العالم

الإفراج عن رهينة فرنسية تونسية في اليمن

الشروق أونلاين
  • 2352
  • 0
https://www.youtube.com/watch7u99Df90_jI

أعلنت السلطات العُّمانية، مساء الاثنين، أن وساطتها نجحت في الإفراج عن الرهينة الفرنسية التونسية نوران حواص التي كانت محتجزة في اليمن منذ ديسمبر الفائت، مشيرة إلى أن الموظفة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصبحت في مسقط.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية في بيان، إنه بناء لأوامر السلطان قابوس بن سعيد “لتلبية التماس الحكومة الفرنسية المساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية نوران حواص المفقودة في اليمن منذ شهر ديسمبر الماضي، فقد تمكنت الجهات المعنية في السلطنة وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية من العثور على المذكورة في اليمن ونقلها إلى السلطنة مساء (الاثنين)، تمهيداً لعودتها إلى بلادها”.

وأفادت مصادر دبلوماسية في مسقط، الثلاثاء، إن الرهينة الفرنسية التونسية نوران حواص التي أفرج عنها، الاثنين، بعد عشرة أشهر من الاحتجاز في اليمن، كانت ضحية “مخطط إجرامي” لطلب فدية.

وقالت المصادر لوكالة فرانس برس، إن عملية الاحتجاز التي تعرضت لها الموظفة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر “كانت عبارة عن مخطط إجرامي بهدف كسب المال”، من دون أن تستبعد وجود “صلات” بين محتجزي حواص، وأطراف سياسيين لم تحددها.

ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن حواص عقب وصولها إلى مسقط تعبيرها عن “خالص شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها السلطنة” لإطلاق سراحها، مشددة على إن “هذا الأمر لم يكن ليحصل لولا الجهود الحثيثة التي بذلتها السلطنة في سبيل الإفراج عنها.

كما عبرت حواص، بحسب الوكالة، عن شكرها للجهود التي بذلتها الحكومة الفرنسية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بهذا الصدد.

بدورها أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة على تويتر، إن “زميلتنا نوران حواص أطلق سراحها لتوها بعد 10 أشهر من الاحتجاز في اليمن وهي في طريقها إلى مسقط”.

وفي تونس أعلنت الخارجية التونسية “عن عميق ارتياحها لهذا النبأ السار وتتقدّم بتهانيها الحارة” إلى عائلة حواص، متوجهة بالشكر إلى “كل الجهات التي ساهمت في إطلاق سراح نوران حواص وخاصة السلطات العمانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وذكرت الوزارة، إنه “منذ اختطاف السيدة نوران حواص، عملت الدبلوماسية التونسية على حشد المساعي من خلال بعثاتها بالخارج والدائمة وخاصة بجنيف وباريس ومسقط من أجل الإفراج عنها وعودتها سالمة”.

وكانت الحكومة التونسية أعلنت في مطلع سبتمبر الفائت إن مواطنتها “بخير”، من دون أي تفاصيل أخرى.

وكانت حواص اختطفت برفقة موظف يمني يعمل أيضاً لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلا أن الخاطفين سرعان ما أفرجوا عنه بعد ساعات.

وليست هذه أول وساطة ناجحة تقوم بها مسقط للإفراج عن رهائن محتجزين في اليمن. ففي نوفمبر 2015، أعلنت وزارة الخارجية العمانية إجلاء ثلاثة أمريكيين بعد “العثور” عليهم في اليمن. إلا أن مسؤولاً أمنياً يمنياً أكد أن الثلاثة كانوا موقوفين لدى جهاز الأمن القومي بتهمة “التجسس”.

وفي سبتمبر 2015، أفرج الحوثيون بوساطة عمانية عن خمسة أجانب هم أمريكيان وسعوديان وبريطاني، احتجزوهم لمدة ستة أشهر.

وكانت نوران حواص مسؤولة عن برنامج الحماية الإنسانية في بعثة اللجنة إلى اليمن.

وفي سبتمبر دعا نشطاء تونسيون على شبكات التواصل الاجتماعي إلى عدم نسيان حواص بعدما نشر الخاطفون شريط فيديو للموظفة.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 11 أوت “امتناعها عن التكهن بهوية الخاطفين أو إصدار أي تعليق آخر حول الفيديو” مطالبة بالإفراج عن حواص.

وكانت حواص ظهرت قبل بضعة أشهر في شريط فيديو خاطبت فيه الرئيسين الفرنسي واليمني واللجنة الدولية للصليب الأحمر.


مقالات ذات صلة