذرين، الإعلامي الموالي لنظام مبارك البائد، تامر أمين، مقدم برنامج “مصر النهارده” و”البيت بيتك” سابقا، على شاشة الفضائية المصرية؟!
-
تامر أمين، وخلال برنامجه سهرة أول أمس، والذي استضاف فيه الإعلامي المتمرد والمقال من قناة العربية مؤخرا، حافظ الميرازي، ظهر عاريا من كثرة فضحه بحقيقة ممارساته، حيث فاجأه هذا الأخير، باتهامه، أنه كان مواليا للحكومة السابقة، وكان يتكلم باسم الدولة أكثر من أصحابها، أو بالتعبير الشائع، كان ملكيا أكثر من الملك، وهو الاتهام الذي رد عليه تامر أمين بالنفي، قبل أن يوجه له الميرازي تهمة المشاركة في سب وشتم الشعب الجزائري بأمر من جمال وعلاء مبارك، وهي التهمة التي كان من المتوقع أن يتنصل منها تامر أمين أو يدافع عن نفسه، باسم الوطنية، كالعادة، لكنه هذه المرة، قال بصريح العبارة، “أعترف أنني ارتكبت خطأ جسيما في تلك المرحلة، وأننا مارسنا التهريج والتهييج ضد الشعب الجزائري الشقيق”؟!!
-
تامر أمين، الذي يطالب الثوار في الوقت الحالي على الفايس بوك، بإقالته وطرده من التلفزيون، قال أيضا أنه لم يسب الشعب الجزائري بأكمله، ولا شهداء أو ثورة المليون ونصف المليون شهيد، لكن الميرازي، فضحه بالقول أنه تكلم وقتها عن الجزائر، ثم قال أنه ذاهب للحمام على الهواء مباشرة، في إشارة، أراد الربط فيها بين البلد والمكان النجس الذي كان يقصده، وهي التهمة التي جعلت تامر أمين، يطأطئ رأسه خجلا، ويطلب الصفح عن تلك المرحلة، في وقت لا يبدو فيه الجزائريون على استعداد لقبول اعتذار من يرفض حتى الثوار المصريين الصفح عنه ومسامحته بشأن أدائه الإعلامي القذر؟!!