-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإفراج عن ثلاثة صحفيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا

الشروق أونلاين
  • 1484
  • 0
الإفراج عن ثلاثة صحفيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا
ح م
الصحافيين الأسبان (من اليسار) أنخيل ساستري وأنطونيو باملييغا وخوسيه مانويل لوبيز

أعلنت السلطات الإسبانية، مساء السبت، أنه تم الإفراج عن ثلاثة صحافيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا منذ نحو عشرة أشهر، مشيرة إلى أنهم بخير وباتوا في تركيا وسيعودون إلى بلدهم، الأحد.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الإسبانية في رسالة مقتضبة: “قبل بضع ساعات تم الإفراج عن الصحافيين الأسبان خوسيه مانويل لوبيز وأنخيل ساستري وأنطونيو باملييغا الذين خطفوا في حلب في شمال سوريا قبل حوالي عشرة أشهر”.

وأضافت المتحدثة لوكالة فرانس برس، إن “الثلاثة بخير”، مشيرة إلى أن نائبة رئيس الحكومة ثريا ساينز دي سانتاماريا تحدثت معهم بعد ظهر السبت.

من جهته، قال مصدر قريب من الحكومة لفرانس برس، أن المفرج عنهم “باتوا في تركيا وسيعودون منها الأحد” إلى قاعدة جوية عسكرية قرب مدريد.

وفي رسالتها أكدت الحكومة، أن هذا الإفراج تم “بفضل جهود العديد من الموظفين وتعاون دول حليفة وصديقة ولا سيما خلال المرحلة النهائية من تركيا وقطر”.

من جهتها، أعربت رئيسة إتحاد جمعيات الصحافيين في إسبانيا إيلسا غونزاليس عن “سعادتها” بهذا الخبر.

وقالت “لقد تم الإفراج عن الثلاثة وهم في مكان آمن وسيصلون في غضون ساعات” إلى إسبانيا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الصحافيين الثلاثة شوهدوا للمرة الأخيرة قبل تعرضهم للخطف في حي المعادي في حلب في 13 جويلية 2015 والذي كانت تسيطر عليها فصائل معارضة.

وأكد المرصد، أن الصحافيين كانوا على متن شاحنة صغيرة وقد اقتادتهم مجموعة مسلحة إلى جهة مجهولة.

وفي 21 جويلية انتشر نبأ اختطاف الصحافيين الثلاثة، لكن عائلاتهم طلبت من وسائل الإعلام التحلي بـ”الصبر” و”الاحترام”، من خلال عدم تخصيص تغطية واسعة لهذا الموضوع حفاظاً على سلامة المخطوفين.

 

مخاطر جسيمة وأجور زهيدة 

وبحسب رئيسة إتحاد جمعيات الصحافيين الأسبان، فإن عودة الرهائن الثلاثة المفرج عنهم إلى إسبانيا متوقعة الأحد، من دون أن تحدد في أي ساعة.

ولم يغب عن بال غونزاليس، أن تذكر بالمهمة الشاقة التي يؤديها الصحافيون المستكتبون في مناطق النزاع و”بالأجور الزهيدة التي يتلقونها مقابل المخاطر الجسيمة” التي يعرضون أرواحهم لها.

أما عن الجهة التي كانت تحتجزهم فلم تشأ غونزاليس الغوص في هذا الموضوع.

وحين قرر الصحافيون الثلاثة التوجه إلى سوريا كانوا يعلمون أنهم يقصدون أخطر بلد في العالم على الإطلاق بالنسبة إلى الصحافيين بحسب قائمة مراسلون بلا حدود التي أحصت مقتل عشرات الصحافيين في سوريا منذ اندلاع النزاع فيها في 2011.

وكان الصحافيون الثلاثة يراسلون عدداً من وسائل الإعلام الإسبانية ولا سيما صحف “آ بي ثي” و”لا راثون” وقناة “كواترو” التلفزيونية وإذاعة “اوندا سيرو“.

أما أنطونيو “توني” بامبلييغا (33 عاماً) فقد ساهم في تغطية النزاع في سوريا (نصوص وصور وفيديو) لحساب وكالة فرانس برس حتى العام 2013، وكذلك فعل المصور خوسيه مانويل لوبيز (45 عاماً) الذي فاز بجوائز عدة على لقطاته ولا سيما بفضل صوره الصاعقة لضحايا الحرب في سوريا كما في بلاد أخرى.

من ناحيته، بدأ أنخيل ساستري (35 عاماً) حياته المهنية كمراسل فيديو في أمريكا اللاتينية وهو خبير في التنقل في مناطق النزاعات ولا سيما سوريا.

وكان ثلاثة صحافيين أسبان آخرين خطفوا في سوريا في سبتمبر 2013 قبل أن يطلق سراحهم في مارس 2014.

وهؤلاء الصحافيون الذين كانوا رهائن لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هم مراسل صحيفة “إل موندو” خافيير اسبينوزا والمصور المستقل ريكاردو غارسيا فيلانوفا ومراسل صحيفة “إل بيريوديكو” مارك مارخينيداس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!