العالم
أجهز عليه بـ"دم بارد"

الإفراج عن جندي إسرائيلي قتل جريحاً فلسطينياً

الشروق أونلاين
  • 1332
  • 2
أ ف ب
جد ووالد الشهيد عبد الفتاح الشريف في منزلهم يوم 30 جويلية 2017 وفي الوسط صورة عبد الفتاح الذي قتله الجندي الإسرائيلي إليئور أزاريا في مارس 2016 في الخليل

أفرجت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عن الجندي إليئور أزاريا الذي قتل بـ”دم بارد” الشهيد الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة قبل أكثر من عامين، كما أوردت وكالة الأناضول للأنباء.

وتعود الواقعة إلى تاريخ 24 مارس 2016، عندما أقدم أزاريا الذي يحمل الجنسية الفرنسية على قتل الشريف (24 عاماً) على خلفية ما قالت تل أبيب إنها محاولة من الأخير لطعن جنود إسرائيليين بالاشتراك مع شاب آخر استشهد في العملية على الفور.

وكان الشريف مستلقياً على الأرض وعاجزاً عن الحركة بعد إصابته بعدة رصاصات من جنود الاحتلال، قبل أن يقوم أزاريا بإطلاق النار على رأسه من مسافة قريبة جداً، حسب ما أظهر مقطع فيديو تمكن ناشط فلسطيني من تصويره.

واعتبرت منظمات حقوقية ما حدث عملية “إعدام ميداني دون محاكمة” و”جريمة قتل بدم بارد”.

واعتقلت شرطة الاحتلال أزاريا في اليوم ذاته وتمت محاكمته عسكرياً، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 18 شهراً، جرى تخفيضها لاحقاً إلى 14 شهراً إثر إدانته بتهمة “القتل بدون سبق الإصرار والترصد”.

ومؤخراً، قررت لجنة إسرائيلية الإفراج عن أزاريا بعد قضائه ثلثي مدة حكمه.

وتم إطلاق سراحه، صباح الثلاثاء، قبل الموعد المحدد بيومين للمشاركة في حفل زفاف شقيقه.

وبدأ تنفيذ عقوبة أزاريا من تاريخ صدور الحكم النهائي بحقه في 31 جوان 2017.

وكان المدعي العسكري الإسرائيلي طلب من المحكمة خلال محاكمة الجندي بسجنه لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات.

لكن القضاة اكتفوا بسجنه 18 شهراً قبل تخفيض العقوبة إلى 14 شهراً ثم ثلثي المدة، ووصفوا القرار بأنه “كان صعباً” عليهم.

وأشاروا إلى أنهم أخذوا بعين الاعتبار أن أزاريا لم يتدرب بشكل ملائم على هكذا نوع من أحداث.

ومع ذلك قال القضاة إنه لا يوجد مبرر لإطلاق النار على “الشريف”.

وأشاروا إلى أنهم أجمعوا على أن الحكم يجب أن يكون بالسجن الفعلي ما بين 18 و48 شهراً، واختاروا الحد الأدنى الذي تم تخفيفه لاحقاً مرتين.

مقالات ذات صلة