الإهمال العائلي… أمهات لا يصلحن للتربية
طبيعي أن نسمع عن أزواج يتهمون زوجاتهم بالإهمال العائلي، لكن ما نستغرب له مؤخرا وجود أزواج رفعوا شكاوى “إهمال عائلي” ضد زوجاتهم “الهاربات أو الخائنات”.
حضرت الشروق عدة قضايا عالجتها محكمة الشراڤة، استغرب حضور الجلسة كيف للأم التي يضرب بها المثل في الحنان والصبر على ترك فلذات أكبادها، وتفضل حياتها الشخصية على حياة الأسرة، منها سيدة بعد 5 سنوات من زواجها، أنجبت من خلالها 3 أطفال، تركت المنزل بدون سبب حسب زوجها الذي رفع شكوى ضدها بتهمة الاهمال العائلي بعد أن رفضت الرجوع إلى المنزل، وبعد طلاقها ببضع شهور سمع خبر زواجها مع خطيبها السابق، هنا تبين للضحية أن زوجته كانت تخونه قبل طلبها الانفصال، ومثلت أم أخرى أمام محكمة الشراڤة بتهمة الاهمال العائلي، حيث تقدم زوجها إلى مصالح الأمن يطلب منها حبس زوجته التي بسببها تعرض ابنهما للحرق، في الوقت الذي كانت تشاهد مسلسلا تركيا، وتأسس تلميذ سنة ثانية ثانوي رفقة عمته طرفا مدنيا في قضية الإهمال العائلي التي رفعها ضد والدته طبيبة بيطرية بعد خضوع الطفل للعلاج النفسي، وتأكد لعمته أن تراجع تحصيله الدراسي ناتج عن الإهمال المعنوي لوالدته، هذا وقد ساندت التلميذ الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل”ندى”.