رياضة
انتخابات رئاسة الفيفا

الإنجليز يوظّفون ورقة حقوق الإنسان لتحييد البحريني “سلمان”

الشروق أونلاين
  • 1742
  • 0
ح. م
رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي "غريغ دايك"

وجّه رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي غريغ دايك اتهامات خطيرة وانتقادات لاذعة للبحرين، ومرشح هذا البلد الشيخ سلمان بن إبراهيم في إنتخابات رئاسة الفيفا.

ومعلوم أن الشيخ سلمان بن إبراهيم (50 سنة) أحد أفراد الأسرة الحاكمة في البحرين، وكان رئيسا سابقا لإتحاد الكرة في بلاده، ويشغل حاليا منصب رئيس الإتحاد الأسيوي للعبة، وقد دخل سباق خلافة السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا.

وقال غريغ دايك في تصريحات نشرها الموقع العالمي “جول” النسخة الإنجليزية، الخميس: “لا أعتقد أن إطارا بحرينيا سيقود الفيفا، استنادا إلى ما جرى بهذا البلد في السنوات القليلة الماضية”، في تلميح إلى الإنفلات الأمني الذي شهده هذا البلد الخليجي عام 2011، زمن ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”، ولو أن الخليجيين يفضّلون توظيف مصطلح “الربيع العربي” في تونس وليبيا، بينما يفسّرون ما يُجري عندهم بـ “نظرية المؤامرة”.

وأضاف رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي الذي أكد دعمه للسويسري جياني أنفونتينو في انتخابات رئاسة الفيفا: “صحيح أن الشيخ سلمان لم يشارك في إيداع المعارضين السياسيين السجن وتعذيبهم، ولكنه ينتمي إلى هذا البلد (البحرين). وترشحه لرئاسة الفيفا هو رسالة سيّئة لعالم كرة القدم”.

وتتّهم بعض منظمات حقوق الإنسان العالمية الشيخ سلمان بن إبراهيم بقمع المعارضين في أحداث 2011، على اعتبار أنه أحد رموز السلطة البحرينية.

يشار إلى الشيخ سلمان غازل مؤخرا البريطانيين، حيث اقترح الإستعانة برئيس رابطة إنجلترا لكرة القدم ريتشارد سكودامورو وأسطورة التدريب الأسكتلندي أليكس فيرغسون للعمل معه في الفيفا، إذا نجح في انتخابات الـ 26 من فيفري الحالي.

ومعلوم أن الخليجيين متأثرون كثيرا بالثقافة الأنجلوسكسونية، سواء من ناحية اللغة أو نمط العيش، ويكاد هذا الإنبهار يمحي الهُوِّية العربية هناك.

ويملك الإنجليز ثقلا كبيرا في عالم كرة القدم وفي صنع القرار الدولي للعبة، كما ساهموا بقوّة في تحريك ملفات الفساد وإيقاف جوزيف بلاتر رئيس الفيفا. ومن شأن انتقادهم للإطار البحريني أن يشوّه سمعة الشيخ سلمان بن إبراهيم، ويخدم مصلحة منافسيه في انتخابات رئاسة الفيفا.

مقالات ذات صلة