الإفراج عن مامي وشركات الإنتاج تتنافس على ألبومه الجديد
غادر الشاب مامي صبيحة أمس سجن “مولان” بعد استفادته من إجراء الإفراج المشروط الذي يكفله الدستور الفرنسي، بعد أن وافق قاض تطبيق الأحكام يوم الأربعاء على طلب الإفراج الذي تقدم به محاميه خالد لزبر الصائفة الماضية، بعد قضاء فترة سنة وتسعة أشهر في السجن.
-
وفي اتصال بالمحامي خالد لزبر، الذي تولى مهمة الدفاع عن الشاب مامي أمس، أكد أن استفادة الشاب مامي من الإفراج المشروط هو بمثابة انتصار كبير للشاب مامي ورد على أعدائه الذين كانوا يقولون إنه لن يتمكن من مغادرة السجن قبل انقضاء خمس سنوات”.
-
وأوضح خالد لزبر، أن الشاب مامي يتواجد في حالة جيدة، وسيخصص الفترة القادمة للراحة، قبل أن يتفرغ لتسجيل ألبومه “مقدرة” الذي ألفه في السجن، مؤكدا أن مامي سيتمكن من السفر إلى أي دولة في إطار عمله كفنان، ومن أجل إحياء مجموعة من الحفلات خلاف ما تداولته الصحف في الأيام الماضية بخصوص عدم تمكنه من السفر، حيث سيكون قريبا في الجزائر من أجل رؤية عائلته وإحياء حفلات، قائلا “مامي أخبرني أنه يحلم بالغناء في الجزائر ولقاء جمهوره”.
-
ومن جهة أخرى أفاد لزبر أن العديد من شركات الإنتاج العالمية العربية والغربية تتنافس من أجل إنتاج ألبوم “مقدرة” على رأسها شركة “روتانا”، غير أن مامي لم يقع اختياره على الشركة التي ستتكفل بإنتاجه.
-
وكان الشاب مامي قد صرح عقب خروجه من السجن لمجلة”في أس دي” الفرنسية أنه قرر طي صفحة الماضي والتفرغ لمستقبله رافضا التحدث عن التهمة التي ارتكبها “رغم أنني تورطت في القضية التي أدخلتني السجن إلا أنني قررت أن أطوي صفحة الماضي وأكرس وقتي لعائلتي وفني”، وفي حديثه عن الفترة التي قضاها في السجن قال “كانت جد صعبة وقاسية بالنسبة إليه رغم أنها مرت في ظروف جيدة”، مشيرا إلى أنه رغم كل الألم الذي تعرض له بسبب مكوثه بعيدا عن عائلته، إلا أن مروره بهذه التجربة كان أمرا لا بد منه لتسوية القضية بشكل نهائي.
-
وتحدث الشاب مامي عن ألبومه “مقدرة” الذي ألفه ولحنه داخل السجن قائلا: “لم أعزف الموسيقى منذ دخولي إلى السجن لكنني استثمرت الوقت الذي قضيته وراء القضبان في التأليف والتلحين، وأتمنى أن أتمكن من الدخول في أقرب وقت إلى “الاستديو” والشروع في تسجيله للقاء جمهوري الذي لم أكف يوما عن التفكير فيه”.
-
واستبعد أمير أغنية الراي في ذات السياق زيارة الجزائر في الوقت الحالي، حيث قال “أفضل أن أقضي وقتا من الراحة قبل أن أفكر في أي شيء آخر، ضف إلى ذلك لدي عائلة مازالت تعيش تحت صدمة ما وقع لي، يجب أن أسافر إلى وهران أهلي وأقاربي، وأشرف على رعاية ابني الوحيد الذي يبلغ من العمر سنتين”.
-
وأعرب الشاب مامي في ذات الحوار عن رغبته الشديدة في العودة والغناء في الجزائر قائلا “أحلم بتقديم حفلين ضخمين في الجزائر أولا ثم في فرنسا…أدرك أن جمهوري في الجزائر وفي فرنسا مازال يحبني رغم ما حدث”.