الإفراج عن “حركة” في السلك الدبلوماسي
اعتمدت الجزائر، وثائق كزافيي دريانكور، بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية فرنسا لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، خلفا لبرنارد إيمي، في وقت لا تزال فيه السفارة الجزائرية بفرنسا شاغرة منذ 6 أشهر أي إقالة عمار بن جامع ديسمبر 2016 من منصبه.
استقبل وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، أول أمس، كزافيي دريانكور الذي قدم له نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية فرنسا لدى الجزائر، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وسبق كزافيي دريانكور، أن شغل منصب سفير بالجزائر، ما بين 2008 و2014 قبل الالتحاق بباريس كمفتش عام بوزارة الخارجية الفرنسية. ليخلفه في منصبه برنارد إيميي الذي عين سنة 2014، والذي يرتقب أن يُعين على رأس المديرية العامة للأمن الخارجي أحد جناحي جهاز المخابرات المكلف بمكافحة الجوسسة، حيث ذكرت صحف فرنسية، أنه سيتسلم مهامه الجديدة شهر جويلية الجاري.
من جهة أخرى، لا يزال اسم المقيم الجديد في شارع 50 طريق لشبونة، وهو مقر سفارة الجزائر في فرنسا، مجهولا إلى حد الساعة، حيث لم تفصل بعد الجزائر في اسم سفيرها الجديد بفرنسا، رغم مرور 6 أشهر على إقالة عمار بن جامع شهر ديسمبر من عام 2016.
كما حمل العدد 36 من الجريدة الرسمية، صدور مراسيم رئاسية تتضمن تعين سفراء فوق العادة ومفوضين للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، في السعودية، جمهورية الكونغو، كينيا، مالي، الكويت، مملكة إسبانيا، النمسا، اليونان، مملكة الأراضي المنخفضة، جمهورية فنلندا، الصين. بالإضافة إلى تعيين قناصلة عامين للجزائر بكل من بلجيكا، مرسيليا وليل يفرنسا.
وحسب المراسيم، فإن أغلب التعيينات تمت شهر مارس 2016، ما يعني أن هؤلاء السفراء والقناصلة يمارسون مهامهم منذ السنة الفارطة، لكن جرى ترسيم تعيينهم في الجريدة الرسمية فقط.